برلماني: توجيهات الرئيس بصرف رواتب فبراير قبل رمضان تؤكد مراعاة مصلحة المواطن ودعم الاستقرار
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قال النائب محمد فؤاد زغلول، عضو مجلس النواب، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بحزمة جديدة للحماية الاجتماعية وصرف رواتب شهر فبراير قبل رمضان، جاءت لتؤكد مرة أخرى حرص القيادة السياسية على المواطن المصري، ووضعه في قلب الاهتمام الوطني، مشددًا على أن كل توجيه يحمل بعدًا عمليًا واستراتيجيًا يعكس رؤية واضحة لدعم الفئات الأكثر احتياجًا وضمان استقرارهم المعيشي.
وأوضح زغلول، أن توجيه الرئيس بإطلاق حزمة جديدة للحماية الاجتماعية للفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلًا قبل شهر رمضان يعكس اهتمام الدولة بالجانب الإنساني والاجتماعي، موضحًا أن هذا الدعم النقدي المباشر سيخفف الضغط على الأسر المستحقة ويؤمن لها احتياجات الشهر الكريم بطريقة كفء وعادلة.
وأشار زغلول، إلى أن توجيه الرئيس بصرف مرتبات شهر فبراير لموظفي الدولة قبل حلول الشهر الكريم يمثل اهتمامًا حقيقيًا بضمان استقرار ملايين الأسر، مؤكدًا أن هذا الإجراء يعكس حرص القيادة على توفير حياة كريمة للمواطنين وتعزيز قدرتهم الشرائية، وهو ما يعكس التوازن بين التخطيط المالي والدعم الاجتماعي.
وأكد عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس الأخيرة ليست مجرد قرارات روتينية، بل هي خطوات مدروسة تهدف إلى ترجمة السياسات الوطنية إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، مشددًا على أن الدولة تسعى من خلالها إلى تعزيز الثقة بين المواطن والقيادة، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بما يضمن حقوق الجميع ويعزز العدالة الاجتماعية.
وأضاف زغلول، أن الاهتمام بالمواطن يظل حجر الزاوية في كل السياسات، وأن القيادة السياسية تواصل متابعة أوضاع الشعب عن كثب لضمان وصول الدعم لمستحقيه، وترجمة توجيهات الرئيس إلى نتائج عملية تعزز جودة حياة المصريين وتحفظ استقرارهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب الرئيس عبد الفتاح السيسي رواتب شهر فبراير توجیهات الرئیس
إقرأ أيضاً:
قلق الامتحانات ووعي الأسرة
تعيش الأسر العمانية هذه الأيام حالة من الضغط والترقب مع بدء امتحانات طلبة الصفوف من الخامس إلى الحادي عشر وانتظار بدء امتحانات دبلوم التعليم العام. وهذا النوع من الترقب وما يصاحبه من اهتمام كبير حالة صحية في أي مجتمع ينظر إلى التعليم باعتباره السبيل الوحيد نحو المستقبل.
غير أن هذه الحالة الصحية تحتاج دائما إلى قدر من الاتزان؛ فالامتحان، مهما علا شأنه في المسار الدراسي، يظل محطة من محطات التعلم ووسيلة لقياس جانب من المعرفة والمهارة، ولا ينبغي أن يتحول إلى عبء نفسي على الطلبة ولا على الأسر ولا أن يحول البيت إلى مساحة من القلق الدائم. وهذا النوع من القلق من شأنه أن ينعكس سلبا على الطالب ولاحقا على الأسرة نفسها.
تحتاج الأسر في مثل هذه الأيام إلى أن تكون جزءا من الطمأنينة وتسهم في تبديد أي ضغط قد يشعر به الطلبة. والضغط الذي يصنع في البيت على الطالب يمكن أن ينتقل معه إلى قاعة الامتحان ويؤثر في قدرته على التركيز؛ فالطالب الذي يشعر أن أسرته تقف خلفه بثقة ووعي يستطيع أن يستدعي ما تعلمه بهدوء أكبر.
والكثير من الأسر تقوم، بوعي كبير، بتهيئة الطالب قبل دخول قاعة الامتحان حتى يستطيع أن يؤدي بشكل مرض ويعكس استعداداه ومثابرته طوال العام الدراسي.
ويحتاج الطلبة إلى إدراك أن الجهد المنتظم هو الطريق الأكثر أمنا في كل تجربة تعليمية؛ فالنجاح لا تصنعه الساعات الأخيرة وحدها إنما هو نتاج عام دراسي من الجهد المتواصل بين المدرسة والبيت. ورغم أن الطالب، والأسرة في بعض الأوقات، ينظرون إلى الامتحانات بوصفها نهاية الطريق إلا أنها في الحقيقة لحظة تدرب الطلبة على مواجهة الحياة بما فيها من مسؤوليات واختبارات وتنظيم لا يأتي في اللحظة الأخيرة.
أما المدرسة، وهي شريك الأسرة في هذه اللحظة، فعليها أن تعد الطالب للحظة الامتحان لأنها لحظة صعبة ودخوله لها دون معرفة بآليات التعامل معها من شأنه أن يبدد جهد عام كامل. وتقوم المدارس بدور كبير في هذا المجال عبر وضع الطلبة -خاصة بمرحلة الدبلوم العام- في ظروف مشابهة لظروف الامتحانات النهائية حتى يستطيع أن يعيش اللحظة ويستفيد من التحديات التي قد يواجهها. لكن جهد المدرسة لا يكتمل في معزل عن جهد الأسرة.
إن اهتمام الأسر العمانية بالامتحانات يعكس مكانة التعليم في وجدانه العام. حيث ارتبطت نهضة عُمان الحديثة منذ بداياتها بفكرة المدرسة وبالإيمان بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر رسوخا. ومن هنا فإن القلق الذي يسكن البيوت هذه الأيام يحمل في جوهره معنى إيجابيا، لأنه يكشف أن المجتمع ما زال يرى في المعرفة طريقا للصعود وفي الشهادة الدراسية وعدا بحياة أفضل.