روبيو: ترامب منفتح على لقاء خامنئي.. والرئيس لا يرى الحوار تنازلا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس دونالد ترامب مستعد للقاء أي طرف، بما في ذلك المرشد الإيراني علي خامنئي، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وأوضح روبيو، في مقابلة مع بلومبرغ، أن ترامب سيوافق على اللقاء إذا أعلن خامنئي رغبته بذلك، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي لا يعتبر مجرد الاجتماع تنازلًا، بل يراه وسيلة لحل الأزمات الدولية، حتى في حال وجود خلافات عميقة.
وأشار إلى أن ترامب سبق أن التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ، ويعتزم زيارة بكين مجددا، في إطار نهجه القائم على الانخراط المباشر.
وتأتي هذه التصريحات قبيل جولة ثانية مرتقبة من المحادثات الأميركية الإيرانية في جنيف، الثلاثاء، بعد جولة أولى عُقدت في سلطنة عمان، ومن المقرر أن يضم الوفد الأميركي المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما يرأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، مع توقع حضور وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي بصفته وسيطًا.
ورغم تأكيد ترامب تفضيله المسار الدبلوماسي للتوصل إلى اتفاق مع إيران، فإنه أمر في الوقت ذاته بتعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، بما في ذلك إرسال مجموعة حاملة طائرات ثانية، محذرًا من اتخاذ "إجراءات صارمة للغاية" في حال فشل المفاوضات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الرئيس الأميركي دونالد ترامب علي خامنئي طهران وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية