تقلبات حادة في أسهم التكنولوجيا الأميركية وأداء متماسك في أسواق أوروبا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أحمد عاطف (القاهرة)
شهدت أسواق المال العالمية خلال تداولات الأسبوع الماضي أداءً متبايناً، في ظل تقلبات حادة في أسهم التكنولوجيا الأميركية.
وأنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات الأسبوع على تراجع، متأثرة بموجة بيع في قطاع التكنولوجيا،
ولم يقتصر الأمر على قطاع البرمجيات، فقد امتدت موجة البيع إلى أسهم العقارات، والنقل، والخدمات اللوجستية، وإدارة الثروات.
وتراجع مؤشر«S&P 500» بنحو 1.5% على أساس أسبوعي، فيما خسر مؤشر «داو جونز» الصناعي نحو 1.2%، كما سجل «ناسداك المركب» خسائر أسبوعية بنحو 1.8%، مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. أخبار ذات صلة
وعلى الرغم من صدور بيانات تضخم أظهرت تباطؤاً نسبياً، فإنها لم تكن كافية لدعم شهية المخاطرة، في ظل استمرار الترقب لموقف الفيدرالي الأميركي من خفض أسعار الفائدة خلال النصف الأول من العام الحالي.
وبحسب توقعات محللين ماليين، فإن التراجع في قطاع الذكاء الاصطناعي قد يكون مجرد ردة فعل مبالغة تمهد لتعافٍ لاحق في هذه القطاعات.
في المقابل، أظهرت الأسواق الأوروبية أداءً أكثر تماسكاً، مع تباين واضح بين المؤشرات الرئيسية، وسجل مؤشر "فوتسي 100" البريطاني مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي بنسبة 0.7%، مدعوماً بقطاعي الطاقة والدفاع، بينما تحرك داكس الألماني في نطاق محدود مع ميل إيجابي طفيف بنسبة 0.2%، وكذلك كاك 40 الفرنسي الذي أنهى الأسبوع مستقراً.
واستفادت الأسواق الأوروبية نسبياً من تراجع حدة الضغوط التضخمية مقارنة بالولايات المتحدة، بالتزامن مع تصريحات صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي، مارتينش كازاكس، بأن الوقت غير مناسب حالياً لتعديل أسعار الفائدة.
وفي آسيا، سجل مؤشر «نيكاي 225» الياباني مستويات قياسية في بداية تعاملات الأسبوع، مدفوعاً بنتائج الانتخابات والفوز التاريخي لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، قبل أن يتراجع بنهاية التداولات تأثراً بأداء «وول ستريت».
وسجل مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ تراجعاً أسبوعياً بنسبة 1.5% وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا والعقار، كما سجل مؤشر «شنغهاي المركب» تراجعاً على أساس أسبوعي بنسبة 0.5%، في ظل ترقب بيانات اقتصادية صينية جديدة.
وتتجه أنظار المستثمرين إلى عدد من المحفزات خلال الأسبوع المقبل، من بينها صدور بيانات أميركية مهمة، مثل الوظائف والإنفاق الاستهلاكي ومعدل استغلال الطاقة، إلى جانب أسعار الإنتاج الصناعي، ومؤشر طلبات الرهن العقاري، و مخزونات النفط الخام والغاز الطبيعي.
ويترقب المستثمرون أيضاً محضر اجتماع الفيدرالي الأميركي، الذي قد يقدم إشارات أوضح بشأن توقيت خفض الفائدة وقد تتأثر المؤشرات الأوروبية والآسيوية باستمرار موسم إعلان نتائج الشركات في أوروبا وآسيا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
الذهب يصعد مع التركيز على التطورات في الشرق الأوسط
صراحة نيوز – ارتفع الذهب الثلاثاء مع انخفاض أسعار النفط بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين ركزت الأسواق على التطورات في الشرق الأوسط وبيانات اقتصادية أميركية مرتقبة.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.9 %إلى 4522.28 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد تراجعه بنحو 2% أمس الاثنين. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم آب 1% إلى 4552 دولارا.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، ذكرت وكالة أنباء مهر الإيرانية أن إيران تراجع اتفاقا مقترحا مع الولايات المتحدة لوقف الحرب بين البلدين، وذلك بعد تصريح ترامب بأن المحادثات للتوصل إلى اتفاق مستمرة.
وانخفضت أسعار النفط بعد مكاسب كبيرة شهدتها الجلسة السابقة. ومنذ بداية النزاع، يتعرض الذهب لضغوط، إذ أدى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تفاقم المخاوف من التضخم وتوقعات برفع أسعار الفائدة.
وعلى الرغم من أن الذهب ينظر إليه عادة على أنه أداة للتحوط ضد التضخم، فإنه يفقد جاذبيته عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة لكونه غير دارّ للدخل.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 2.1% إلى 76.37 دولارا للأوقية، وصعد سعر البلاتين 2.2% إلى 1966.65 دولارا، وزاد سعر البلاديوم 1.7% إلى 1385.37 دولارا.