المسلة:
2026-06-02@21:15:24 GMT

دولة القانون: تصريح ترامب جاء برؤية وتفهم جديدين

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

دولة القانون: تصريح ترامب جاء برؤية وتفهم جديدين

14 فبراير، 2026

بغداد/المسلة: أشاد عضو ائتلاف دولة القانون، عمران كركوش، بتصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء نوري المالكي، معتبراً أنه يعكس “رؤية وتفهماً جديدين” لدى الإدارة الأميركية.

وقال كركوش، إن القوى السياسية العراقية “نجحت في إيصال رسالة واضحة لواشنطن بضرورة احترام سيادة العراق ونتائج عمليته الديمقراطية”.

علق عمران كركوش، على رد الرئيس ترمب لرووداو بالقول: “أعتقد أن ما سمعناه بالأمس من السيد ترمب واضح، بأنه جاء بناء على رؤية جديدة وتفهم جديد ومعلومات جديدة”.

وأضاف أن هذا التحول هو ثمرة “نجاح دبلوماسي واضح” شاركت فيه كل القوى السياسية التي تسعى للحفاظ على سيادة العراق وكرامته، وإقامة علاقات مبنية على الاحترام المتبادل مع الولايات المتحدة.

وأشار كركوش إلى أن “الرسالة وصلت بشكل إيجابي، وهناك تحول في الموقف بهذا الاتجاه”، مؤكداً على خبرة المالكي وعلاقاته القوية بالولايات المتحدة خلال توليه رئاسة الوزراء لولايتين.

وأكد أن جهوداً سياسية مشتركة ساهمت في هذا التحول، مضيفاً: “الإخوة الكورد بشكل عام كان لهم دور، ووزير الخارجية العراقي كانت له بصمات واضحة في هذا الخصوص”.

أوضح كركوش، أن القوى السياسية، بما في ذلك الكتل الكوردية، “فعلوا الكثير باتجاه إعادة بناء صورة العراق وبتقوية جهد السيد المالكي وتطمين الولايات المتحدة الأميركية بأن الحكومة المقبلة ستكون حكومة شراكة وتعمل بتوازن”.

وشدد على أن خطاب المالكي الأخير كان “إيجابياً” لإظهار استعداده لتفهم “الوضع الأميركي والرغبات الأميركية والوضع السياسي الحساس في المنطقة”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد صرح رداً على سؤال فيما إذا كان “الفيتو” على ترشيح المالكي لا يزال موجوداً، بالقول: “نحن ندرس مسألة رئيس الوزراء في العراق بدقة”، مضيفاً أنه “في نهاية المطاف، يجب على الجميع العمل مع الولايات المتحدة”.

وتعد تصريحات ترمب هذه تأكيداً على موقفه بضرورة قيام أي حكومة عراقية مستقبلية بالتعاون الفعال لحماية المصالح الأميركية، خاصة في مجالات الأمن، ومكافحة الإرهاب، واستقرار المنطقة.

يأتي هذا في وقت رشح فيه الإطار التنسيقي الشيعي نوري المالكي، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من عام 2006 إلى 2014، كمرشح له للمنصب.

وكان ترمب قد أعرب سابقاً وبشكل صريح عن معارضته لعودة المالكي؛ ففي نهاية كانون الثاني الماضي، حذر في منشور له على منصة “تروث سوشيال” من أن احتمال إعادة تعيين المالكي هو “خيار سيئ للغاية”، مشيراً إلى أن العراق واجه في عهد سلطته “فقراً وفوضى عارمة”.

بل وذهب ترمب إلى حد التهديد بأنه في حال عودة المالكي، فإن “الولايات المتحدة لن تدعم العراق بعد الآن”، وبدون الدعم الأميركي، لن يكون للعراق “أي فرصة للنجاح والازدهار والحرية”.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة

ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • أزمة تصريح السفر تحرم إمبولو من مرافقة بعثة سويسرا لمونديال 2026