تنمية نفط عُمان تستعرض تقدم مشاريعها البيئية في ولاية الجازر
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
"عُمان": اطلع عدد من أصحاب المعالي على المشاريع المستدامة التابعة لشركة تنمية نفط عُمان في منطقة ريما بولاية الجازر بمحافظة الوسطى.
وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على التقدم المحرز في المشاريع المستدامة التي تنفذها الشركة، واستعراض إسهاماتها في تعزيز الاستدامة البيئية والكفاءة التشغيلية، إلى جانب دورها في دعم القيمة المحلية المضافة وتنمية محافظة الوسطى.
وشملت الزيارة محطة ريما لمعالجة المياه، التي تُعد من المشاريع الرائدة في تبني الحلول الطبيعية لإدارة المياه المصاحبة للإنتاج؛ حيث تعتمد على تقنيات المعالجة البيولوجية وأنظمة الترشيح الطبيعية لتنقية المياه وإعادة تأهيلها بما يمكّن من إعادة استخدامها بشكل آمن ومستدام، والذي يسهم في تقليل الأثر البيئي للعمليات التشغيلية وخفض استهلاك الطاقة المرتبط بطرق المعالجة التقليدية.
كما اطّلع أصحاب المعالي على مشروع زراعة أشجار الجوجوبا في ريما، والذي يُنفّذ بالشراكة مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، ويستهدف زراعة 150 ألف شجرة جوجوبا على مساحة تُقدّر بـ1.2 مليون متر مربع في منطقة ريما، بتمويل كامل من شركة تنمية نفط عُمان. ويهدف المشروع إلى الاستفادة من المياه المعالجة في استزراع محاصيل ذات جدوى اقتصادية عالية تتلاءم مع طبيعة البيئة الصحراوية، ومن المتوقع أن يسهم في تعزيز التنوع الاقتصادي، وتوفير فرص عمل للمجتمع المحلي، ودعم سلاسل القيمة المرتبطة بمنتجات الجوجوبا التي تدخل في صناعات متعددة مثل الزيوت الحيوية ومستحضرات التجميل.
وقال الدكتور أفلح بن سعيد الحضرمي المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: تجسد مشاريع ريما نموذجًا عمليًا لالتزام الشركة بدمج الاستدامة في صميم عملياتها التشغيلية؛ حيث نعمل على تحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية ذات قيمة مضافة. ونؤمن بأن الشراكات الفاعلة مع الجهات الحكومية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات عُمان في إدارة الموارد بكفاءة وتعزيز التنويع الاقتصادي.
وأكدت الشركة أن هذه المشاريع تعكس توجهها الاستراتيجي نحو الابتكار والاستدامة، وحرصها على مواءمة أعمالها مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040"، بما يعزز دورها كشركة طاقة مسؤولة تسهم في تحقيق التوازن بين الإنتاج والحفاظ على البيئة ودعم التنمية المحلية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
بعثة الحج تستعرض «خطط التفويج» والعودة
شارك رئيس لجنة الرقابة الإدارية المصاحبة لبعثة الحج الليبية محمد الدرناوي في اجتماع تنسيقي عُقد بمقر بعثة الحج الليبية في مكة المكرمة، بحضور قنصل دولة ليبيا في مدينة جدة ورؤساء اللجان العاملة، وذلك لمتابعة سير أعمال البعثة وتقييم مستوى الأداء في مختلف الجوانب التنظيمية والخدمية خلال موسم الحج.
وشهد الاجتماع استعراضًا شاملًا لسير العمل خلال الموسم، ومراجعة مستوى تنفيذ المهام الموكلة إلى اللجان المختلفة، إلى جانب مناقشة أبرز التحديات والملاحظات التي برزت خلال فترة العمل، وبحث الحلول والمعالجات الكفيلة برفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للحجاج الليبيين.
كما ناقش المشاركون الترتيبات الخاصة بمرحلة تفويج الحجاج إلى المدينة المنورة، وخطط عودتهم إلى ليبيا، مع التشديد على أهمية استمرار التنسيق والتكامل بين مختلف اللجان لضمان انسيابية الإجراءات ومعالجة أي صعوبات محتملة، بما يضمن توفير أفضل الظروف للحجاج حتى نهاية رحلتهم.
وأكد الاجتماع أهمية الاستفادة من مخرجات الموسم الحالي في تطوير آليات العمل خلال المواسم المقبلة، حيث ستُدرج الملاحظات التي جرى رصدها ضمن تقارير وتوصيات رقابية تُحال إلى الجهات المختصة، بهدف تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية والإدارية والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي المرتبط بتنفيذ برامج الحج.
وأشار المشاركون إلى أن عملية التقييم تمثل خطوة أساسية في قياس جودة الخدمات المقدمة للحجاج، ورصد نقاط القوة وفرص التحسين، بما يدعم جهود التطوير المستمر ويعزز مستويات الجاهزية والكفاءة في إدارة مواسم الحج المستقبلية.
وتأتي مشاركة لجنة الرقابة الإدارية في إطار اختصاصاتها المتعلقة بمتابعة أداء الجهات المكلفة بتنفيذ برامج الحج، والتأكد من سلامة الإجراءات ومدى الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل، إضافة إلى دعم مبادئ الحوكمة والانضباط المؤسسي وتحسين جودة الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام.
ويكتسب تقييم موسم الحج أهمية خاصة لكونه يمثل مرحلة مراجعة شاملة لمختلف الجوانب التنظيمية والخدمية والإدارية المرتبطة بخدمة الحجاج، كما يتيح للجهات المشرفة تحديد التحديات التي ظهرت خلال الموسم ووضع خطط عملية لمعالجتها قبل المواسم المقبلة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 13:30