مصر تتخذ إجراءات عاجلة لمواجهة «ندرة المياه»
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية عن اتخاذ إجراءات تشغيلية إضافية لضمان تلبية الاحتياجات المائية، في ظل حالة ندرة المياه ونقص الأمطار خلال الموسم الشتوي، إلى جانب موجة ارتفاع درجات الحرارة التي شهدتها البلاد خلال شهري يناير وفبراير.
وأوضحت الوزارة أن الاجتماع الدوري للجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل، برئاسة الوزير هاني سويلم، تناول متابعة حالة النهر وإيراد المياه الواصلة إلى بحيرة السد العالي، بالإضافة إلى إجراءات تشغيل السد وإدارة المنظومة المائية خلال الموسم الشتوي، والتجهيز للموسم الصيفي المقبل.
وأشار البيان إلى أن زيادة الطلب على مياه الري والشرب مع نهاية فترة السدة الشتوية وبداية الري العام استلزمت تنفيذ إجراءات تشغيلية لضمان استمرارية الإمداد المائي، موضحًا أن الأجهزة المختصة تقوم بإجراء الموازنات التشغيلية للقناطر الرئيسية والفاصلة، وتشغيل محطات الرفع بكفاءة، وضخ المياه اللازمة لشبكة الترع لمواجهة الطلب المتزايد.
وأكد الوزير هاني سويلم أن الوزارة تتابع الموقف المائي على مدار الساعة، مع إدارة التصرفات بما يتوافق مع الاحتياجات المختلفة والقدرة الاستيعابية للشبكة، لضمان تأمين المياه لمختلف الاستخدامات دون تأثير على الاستقرار المائي.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تخوض فيه مصر نزاعًا مائيًا طويل الأمد مع إثيوبيا بشأن سد النهضة على النيل الأزرق، الذي افتتحته إثيوبيا رسميًا في خريف 2025.
وترى مصر أن إنشاء السد أحادي الجانب يشكل تهديدًا لحصتها من مياه النيل وينتهك القوانين الدولية، مما يضيف أبعادًا استراتيجية وسياسية لإدارة الموارد المائية.
ويُعد نهر النيل المصدر الرئيسي للمياه العذبة في مصر، وتشهد البلاد سنويًا تحديات تتعلق بندرة المياه وزيادة الطلب على الري والشرب، خصوصًا مع التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، ما يفرض على الوزارة اتخاذ إجراءات تشغيلية دقيقة ومستمرة لضمان الاستقرار المائي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أخبار مصر الأمطار الغزيرة الاقتصاد المصري السد العالي درجات الحرارة الشرق الأوسط مصر نهر النيل
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".