مركز فلسطيني يدين اقتحام ” بن غفير” سجن عوفر ويحذر من خطر يهدد الأسرى
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
أدان، المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، اليوم السبت، اقتحام مجرم الحرب، الصهيوني المتطرف المدعو “ايتمار بن غفير”، سجن عوفر الصهيوني، وما رافقه من تعذيب واعتداء وتنكيل وإهانة للأسرى الفلسطينيين.
وأكد المركز، في تدوينة على منصة “أكس” ، أن الاقتحام، يأتي ضمن سياسة صهيونية متشددة، تسعى إلى تشديد الإجراءات وتقليص حقوق الأسرى، كما انه يمثّل تصعيدًا خطيرًا، يخالف المعايير الدولية، التي تضمن سلامة الأسرى والمعتقلين.
وأوضح أن هذه الخطوة، لا يمكن فصلها عن النهج المتشدد، الذي عرف به ما يسمّى “وزير الأمن القومي الصهيوني، بن غفير” لا سيما دعواته المتكررة لتطبيق ما يعرف بـ”قانون إعدام الأسرى”، وإشرافه عليه.
واعتبر هذه الاقتحامات والممارسات بحق الأسرى الفلسطينيين، تهديداً لسلامتهم، وتشكل ضغطًا نفسيًا ومعنويًا على الأسرى وذويهم، وتعد بمثابة ضوء أخضر جديد، لبدء عمليات تنكيل بحق الأسرى.
وطالب المركز الحقوقي، المؤسسات الدولية بإجراء زيارات رقابية عاجلة، والضغط على العدو الإسرائيلي، لوقف أي إجراءات تمس كرامة الأسرى وحقوقهم، وإلزام العدو بالحفاظ على سلامتهم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت جامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالأمانة العامة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدت الأمانة العامة للجامعة العربية، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن تكرار الاقتحامات والاستفزازات داخل باحات المسجد الأقصى يشكل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويهدد فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وشددت الجامعة العربية على أن المسجد الأقصى المبارك يُعد جزءًا أصيلًا من التراث الديني والثقافي للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، مؤكدة رفضها الكامل لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية.
كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه حماية المقدسات الدينية، والعمل على وقف الانتهاكات المتكررة التي تتعرض لها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن استمرار هذه الممارسات من شأنه تأجيج التوتر وتقويض الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار، مشيرة إلى ضرورة توفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، واحترام الحقوق الدينية والتاريخية القائمة في المدينة المقدسة.
وجددت الجامعة العربية موقفها الثابت الداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار التحذيرات العربية والدولية من تداعيات التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وما قد يترتب عليه من انعكاسات سلبية على الأمن والاستقرار في المنطقة.