سرطان القولون والمستقيم.. أعراض يجب الانتباه إليها وطرق الوقاية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
يُعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعًا حول العالم، لكنه في الوقت نفسه من أكثرها قابلية للوقاية والكشف المبكر.
أعراض سرطان القولون والمستقيمويقلل التعرف المبكر على الأعراض والالتزام بالفحوصات الدورية بشكل كبير من خطر المضاعفات، بحسب موقع Mayo Clinic.
. فئات ممنوعة من الإفطار عليه
قد لا تظهر أعراض واضحة لسرطان القولون والمستقيم في المراحل المبكرة، لكن مع تطور المرض قد يلاحظ المريض:
ـ تغيّر مستمر في عادات الإخراج (إسهال أو إمساك لفترة طويلة).
ـ وجود دم في البراز أو نزيف من المستقيم.
ـ آلام أو تقلصات مستمرة في البطن.
ـ شعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل.
ـ ضعف عام أو إرهاق غير مبرر.
ـ فقدان وزن غير مقصود.
وقد ترتبط بعض هذه الأعراض بأمراض أخرى أقل خطورة، لكن استمرارها يستدعي استشارة الطبيب فورًا.
وفقًا لمراكز CDC، هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة، أبرزها:
ـ التقدم في العمر (خاصة بعد سن 45 عامًا).
ـ وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون.
ـ الإصابة السابقة بالزوائد اللحمية في القولون.
ـ نمط حياة غير صحي يشمل قلة النشاط البدني.
ـ السمنة والتدخين والإفراط في تناول اللحوم المصنعة.
كما تشير التقارير إلى تزايد ملحوظ في الحالات بين فئة الشباب خلال السنوات الأخيرة، ما يعزز أهمية الوعي والفحص المبكر.
ويمكن لاتباع نمط حياة صحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة، ومن أهم الإجراءات الوقائية:
- الفحص الدوري:
تنصح الإرشادات الأمريكية ببدء الفحص المنتظم من عمر 45 عامًا، أو مبكرًا في حال وجود تاريخ عائلي. وتشمل الفحوصات:
اختبار الدم الخفي في البراز.
تنظير القولون.
- اتباع نظام غذائي صحي:
الإكثار من الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة.
تقليل اللحوم الحمراء والمصنعة.
- ممارسة النشاط البدني:
ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في الحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر الإصابة.
- الإقلاع عن التدخين: وتقليل الكحول
التدخين مرتبط بزيادة خطر عدة أنواع من السرطان، من بينها سرطان القولون.
تشدد American Cancer Society على أن الكشف المبكر يمكن أن يمنع الإصابة من الأساس، إذ يتم أحيانًا اكتشاف الزوائد اللحمية وإزالتها قبل أن تتحول إلى سرطان. كما ترتفع معدلات الشفاء بشكل كبير عند التشخيص في المراحل الأولى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرطان القولون والمستقيم أعراض سرطان القولون الوقاية من سرطان القولون الكشف المبكر عن السرطان تنظير القولون سرطان الجهاز الهضمي أسباب سرطان القولون فحص سرطان القولون عوامل خطر سرطان القولون أعراض سرطان القولون والمستقیم
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: نعتز في مصر ببركة دخول المسيح وإبراهيم ويوسف وآل البيت الكرام إليها
استقبل الدكتور أسامة الأزهري -وزير الأوقاف- القس الدكتور أندريه زكي؛ رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، يرافقه وفد مؤلف من القس الدكتور إيلايجا براون؛ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودز؛ مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة؛ رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي؛ رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والأستاذ وسام نصرالله؛ رئيس كلية اللاهوت المعمدانية العربية بلبنان، والقس خلف بركات؛ رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر وأحد قيادات الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، والأستاذة سميرة لوقا؛ رئيس قطاع الحوار بالهيئة، والشيخ عصام واصف؛ مدير العلاقات العامة بالهيئة، والأستاذ يوسف إدوارد؛ مدير الإعلام بالهيئة، فيما حضر اللقاء من جانب الوزارة فضيلة الدكتور السيد عبد الباري؛ رئيس القطاع الديني بالوزارة، والدكتور أسامة رسلان؛ المتحدث الرسمي للوزارة.
