دبي (وام)

أخبار ذات صلة رئيس الدولة وأمير قطر يبحثان العلاقات الأخوية والجهود المبذولة بشأن التطورات الإقليمية تحدي الحكومة للرجال و«المجتمع».. 8 فرق إلى نهائيات «ألعاب دبي 2026»


تواصلت لليوم الثالث فعاليات النسخة السابعة من «ألعاب دبي»، المقامة برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.


وشهدت الجولة الأولى لثالث أيام البطولة منافسات تحدي الحكومة لفئة السيدات، وجولتين لتحدي المُدن.
وتنافست الفرق في البطولة، التي تُنظَم بشراكة رسمية مع موانئ دبي العالمية «دي بي ورلد»، وشراكة ماسية مع مجموعة «داماك»، وشركة «بيوند» للتطوير العقاري ومؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات»، وشراكة استراتيجية مع مجلس دبي الرياضي.
وتوجب على المشاركين تخطي سبعة حواجز، تطلبت مستويات عالية من قوة التحمل واللياقة البدنية والقدرة على التفكير الاستراتيجي والتنسيق الجماعي.
واتسمت جولات التحديات بإيقاع تنافسي سريع، حيث تعين على الرياضيين العمل معاً ضمن وحدات متكاملة في سباق ضد الزمن، للوصول لخط النهاية بأوقات متقاربة، ما أضفى مزيداً من التشويق والإثارة على المنافسات.
وشهدت الجولة الأولى من اليوم الثالث منافسات «تحدي الحكومة للسيدات»، بمشاركة 147 لاعبة يمثلن 21 فريقاً من الجهات الحكومية المحلية والاتحادية.
وتنافست الفرق لحجز أربع بطاقات للتأهل إلى النهائي، والذي جاء من نصيب فريق وزارة الدفاع بمجموع نقاط 128.34، وفريق وزارة التربية والتعليم بمجموع نقاط 106.56، وفريق دبي الصحية بمجموع نقاط 102.39، وفريق شرطة دبي بمجموع نقاط 99.29.
وأظهرت الفرق مستوىً رفيعاً من الأداء تميز بالانضباط والدقة التكتيكية والتفكير الاستراتيجي والعمل بروح الفريق أثناء تخطي الحواجز التي تطلبت منهم جهداً بدنياً وذهنياً كبيراً، وأبرزت هذه المنافسات مستوى الاستعداد العالي لفرق الجهات الحكومية، وأكدت تركيز البطولة على الانسجام، والمرونة، وقدرات التواصل تحت الضغط.
وتواصل ألعاب دبي ترسيخ مكانتها منصة عالمية رائدة لتحديات الفرق الرياضية، حيث يشهد تحدي المُدن أكبر نسخة له منذ انطلاقه قبل ثلاث دورات وشاركت به 56 مدينة، تنافس لاعبوها في اليوم الثالث للبطولة.
وحظيت المُدن المشاركة بفرصة الحصول على نقاطٍ إضافية عبر تحدي البرج الأسبوع الماضي، لتحسن بذلك نتائجها في المنافسات الرئيسية، حيث خضع اللاعبون لاختبار بدني وذهني فريد لصعود 160 طابقاً في برج خليفة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ألعاب دبي حمدان بن محمد بمجموع نقاط ألعاب دبی

إقرأ أيضاً:

ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة

لكن قانون التوازن الاستراتيجي لا يرحم وإن بلغت المسيرات الانتحارية ذروة مجدها لأن مايحدث اليوم على قدم وساق في الشركات المصنعة للأسلحة هو البحث عن المنظومات الدفاعية المنخفضة التكلفة وربما قريبا سيتم سد هذا الأفق وإغلاق هذا الفصل من تاريخ الحروب.

فالمنحنى الطبيعي لأي سباق تسلح يقضي بأن يولد السلاح الثوري دفاعات مضادة تتفوق عليه اقتصاديًا، وهذه الدفاعات المنخفضة التكلفة والأكثر فعالية، من مشوشات رقمية ذكية إلى أسلحة الطاقة الموجهة الميكروية وشبكات الحساسات الموزعة، تجبرنا الآن على التساؤل: ما هو النظام الهجومي القادم الذي سيرث دور المدفعية الجوية الرخيصة؟ الإجابة على هذا السؤال لا تكمن في نسخة مطورة من المسيرة، وإنما في نقلة نوعية نحو مفهوم "الذخائر المتسكعة فائقة الصغر والأسراب ذاتية التشغيل".

وإذا كانت المسيرات الحالية تعتمد على التفرد النسبي والتوجيه عن بعد، فإن البديل سيكون سربًا من مئات الكيانات الطائرة بحجم كف اليد، تدار بواسطة ذكاء جمعي اصطناعي لا يحتاج إلى رابط اتصال دائم مع المشغل. هذه الأسراب ستشكل تحديًا وجوديًا للدفاعات منخفضة التكلفة لأنها لا تهاجم المنظومة الدفاعية بل تتجاوز قدرتها الاستيعابية وحتى لو تمكن الدفاع من إسقاط تسعين بالمئة من أفراد السرب بتكلفة زهيدة، فإن العشرة بالمئة المتبقية كافية لإحداث ضرر كارثي.

إن معادلة التكلفة والفائدة تنهار هنا لصالح المهاجم، لأن المهاجم يشتري "تأكيد الاختراق" عبر التشبع الكمي والنوعي وهذا السرب لن يكون مجرد طائرات وانما عقدة شبكية مستقلة، بعض أفراده مهمته التشويش والتضحية لاستنزاف الدفاعات، والبعض الآخر للتضليل الحراري والراداري، ولبّه مجموعة ضاربة تختار أهدافها بتنسيق صامت، متخذة قرار الاشتباك في أجزاء من الثانية دون انتظار إذن بشري.

