اللجنة الفنية تناقش الخطوط العريضة للأنشطة والدورات الصيفية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
ناقشت اللجنة الفنية للأنشطة والدورات الصيفية في اجتماعها اليوم برئاسة نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، مهام وانشطة وزارات (الداخلية، الزراعة،الصحة، الاتصالات) في الدورات الصيفية.
وفي الاجتماع الذي حضره وكيل قطاع التعليم الأساسي هادي عمار استعرض وكيل وزارة الشباب والرياضة رئيس اللجنة الفنية عبدالله الرازحي، ما ستتضمنه أنشطة الوزارات من خلال إقامة الدورات (شباب واعٍ .
وفي الاجتماع أكد نائب وزير التربية والتعليم، أهمية تضافر جهود الجميع لضمان إنجاح أنشطة ودورات الأنشطة الصيفية وتحقيق الأهداف المرجوة منها والتي ستسهم في بناء قدرات ابنائنا الطلاب واستغلال أوقات فراغهم بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالفائدة والنفع.
وأشار الى أهمية دور المراكز الصيفية في تنمية مهارات وإبداعات الطلاب وصقل وبناء شخصياتهم الامر الذي يحتم عقد دورات نوعية وتنفيذ برامج وأنشطة ثقافية وتعليمية وصحية ورياضية تسهم في توسيع مداركهم وتوعيتهم وتعزيز هويتهم الايمانية وتحصينهم ضد وسائل وأساليب الحرب الناعمة والإنحراف الفكري التي يستهدفهم من خلالها أعداء الامة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: تحت شعار
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.