أيام كريمة مباركة على مصراستهل الوزير اللقاء بالترحيب بالدكتور أندريه زكي والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بتزامن هذه الزيارة مع أيام كريمة مباركة على مصر هي أيام وصول السيد المسيح وأمه مريم العذراء -عليهما السلام- إلى مصر، مشيرًا إلى أن الشواهد التاريخية على مر الأجيال تشير إلى أن الله اختص مصر بأن تكون ملاذًا آمنًا وحضنًا دافئًا لأهل الله وخاصته؛ وعلى رأسهم السيد المسيح وأمه البتول، ومن قبلهما سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف (عليهما السلام)، ثم آل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ فكأنها رسالة محبة وسلام وهداية للعالمين. كما استحضر الوزير التجربة المصرية في احترام حرية الاعتقاد والعبادة منذ دستور مصر لعام ١٩٢٣ وصولاً إلى دستور ٢٠١٤ الساري حاليًا والقاضي بأن حرية العبادة والاعتقاد مطلقة.
ما حكم صلاة المرأة كاشفة شعرها فى بيتها؟.. الإفتاء تجيب
ما حكم قضاء الصلوات الفائتة لسنين طويلة؟.. الإفتاء تجيب
من جانبه، أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر عن سعادته الدائمة بلقاء وزير الأوقاف، وعن تطلعه إلى تطوير التعاون مع الاتحاد المعمداني العالمي لما له من انتشار وقوة في أنحاء العالم، مشيدًا بمواقف الوزير وعلمه واستنارته التي جعلته نموذجًا يُحتذى في تحقيق الوئام الإنساني ونقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم، ومؤكدًا سعادته بوجود قيادة سياسية حكيمة متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي قيادة دينية مستنيرة متمثلة في الوزير.
مد جسور التعاونوبدأ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي كلامه بشكر الوزير وبإشادة بما تشيده مصر حاليًا من بناء مادي وفكري لأجيال المستقبل، مُبديًا سعادته بزيارة مصر في هذه الأيام المباركة التي شهدت دخول السيد المسيح وأمه البتول إلى مصر فرارًا من الخوف إلى بلد الأمن والرجاء، كما اقترح مد جسور التعاون والحوار مع الوزارة والأطراف الراغبة في مصر من أجل استكمال مسيرة التعاون والمحبة مع المسلمين وجميع البشر وفق ما جاءت به تعاليم السيد المسيح وحسب الإعلان الأول للكنيسة المعمدانية الصادر بعد عامين من إنشائها في ١٦٠٩ مقررًا حرية الاعتقاد المكفولة لجميع البشر. واقترح الأمين العام إبرام مذكرة تعاون لعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتجهيز للذكرى الألفين لعظة الجبل للسيد المسيح التي تحين في ٢٠٣٠ ثم للذكرى الألفين لقيامة المسيح في ٢٠٣٣؛ مؤكدًا أن المسيحيين من كل أنحاء العالم سيحبون التوافد على مصر للاحتفال بهذه المناسبة المهمة.
وتوالت بعد ذلك كلمات الوفد تعبيرًا عن سعادتهم بلقاء الوزير وزيارة مصر، وتطلعهم إلى تدشين التعاون قريبًا. واختتم اللقاء بإهداء الأمين العام كوب "جيفرسن" الرمزي إلى الوزير، وهو كوب مسمى على اسم الرئيس الأمريكي الراحل المؤسِس توماس جيفرسن؛ تعبيرًا عن التقدير لمنجزات الوزير وإسهاماته الفكرية المستنيرة للإنسانية.