الجزيرة:
2026-06-03@05:25:23 GMT

زيلينسكي يصف بوتين بـعبد الحرب ويؤكد تمسّكه بدونباس

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

زيلينسكي يصف بوتين بـعبد الحرب ويؤكد تمسّكه بدونباس

وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نظيره الروسي فلاديمير بوتين بأنه "عبد للحرب"، مؤكدا أن موسكو لا تزال متمسكة بخيار القتال رغم الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء النزاع المستمر منذ فبراير/شباط 2022.

وفي خطاب ألقاه، السبت، أمام مؤتمر ميونخ للأمن، قال زيلينسكي إن بوتين "لا يمكنه التخلي عن فكرة الحرب نفسها.

ربما يعتبر نفسه قيصرا، لكنه في الحقيقة عبد للحرب"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية الروسية داخل الأراضي الأوكرانية.

الأسلحة تسبق السياسة

ورأى زيلينسكي أن التطور المتسارع في مجال التسليح أصبح يتجاوز وتيرة التحركات السياسية لوقف الحرب، قائلا إن "الأسلحة تتطور بسرعة تفوق القرارات السياسية الرامية إلى وقف النزاع".

وأشار إلى أن الطائرات المسيرة من طراز "شاهد" الإيرانية التصميم، التي تستخدمها روسيا في هجماتها، أصبحت أكثر فتكا مع استمرار الحرب، مما يزيد من تعقيد المشهد الميداني ويضع ضغوطا إضافية على الجهود الدبلوماسية.

وجدد الرئيس الأوكراني رفضه القاطع للمطالب الروسية بتسليم منطقة دونباس الشرقية الذي تجعله موسكو شرطا للتوصل إلى اتفاق سلام، مؤكدا أن كييف لن تقدم تنازلات عن أراضيها.

وأوضح أن نحو 200 ألف أوكراني يعيشون في الأجزاء الخاضعة لسيطرة كييف من المنطقة الغنية بالموارد، التي بسطت موسكو سيطرتها على أجزاء واسعة منها منذ اندلاع الحرب.

وتتمسك أوكرانيا بموقفها الرافض لأي تسوية تقوم على التنازل عن أي إقليم، في وقت تعتبر فيه موسكو مسألة الاعتراف بسيطرتها على مناطق في الشرق والجنوب شرطا أساسيا للمضي في وقف العمليات العسكرية.

قوات إغاثة أوكرانية في موقع قصف روسي لدونيتسك (الأوروبية)دعوة إلى التحرك

في سياق متصل، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نظيره الأوكراني إلى التحرك بشأن اتفاق سلام محتمل مع روسيا، معتبرا أن الخطوة التالية تقع على عاتق كييف.

إعلان

وقال ترمب إن روسيا "تريد التوصل إلى اتفاق"، مضيفا أن على زيلينسكي التحرك "وإلا فإنه سيضيع فرصة رائعة".

وردا على ذلك، أقر زيلينسكي بأنه يشعر "بقليل" من الضغط بعد دعوات واشنطن إلى الإسراع في محادثات السلام وإجراء انتخابات، لكنه شدد على ضرورة أن تقدم موسكو تنازلات أيضا.

وقال الرئيس الأوكراني خلال ندوة نقاشية في مؤتمر ميونخ "امنحونا وقفا لإطلاق النار لمدة شهرين وسنجري الانتخابات"، مضيفا أن ترمب "قادر على الضغط على بوتين وفرض وقف لإطلاق النار"، وعندها "سيعدل برلماننا القانون وسنجري الانتخابات".

وتعكس التصريحات تباينا في مقاربات إنهاء الحرب، بين ضغوط أمريكية لتسريع المسار السياسي، وتمسك أوكراني بشروط تضمن وقفا فعليا لإطلاق النار وتنازلات متبادلة، في وقت لا تزال فيه المعارك والضربات المتبادلة ترسم ملامح المشهد الميداني.

وزير الخارجية الصيني:
الحرب تجري على الأرض الأوروبية، ولأوروبا بالتأكيد الحق في المشاركة في عملية التفاوض عندما يحين الوقت. يجب ألا تكون أوروبا مدرجة على القائمة، بل أن تجلس إلى الطاولة.

موقف الصين

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الصيني وانغ يي السبت أن أوروبا يجب ألا تكون مجرّد "متفرجة" في المحادثات الجارية سعيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا، في حين يتوقع عقد جولة جديدة من المفاوضات الأسبوع المقبل.

