ندوة فكرية في صنعاء تؤكد التزام اليمن الأخلاقي والإنساني تجاه فلسطين
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
الندوة جمعت شخصيات رسمية وسياسية وثقافية، أكدت أن فلسطين ليست مجرد قضية خارجية، بل جزء من الثوابت الدينية والوطنية للشعب اليمني.
القاضي إبراهيم الشامي، القائم بأعمال وزير العدل وحقوق الإنسان، شدد في كلمته على أن موقف اليمن تجاه فلسطين موقف مبدئي لا يتغير، مستند إلى الهوية الإيمانية والقيم الإسلامية، مشيراً إلى أن الفعاليات التوعوية ستتواصل لتعزيز الوعي الشعبي وتحصين الموقف الوطني.
أما ممثل حركة حماس في اليمن، معاذ أبو شمالة، فقد اعتبر أن معركة "طوفان الأقصى" قلبت المعادلات وأسقطت أسطورة التفوق الصهيوني، مؤكداً أن محاولات الإدارة الأمريكية لتجاوز الحقوق الفلسطينية ستبوء بالفشل.
وأوضح أن الموقف اليمني، المنطلق من مبادئ دينية وإنسانية، أربك العدو وأسهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني.
الندوة عكست التقاء البعد الرسمي والشعبي في اليمن حول القضية الفلسطينية، وأكدت أن الدعم اليمني يتجاوز الخطاب ليترسخ كالتزام وطني وأخلاقي وإنساني.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تنتقد إلغاء النرويج صفقة أسلحة وتشكك في موثوقية الاتفاقات الدولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صعّدت ماليزيا من لهجتها تجاه قرار النرويج إلغاء صفقة تسليح موقعة بين البلدين، معتبرة أن الخطوة لا تمثل مجرد خلاف تجاري، بل تطرح تساؤلات أوسع حول استقرار الالتزامات الدولية.
وقال وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين إن إلغاء الصفقة يثير مخاوف بشأن مستقبل الثقة في الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الدول الأصغر غالبًا ما تتحمل تداعيات قرارات الدول الكبرى.
وكانت النرويج قد ألغت صفقة تعود إلى عام 2011 لتوريد نظام صواريخ بحرية هجومية بقيمة 2.8 مليار دولار، مبررة القرار بتعديلات في قواعد تصدير الأسلحة التي باتت تقيّد بعض الصفقات على الحلفاء المقربين.
واتهمت ماليزيا بعض الدول بتطبيق معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا الدولية، منتقدة ما وصفته بالصمت تجاه القرار، ومشيرة إلى أزمات مثل غزة ولبنان كنماذج على عدم الاتساق في المواقف الدولية.
في المقابل، أعلنت كوالالمبور أنها تبحث عن بدائل عسكرية لتعويض الصفقة الملغاة، لافتة إلى تلقيها عروضًا من عدة أطراف، بينها مقترحات أميركية لتوفير أنظمة تسليح بديلة.
وأثارت التصريحات الماليزية تفاعلًا في منتدى شانجريلا الأمني في سنغافورة، في ظل نقاشات دولية حول مستقبل التعاون الدفاعي وموثوقية الاتفاقات العسكرية بين الدول.