في موازاة ذلك، وعندما تتصاعد فعالية الدفاعات الجوية إلى درجة تنفي فيها جدوى الهجوم الجوي المادي المباشر، سينتقل مركز الثقل إلى مجال آخر تمامًا... سيكون النظام البديل التالي هو أجهزة الهجوم السيبراني-الفيزيائي المدمجة، وهي ذخائر ذكية لا تصمم لتدمير الهدف عبر الانفجار، بل لإسكات الحواس الإلكترونية للدرع الدفاعي. تخيل "مسيرة" ليست مسيرة بالمعنى التقليدي، وانما جراب استطلاع صغير يصل إلى عمق أراضي العدو، ليسقط بهدوء ويمدد مجساته نحو كابلات الألياف الضوئية المدفونة، أو ليزرع فيروسًا خاملًا في شبكة الكهرباء المغذية لرادارات الدفاع منخفضة التكلفة.

في هذه اللحظة، لا يتم تدمير الدرع، فالدرع يُصاب بالعمى والشلل الكلي، ليعود بعدها أرخص درون انتحاري في الترسانة قادرًا على الطيران في سماء باتت مفتوحة وميتة استخباراتيًا. إنها حرب إعادة تعريف "الاختراق"، حيث تصبح الجبهة الأولى هي الطيف الكهرومغناطيسي وشبكات البيانات قبل أن تكون المجال الجوي.

هذا السلاح الهجين سيعمل في المنطقة الرمادية بين الحرب الإلكترونية والتخريب المادي، متجاوزًا بذلك معضلة مواجهة دفاع جوي قوي عبر الالتفاف عليه من الأساس. إن التحول الأعمق الذي تحمله هذه البدائل هو الانتقال من عصر "الطائرة بدون طيار" كمنصة مستقلة إلى عصر "الذخيرة الذكية متعددة المجالات". المنصة القادمة ستكون قادرة على الانتقال بين الأوساط. قد تطلق من اي مكان على بعد مئات الأميال، لتطير مئات الكيلومترات، ثم تغوص في نهر داخل مدينة لتسبح كطوربيد صغير نحو جسر، أو تزحف على اليابسة كحشرة روبوتية لتدخل ملجأً محصنًا.

هذه القدرة على الانتقال بين الجو والبر والماء والفضاء السيبراني في المهمة الواحدة ستجعل عملية بناء دفاع متكامل مضاد لها معضلة اقتصادية وعسكرية لا حل لها تقريبًا. سيتطلب الدفاع ضدها شبكة كثيفة ومعقدة تغطي كل وسط، وهي تكلفة لا تستطيع حتى أغنى الجيوش تحملها لفترة طويلة، مما يعيد عقارب الساعة لصالح المهاجم مجددًا.

في الجوهر، إن نهاية عصر المسيرات بشكله الحالي هي بداية عصر "العتاد المهجور"، حيث تُطلق الذخيرة الذكية وتُنسى، وتتشاور مع مثيلاتها لتشكيل جيش مصغر من الأشباح الإلكترونية في عمق أراضي العدو. القيمة في السلوك المستقل والأثر المتشعب.

ساحة المعركة المستقبلية لن تعرف مصطلح خط الدفاع ستكون فسيفساء من الاختراقات الصامتة والاشتباكات الخاطفة بين أسلاك الكود ونبضات الليزر والمتفجرات الدقيقة.

سيكون النصر فيها لمن يتمكن من إغراق خصمه بفيضان من التهديدات الذكية الرخيصة التي لا ترى بالعين المجردة، ولا تسمع بالأذن البشرية، ولا تستأذن أحدًا قبل أن تغير مسار الحرب. وهكذا، فإن المسيرة الانتحارية التي نعرفها اليوم ليست سوى يرقة بدائية لما هو قادم.

النظام البديل ليس طائرة أفضل، إنه كائن حربي متعدد الأبعاد يرفض تصنيفه كطائرة أصلاً. قد يخرج من فوهة هاون، ثم يسبح في نهر، ثم يزحف على جدار، ثم يطير لمسافة عشرة أمتار فقط ليعبر ساتراً ترابياً، كل ذلك في المهمة الواحدة. قد يتخذ شكل حجر طريق، أو علبة مشروبات غازية ملقاة، ينتظر بصبر الصياد لأيام قبل أن يقرر أن لحظة الاشتباك قد حانت بناء على خوارزمية تقييم ذاتي.

في هذه البيئة، لن يجدي نظام الدفاع منخفض التكلفة الذي تلوح به الجيوش اليوم نفعا فالحرب التي ترسم ملامحها اليوم معامل الأسلحة في كييف وموسكو وغيرها هي حرب زوال المنصة وظهور الذكاء الموزع؛ حرب تذوب فيها الآلة القاتلة في البيئة المحيطة، فتصبح غير مرئية ليس للرادار فحسب، بل للفهم البشري ولقواعد الاشتباك ذاتها. إنها حرب ستجعل من جندي المستقبل يخشى الأرض التي يدوسها أكثر مما يخشى السماء التي تظله، مدركاً أن آلاف القتلة الصغار الصامتين يشاركونه الخندق، بلا قلب وبلا تردد، في انتظار أمر لم يعد يصدر عن بشر.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • أحمد موسى: منتخب مصر يخوض تحديًا استثنائيًا في مونديال 2026
  • الفرق بين أفاتار 12 و زيكر 001 موديل 2026
  • تربية: هام بخصوص كشوف نقاط الفصل الثالث
  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • ما بعد عصر الدرون.. أسراب النانو والذخائر المتسكعة ترسم ملامح الحروب المقبلة
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • من هنا.. أرقام جلوس الصف الثالث الثانوي عبر هذا الرابط