وقال وانغ متحدثا خلال مؤتمر ميونخ للأمن "لا يمكن لأوروبا أن تبقى متفرجة"، مشيرا إلى أنه في العام الماضي "عندما استأنفت الولايات المتحدة وروسيا الحوار، بدا أنه تم استبعاد أوروبا".

وأضاف أن "الحرب تجري على الأرض الأوروبية، ولأوروبا بالتأكيد الحق في المشاركة في عملية التفاوض عندما يحين الوقت. يجب ألا تكون أوروبا مدرجة على القائمة، بل أن تجلس إلى الطاولة".

وقد أعلنت روسيا وأوكرانيا الجمعة عقد جولة جديدة من المحادثات برعاية أميركية في جنيف يومي 17 و18 فبراير/شباط، إيذانا ببدء المرحلة التالية من المفاوضات الشاقة الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول أبحاث مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر إلى أحد أبرز المشاريع العلمية المدعومة من الدولة، من خلال مبادرة تبلغ قيمتها 26 مليار دولار تشمل تطوير علاجات جينية، وطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء الحيوية، وتقنيات زراعة الأعضاء داخل الحيوانات.

أعضاء هيئة رئاسة البرلمان الإيراني الجدد يؤدون اليمين الدستوريةبعد السيطرة على قلعة الشقيف.. وزراء الاحتلال يهددون باجتياح بيروت


 

مواجهة التقدم في العمر أولوية في روسيا 

 و سعي بوتين لمواجهة آثار التقدم في العمر أصبح في روسيا أولوية للدولة تعتمد على وسائل متنوعة تشمل طباعة الأعضاء، واستخدام الخنازير الصغيرة، والتعرض لدرجات حرارة شديدة الانخفاض.

و يقود المشروع الروسي شخصيتان مقربتان من بوتين هما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكومياً، والعالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية.

وأصبح كوفالتشوك، وهو شقيق يوري كوفالتشوك الحليف المقرب لبوتين، العقل الفكري وراء مشروع إطالة العمر الروسي. وقد دافع عن فكرة أن العلم سيمكن البشر قريباً من إصلاح واستبدال أجزاء أجسامهم بشكل مستمر.

وقال لوسائل إعلام روسية: "من الصعب الحديث عن الخلود، لكن قدرة الإنسان على إصلاح جسده ستزداد من دون شك".


 العلماء الروس ينجحوا في تنفيذ المشروع


ويقول العلماء الروس إنهم نجحوا بالفعل في طباعة نسيج غضروفي بشري وغدة درقية لفأر، مع السعي إلى تحقيق استبدال أعضاء بشرية كاملة بحلول عام 2030. كما يجري الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء داخل الخنازير.

وأكد المكتب الصحفي للكرملين أن "هناك مجموعة واسعة من البرامج العلمية الجاري تنفيذها في هذا المجال داخل روسيا، وتحظى هذه المشاريع بدعم الدولة، وتشارك فيها مؤسسات علمية وبحثية عديدة".

وفي أبريل الماضي، أعلنت الحكومة الروسية أن علماءها يطورون علاجاً جينياً يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، ضمن مبادرة "تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة"، وهي خطة بقيمة 26 مليار دولار أطلقها بوتين لتعزيز طول العمر.

وركز العلماء الروس العاملون ضمن البرامج الحكومية على تقنيتين رئيسيتين هما الطباعة الحيوية، أي طباعة الأنسجة الحية بتقنية ثلاثية الأبعاد، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير صغيرة يُعتقد أنها متوافقة وراثياً مع البشر.

الحكومة الروسية تدعم مكافحة الشيخوخة

وقال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل، إن هذا العلاج "يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة".

كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات لزراعتها لاحقاً، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج، ويأمل البرنامج، الذي أُطلق عام 2024، في إنقاذ نحو 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد الحالي.


وقال ألكسندر أوستروفسكي، أحد رواد الطباعة الحيوية في روسيا: "إذا لم تكن هناك منشورات علمية، فلا توجد نتائج حقيقية، وربما ينبغي النظر إلى هذه التصريحات باعتبارها طموحات أو أحلام".

وغادر أوستروفسكي روسيا بعد الغزو الشامل لأوكرانيا، وباع شركته التي تتعاون حالياً مع الحكومة. وأضاف: "من المستحيل إجراء العلم في عزلة"، في إشارة إلى العقوبات التي قطعت جزءاً كبيراً من التعاون العلمي الروسي مع الغرب. وتابع: "ربما يخبرون بوتين بما يريد سماعه للحصول على التمويل".

