أسواق جازان تشهد نشاطا لافتا وحركة نشطة مع اقتراب شهر رمضان
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تسجل أسواق ومحال بيع المواد الغذائية والفاكهة والخضروات بمنطقة جازان حركة نشطة لافتةً مع اقتراب شهر رمضان، في مشهدٍ متكررٍ سنويًا يعكس استعداد الأهالي المبكر لاستقبال الشهر الفضيل.
وتبرز وفرة المعروض من الفاكهة والخضروات بمختلف أصنافها، إلى جانب السلع الغذائية الأساسية، كعاملٍ رئيس في تلبية احتياجات المستهلكين الذين يتوافدون يوميًا إلى الأسواق لتأمين مستلزمات موائد الإفطار والسحور.
وخلال هذه الفترة، تتحول الأسواق والمحال التجارية إلى وجهة رئيسة للمواطنين والمقيمين، حيث تشهد حركةً شرائيةً نشطةً تُعد من الأعلى على مدار العام، نتيجة الإقبال المتزايد على شراء المواد الغذائية، استعدادًا لاستقبال الشهر الفضيل بأجواءٍ تعبّر عن قيمه الروحانية والاجتماعية.
وفي جولةٍ ميدانية على عددٍ من أسواق مدينة جيزان، رصدت وكالة الأنباء السعودية تنوّع المعروض من المواد الغذائية والخضروات والفواكه الطازجة، إلى جانب المنتجات المستخدمة في إعداد الأطباق الرمضانية التي تشتهر بها المنطقة، والتي تمثل جزءًا أصيلًا من الموروث الغذائي لأهالي جازان؛ حيث تزداد وتيرة الحركة الشرائية على مدار اليوم مع اقتراب حلول الشهر الكريم، حيث يحرص المتسوقون على اقتناء احتياجاتهم الأساسية في وقتٍ مبكر.
ولا يقتصر الإقبال على محال بيع المواد الغذائية فحسب، بل يمتد ليشمل محال بيع حبوب الذرة والدخن، التي تحظى بطلبٍ متزايد خلال شهر رمضان، نظرًا لاعتمادها كمكوّنٍ أساسي في إعداد عددٍ من الوجبات الشعبية الشهيرة في المنطقة، مثل: "المفالت"، و"الحنطة"، التي تُقدَّم غالبًا مع السمن البلدي الخالص في وجبات السحور بمنازل جازان.
كما تشهد أسواق ومحال بيع التمور مع بداية حلول رمضان إقبالًا متزايدًا من المتسوقين على شراء مختلف أنواع التمور، لا سيما أجود الأنواع القادمة من المدن والمحافظات المصدرة مثل: القصيم، والمدينة المنورة، وبيشة، والأحساء وغيرها، باعتبار التمر من أهم مكونات مائدة الإفطار للصائم.
وتشهد محال بيع البن والبهارات إقبالًا ملحوظًا، لما تمثله هذه المكونات من مكانة بارزة في المطبخ الجازاني، خصوصًا خلال شهر رمضان، الذي يحمل في وجدان الأهالي تراثًا اجتماعيًا وثقافيًا غنيًا يجمع بين العادات الغذائية والقيم الروحانية التي تميز هذا الشهر الفضيل.
وتُعرف منطقة جازان بإنتاج البن السعودي الفاخر، الذي يعكس أصالة المجتمعات المحلية وكرمها العربي، حيث تحتوي المنطقة على نحو (2,000) مزرعة، تضم حوالي (1,000,000) شجرة تنتج سنويًا ما يقارب (1,300) طنٍ من البن.
وتعكس هذه الحركة التجارية النشطة استعداد المنطقة لاستقبال رمضان، في صورة تجمع بين وفرة المعروض، وتنوّع المنتجات، والالتزام بالأنظمة الصحية؛ بما يلبّي احتياجات المجتمع ويعزز أجواء الشهر الفضيل في منطقة جازان.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: منطقة جازان اخبار السعودية السلع الغذائية المواد الغذائیة الشهر الفضیل شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
أسواق الطاقة تحت ضغط التصعيد.. النفط دون 100 دولار والذهب يواصل الهبوط
تراجعت أسعار النفط دون مستوى 100 دولار للبرميل، الجمعة، بعد موجة صعود قوية دفعت خام برنت إلى تجاوز هذا المستوى للمرة الأولى خلال شهرين، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط والهجمات على طرق الشحن.
وانخفضت العقود الآجلة لمزيج برنت للتسوية في سبتمبر إلى 98.59 دولارًا للبرميل عند الساعة 8:32 صباحًا في لندن، بعدما ارتفعت بنسبة 7% في الجلسة السابقة، فيما تراجعت العقود المستقبلية لخام غرب تكساس الوسيط للتسليم في سبتمبر بنسبة 2% لتتداول عند 90.39 دولارًا للبرميل.
وتأتي تحركات السوق في ظل تصاعد المخاوف من تأثير الهجمات على ناقلات النفط في البحر الأحمر، إلى جانب الضغوط الناتجة عن الهجمات الأوكرانية التي استهدفت محطة اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين على ساحل روسيا المطل على البحر الأسود، وهي منشأة مهمة لصادرات النفط الكازاخستاني.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعًا خلال الشهر الجاري مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في مياه الخليج العربي، ما أثر على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز وأثار مخاوف بشأن تدفقات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيدفع تعويضات الأضرار التي تلحق بالسفن أو الشحنات المرتبطة بالهجمات الإيرانية من الأصول الإيرانية الموجودة تحت سيطرة الولايات المتحدة، في خطوة زادت حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بالتحذير من مصادرة أصول بلاده، معتبرًا أن استخدام أموال دولة أخرى لتعويض مطالبات مستقبلية يمثل “سابقة بالغة الخطورة”.
وقال كريس ويستون، رئيس الأبحاث لدى شركة بيبرستون غروب، إن الاتجاه العام لأسعار النفط ما زال يميل إلى الصعود، مشيرًا إلى احتمال وصول خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل في حال غياب مسار واضح للمفاوضات.
وأضاف ويستون أن عودة الاستقرار تتطلب تحولًا ملموسًا نحو مفاوضات ومسار واضح للتوصل إلى اتفاق سياسي.
الذهب يتراجع وسط مخاوف التضخم والفائدة
وفي سوق المعادن، واصل الذهب تراجعه مع اتساع المخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة واحتمال تشديد مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي للسياسة النقدية بهدف احتواء التضخم.
وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.5% إلى 4030.9 دولارًا للأونصة، بعدما تراجع بنسبة 2% في الجلسة السابقة، ليفقد جزءًا كبيرًا من المكاسب التي حققها في بداية الأسبوع.
وجاء تراجع الذهب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط وزيادة توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية إلى تعزيز الضغوط على المعدن النفيس، الذي لا يدر عائدًا للمستثمرين.
وتسعّر أسواق المبادلة حاليًا احتمالًا بنسبة 34% لرفع أسعار الفائدة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقبل، مع توقعات برفع آخر خلال سبتمبر.
كما تراجعت الفضة بنسبة 0.4% إلى 57.34 دولارًا للأونصة، فيما انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم، بينما استقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بعد ارتفاعه في الجلسة السابقة.
آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 13:02