روبيو: ترامب لم يمانع لقاء خامنئي.. ولن نسمح لإيران بالسلاح النووي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
نقلت وكالة بلومبرج عن وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو قوله إن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن ذلك يمثل تهديداً للأمن الأمريكي والأوروبي، وللأمن العالمي والمنطقة بأسرها.
وأشار روبيو إلى أن القوات الأمريكية ستظل متواجدة في المنطقة، نظراً لما أظهرته إيران من استعداد وقدرة على مهاجمة الوجود الأميركي، وهو ما يتطلب تعزيز الحماية والردع.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يًعارض لقاء المرشد الإيراني علي خامنئي، لأنه كان يرى في ذلك الطريقة الأمثل لمعالجة المشكلات وتحقيق تقدم دبلوماسي، وفق تصريحات روبيو.
وأعلن فلوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، أن بلاده مستعدة للتوصل إلى اتفاق يحقق سلاماً حقيقياً، مؤكدًا إيمان بلاده بأنه يمكن إنهاء الحرب إذا توفرت الإرادة الدولية والسياسية.
وأضاف زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لمناقشة إنشاء منطقة اقتصادية حرة، معرباً عن أملها بأن هذه الخطوة قد تؤدي إلى حلول وسط تساعد في تسريع المفاوضات.
وأوضح الرئيس الأوكراني أنه إذا تم منح بلاده شهرين من وقف إطلاق النار، فإن كييف ستتجه نحو تنظيم الانتخابات، في إشارة إلى التزامها بالمسار الديمقراطي.
وفيما يتعلق بالاجتماعات الأمريكية الروسية الأوكرانية، قال زيلينسكي إن بلاده تأمل في تحقيق نتائج جوهرية، لكنه أقر بأن المسألة معقدة وتتطلب صبرًا وتنسيقًا دقيقًا.
وأعرب الكرملين عن توقعه انعقاد الجولة المقبلة من محادثات السلام مع أوكرانيا قريباً، في إطار الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية للنزاع المستمر بين الجانبين.
وقال متحدث باسم الرئاسة الروسية إن الاتصالات مستمرة على مختلف المستويات للتحضير لجولة جديدة من المفاوضات، دون الكشف عن موعد محدد أو مكان انعقادها، مؤكداً استعداد موسكو لمواصلة الحوار.
في المقابل، دعت الأمم المتحدة روسيا إلى وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، محذرة من تداعياتها الإنسانية الخطيرة، خصوصاً مع استمرار تضرر شبكات الكهرباء والتدفئة.
وأعلن الجيش الأوكراني إنشاء فرع عسكري جديد يتولى مهمة حماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية من الهجمات الجوية، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي في ظل استمرار الهجمات.
وأوضح بيان صادر عن القيادة العسكرية أن الفرع الجديد سيختص بتأمين مرافق الطاقة والمنشآت الصناعية ومحطات المياه والاتصالات، إضافة إلى المراكز الحيوية الأخرى، من خلال نشر أنظمة دفاع جوي متطورة وتعزيز منظومات الرصد والإنذار المبكر.
وأشار الجيش إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لتزايد الهجمات الجوية التي استهدفت البنية التحتية خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن حماية المنشآت الحيوية تمثل أولوية لضمان استمرارية الخدمات الأساسية للسكان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير خارجية أمريكا الولايات المتحدة سلاح نووي القوات الأمريكية إيران دونالد ترمب الرئاسة الروسية
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.