خطيب الأقصى يحذّر من مخطط صهيوني لتفريغ المسجد خلال رمضان
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، اليوم السبت، من أن حكومة العدو الصهيوني تنفذ مخططًا عدوانيًا ضد المسجد.
وقال صبري، في تصريح صحفي نقله موقع “فلسطين أونلاين”، إن العدو الإسرائيلي قرر إبعاد عشرات الشبان عن المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك ومنع أي تسهيلات للمصلين القادمين من الضفة الغربية، ما يؤدي إلى انخفاض أعداد المصلين مقارنة بالسنوات السابقة.
وأشار إلى أن هذه السياسات تصب في إطار تهويد القدس ومحاصرة المسجد الأقصى والتحكم في إدارته مع التركيز على مناطق سلوان جنوب الأقصى ومنطقة الشيخ جراح شماله.
وذكر أن جماعات المستوطنين الصهاينة المتطرفة طالبت بالاقتحامات العلنية وأداء صلوات علنية باستخدام البوق والانبطاح الملحمي داخل باحات المسجد، مؤكّدًا أن هذه المطالب تعكس الأطماع الخفية.
ودعا الشيخ صبري، الشعوب العربية والإسلامية وزعماء الدول إلى دعم الفلسطينيين في القدس وتحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى والقضايا المصيرية للعالم الإسلامي.
وأكد أن سياسة الهدم الصهيونية في مدينة القدس تأتي امتداداً لسياسات عنصرية وظالمة كانت سائدة منذ فترة الاستعمار البريطاني.
ولفت خطيب المسجد الأقصى إلى أن سلطات العدو الإسرائيلي صعدت من قرارت الإبعاد عن المسجد بحق عدد من المقدسيين، لتفريغ المسجد من عُمّاره والمرابطين فيه، في الوقت التي تسهل اقتحامات المستوطنين.
وشهد المسجد الأقصى المبارك تصاعدا لاقتحامات المستوطنين وانتهاكاتهم لقدسية المسجد واستباحة حرمته، خلال شهر يناير الماضي، حيث أفاد مركز معلومات فلسطين (معطى) بأن 12136 مستوطنا متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى خلال شهر يناير الماضي، بينهم وزير الحرب الصهيوني المتطرف، بن غفير، في 13 يناير الماضي.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
مصر و7 دول تدين اقتحامات الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته
يدين وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته. ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
ويؤكّدون مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. كما يكرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
ويحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية ويحذّرون من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ويدعون إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، ويؤكّدون مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
ويؤكّد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية. كما يجدّدون دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على اساس حل الدولتين ووفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.