"عُمان": اطلع عدد من أصحاب المعالي على المشاريع المستدامة التابعة لشركة تنمية نفط عُمان في منطقة ريما بولاية الجازر بمحافظة الوسطى.

وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على التقدم المحرز في المشاريع المستدامة التي تنفذها الشركة، واستعراض إسهاماتها في تعزيز الاستدامة البيئية والكفاءة التشغيلية، إلى جانب دورها في دعم القيمة المحلية المضافة وتنمية محافظة الوسطى.

وشملت الزيارة محطة ريما لمعالجة المياه، التي تُعد من المشاريع الرائدة في تبني الحلول الطبيعية لإدارة المياه المصاحبة للإنتاج؛ حيث تعتمد على تقنيات المعالجة البيولوجية وأنظمة الترشيح الطبيعية لتنقية المياه وإعادة تأهيلها بما يمكّن من إعادة استخدامها بشكل آمن ومستدام، والذي يسهم في تقليل الأثر البيئي للعمليات التشغيلية وخفض استهلاك الطاقة المرتبط بطرق المعالجة التقليدية.

كما اطّلع أصحاب المعالي على مشروع زراعة أشجار الجوجوبا في ريما، والذي يُنفّذ بالشراكة مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، ويستهدف زراعة 150 ألف شجرة جوجوبا على مساحة تُقدّر بـ1.2 مليون متر مربع في منطقة ريما، بتمويل كامل من شركة تنمية نفط عُمان. ويهدف المشروع إلى الاستفادة من المياه المعالجة في استزراع محاصيل ذات جدوى اقتصادية عالية تتلاءم مع طبيعة البيئة الصحراوية، ومن المتوقع أن يسهم في تعزيز التنوع الاقتصادي، وتوفير فرص عمل للمجتمع المحلي، ودعم سلاسل القيمة المرتبطة بمنتجات الجوجوبا التي تدخل في صناعات متعددة مثل الزيوت الحيوية ومستحضرات التجميل.

وقال الدكتور أفلح بن سعيد الحضرمي المدير العام لشركة تنمية نفط عُمان: تجسد مشاريع ريما نموذجًا عمليًا لالتزام الشركة بدمج الاستدامة في صميم عملياتها التشغيلية؛ حيث نعمل على تحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية ذات قيمة مضافة. ونؤمن بأن الشراكات الفاعلة مع الجهات الحكومية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفات عُمان في إدارة الموارد بكفاءة وتعزيز التنويع الاقتصادي.

وأكدت الشركة أن هذه المشاريع تعكس توجهها الاستراتيجي نحو الابتكار والاستدامة، وحرصها على مواءمة أعمالها مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040"، بما يعزز دورها كشركة طاقة مسؤولة تسهم في تحقيق التوازن بين الإنتاج والحفاظ على البيئة ودعم التنمية المحلية.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا

أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.

منال عوض توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد منال عوض: مصر تتبنى نهجاً متكاملا لتعزيز الاقتصاد الأزرق ودعم استدامة الموارد البحرية

غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية

وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.

حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية

وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.

دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية

ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.

مقالات مشابهة

  • محافظ البحر الأحمر يوجه بنقل مصنع تدوير المخلفات ومحطة المعالجة بالغردقة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • أمير الشرقية يستقبل أمين المنطقة ويطلع على أهم المشاريع الاستثمارية
  • لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس