لقاء برئاسة النعيمي يناقش إطلاق مبادرة وطنية لتشتيل وزراعة نواة التمور في اليمن
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
ناقش لقاء، بصنعاء، اليوم ، برئاسة عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، الإجراءات المتعلقة بالمبادرة الوطنية لتشتيل وزراعة نواة التمر، المزمع إطلاقها بداية شهر رمضان المبارك، تحت شعار “نواة اليوم نخلة الغد”.
واستعرض اللقاء بحضور القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم ونائب وزير الاعلام الدكتور عمر البخيتي، أهداف المبادرة الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية زراعة النخيل، والاستفادة من نوى التمور التي يتم إهدارها خاصة خلال شهر رمضان المبارك، وتحويلها إلى شتلات تسهم في توسيع الرقعة الزراعية ودعم الأمن الغذائي في اليمن.
وتطرق اللقاء الذي ضم قيادات ووكلاء ومسؤولي وزارات الإدارة والتنمية المحلية والريفية والزراعة والإعلام والتربية ورئاسة الوزراء والتعبئة، إلى أن المبادرة تقوم على تشجيع كل مواطن على زراعة ثلاث نوى تمر يومياً على الأقل خلال شهر رمضان، ووضعها في أوعية مناسبة لتتحول إلى شتلات، بما يسهم، في حال التفاعل المجتمعي الواسع، في إنتاج ملايين الشتلات سنوياً بتكلفة شبه صفرية، وتحويل مورد مهدر إلى أصل اقتصادي مستدام، يساعد على تحقيق الاكتفاء الذاتي وتصدير الفائض.
وفي اللقاء، اعتبر عضو السياسي الاعلى النعيمي المبادرة نموذجاً عملياً للتنمية القائمة على المشاركة الشعبية وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
وقال: ” إن مبادرة نواة اليوم نخلة الغد تجسد وعياً مجتمعياً متقدماً بأهمية استثمار الموارد المتاحة، ولو كانت بسيطة في ظاهرها، فهي تبدأ بنواة صغيرة لكنها تنتهي بثروة وطنية كبيرة، وتترجم توجيهات القيادة في دعم القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي”.
وأشار إلى أن التوسع في زراعة النخيل سيحقق آثاراً بيئية واقتصادية إيجابية، من خلال زيادة الغطاء النباتي، وتحسين المناخ المحلي، وخلق فرص عمل مستقبلية في مجالات الزراعة والتصنيع والتسويق، وصولاً إلى إمكانية تحقيق فائض للتصدير.
فيما أوضح القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية، أن الوزارة ستعمل على إعداد دليل إرشادي مبسط يوضح آلية إنبات نوى التمر والعناية بالشتلات، وتنسيق الجهود مع مكاتب القطاع الزراعي في المحافظات لضمان نجاح المبادرة واستمراريتها.
وأشار إلى أن المبادرة ذات جدوى بيئية واقتصادية كبيرة، فهي تخفض تكاليف شراء الشتلات من المشاتل التجارية، وتحوّل ملايين النوى التي ترمى سنوياً كنفايات إلى أصول زراعية ذات قيمة، إضافة إلى دورها في زيادة الغطاء النباتي وتحسين البيئة.
ولفت عمار الكريم، إلى أن تنفيذ مثل هذه النشاطات تأتي في إطار الاعداد والجهوزية لأن المرحلة تستوجب الأخذ بالأسباب وبالثقة بالله ومضاعفة الجهود.
بدوره، أكد نائب وزير الإعلام، أهمية الدور الإعلامي في إنجاح المبادرة، مشيراً إلى استعداد الوزارة لمساندة الجهود المبذولة للنهوض بزراعة التمور في البلاد والعمل على اعداد خطة إعلامية للتوعية بأهداف المبادرة وآليات تنفيذها.
ولفت الدكتور البخيتي إلى أن الإعلام شريك أساسي في هذه المبادرة، مؤكدا على أهمية تسخير مختلف الوسائل والمنصات لنشر ثقافة التشجير وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة، بما يعزز من روح العمل التعاوني ويكرس مفهوم أن التنمية مسؤولية جماعية.
وحث المشاركون في اللقاء على أهمية اعتماد مسار تنفيذي يشمل إطلاق حملات توعوية، وتشجيع المبادرات المجتمعية والتطوعية، بما يعزز ثقافة التشجير ويرسخ مفهوم المشاركة المجتمعية في دعم الاقتصاد
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.