كما ربط كوفالتشوك، العالم الفيزيائي قائد المشروع الروسي، بين أبحاث إطالة العمر والرؤية الأوسع للكرملين بشأن الصراع الحضاري مع الغرب. ففي خطاب أثار جدلاً عام 2015، حذر من أن الغرب يتجه نحو خلق "بشر خدّام" يمكن التحكم فيهم والتلاعب بتكاثرهم ووعيهم الذاتي.

وأشاد كوفالتشوك بفيلم سوفيتي صدر عام 1968 بعنوان "الموسم الميت"، يصور مؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مع أطباء نازيين سابقين للسيطرة على البشرية. وكان بوتين قد قال إن هذا الفيلم ألهمه للانضمام إلى جهاز الاستخبارات السوفيتي (كي جي بي).


وكان خافينسون، الذي حصل على أحد أرفع الأوسمة الروسية من بوتين تقديراً لإنجازاته الطبية، قد قال إنه يسعى إلى إطالة عمر زعيم قد يؤدي رحيله إلى أزمة في روسيا. كما اعتبر أن العمر الطبيعي للإنسان يجب أن يصل إلى 120 عاماً مستنداً إلى نصوص دينية.

و في لقاء داخل الكرملين عام 2018، نصح المستشار النمساوي آنذاك سيباستيان كورتس بتجربة غرفة العلاج بالتبريد، وهي أشبه بساونا معكوسة يتعرض فيها الجسم لدرجات حرارة قد تصل إلى ناقص 170 درجة فهرنهايت. وروى كورتس لاحقاً دهشته من حماس بوتين أثناء شرحه فوائد الوقوف عارياً داخل الغرفة المتجمدة بشكل منتظم.

بوتين يسعى لمقاومة الشيخوخة 

وبوتين، البالغ من العمر 73 عاماً، أمضى عقوداً في بناء صورة الرجل القوي بدنياً من خلال مشاهد الصيد عاري الصدر، ولعب الهوكي، وركوب دراجات هارلي ديفيدسون بملابس سوداء ضيقة لإبراز صورة الزعيم الذي لا يشيخ.


لكن خلف هذه الصورة تكمن شخصية شديدة القلق من التدهور الجسدي. وخلال جائحة فيروس كورونا 19 فرض بوتين إجراءات حجر معقدة شملت أنفاق التعقيم وفترات عزل طويلة للزوار، كما أصبحت طاولاته الطويلة الشهيرة رمزاً للمسافة السياسية والخوف من الجراثيم.

كما أثارت وسائل إعلام روسية وغربية تكهنات بشأن خضوعه لإجراءات تجميلية مع ازدياد نعومة ملامحه بمرور الوقت.

ويبلغ معظم مساعدي بوتين وحلفائه المقربين أعماراً تتجاوز السبعين، بمن فيهم أفراد عائلة كوفالتشوك وشخصيات نافذة مثل يوري أوشاكوف وسيرجي تشيميزوف ونيكولاي باتروشيف.

ويعكس سعي بوتين لمقاومة الشيخوخة تقليداً أقدم لدى الحكام الروس. ففي عشرينيات القرن الماضي، جذبت تجارب العالم السوفيتي ألكسندر بوجدانوف المتعلقة بنقل الدم لاستعادة الشباب اهتمام الكرملين، قبل أن يتوفى نتيجة تلك التجارب عن عمر 55 عاماً.

والتقط ميكروفون مفتوح حديثاً جانبياً بين الرئيسين بوتين وشي في بكين، سبتمبر الماضي، عن زراعة الأعضاء وإمكان أن يعيش البشر حتى 150 عاماً.

ولا تزال روسيا تعاني من واحد من أعلى معدلات الوفيات بين الدول المتقدمة. ويبلغ متوسط العمر المتوقع للرجال نحو 68 عاماً، مقارنة بنحو 76 عاماً في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عاماً في أجزاء واسعة من أوروبا الغربية.

طباعة شارك بوتين مكافحة الشيخوخة إطالة العمر روسيا طباعة الأعضاء الحكومة الروسية

مقالات مشابهة

  • الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
  • الرئيس السيسي يتابع ملفات التنمية مع قيادات القوات المسلحة ويؤكد أهمية رفع كفاءة الخدمات العامة
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • الرئيس اللبناني: 3 آلاف قتيل ومليون نازح وآلاف المنازل المهدمة جراء الحرب  
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • الرئيس الأوكراني يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • زيلينسكي يطلب دعمًا أمريكيًا عاجلًا لمواجهة روسيا
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة