لجريدة عمان:
2026-06-03@00:49:28 GMT

ختام المرحلة الثالثة من قافلة الوسائل التعليمية

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

احتفلت وزارة التعليم ممثلة بالمديرية العامة لتطوير المناهج بختام المرحلة الثالثة من قافلة الوسائل التعليمية، تحت رعاية سعادة الدكتور بدر بن حمود الخروصي وكيل الوزارة للتعليم، وبحضور عدد من مديري عموم ديوان عام الوزارة، والمديريات التعليمية بالمحافظات، والمعلمين المشاركين في القافلة.

وقال سعادة الدكتور وكيل الوزارة للتعليم: تعكس مبادرة قافلة الوسائل التعليمية «ابتكار وتواصل» في مراحلها الثلاث رؤية وزارة التعليم نحو إعادة تعريف دور الوسيلة التعليمية في تحسين مخرجات التعلم في ضوء التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام التعليمي عالميًا، فالوسيلة اليوم لم تعد مجرد أداة مساندة لتقديم محتوى التعلم، بل أصبحت مكونًا محوريا في العملية التعليمية تقدم تجربة تعلم محفزة، وتعزز الفهم العميق، وتدعم التعلم النشط وتراعي الفروق الفردية من خلال إتاحة التعلم وفق قدرات المتعلم وسرعة استجابته.

واختتم حديثه بقوله: المبادرة تجسد التزام الوزارة بتحديث بيئات التعلم، وتمكين المعلم من توظيف أدوات تعليمية أكثر كفاءة ومرونة لبناء جيل يمتلك مهارات المستقبل بكفاءة واقتدار.

وألقى عيسى بن خلفان العنقودي مدير دائرة تقنيات التعليم، نائب رئيس اللجنة المشرفة على المبادرة كلمة الوزارة قائلا: حققت المبادرة إنجازات متراكمة في مراحلها الثلاث، كانت جميعها ثمرة تعاون، وتكامل الجهود بين الميدان التربوي، والوزارة، وشركاء المبادرة، حيث شملت المرحلة الأولى ست محافظات تعليمية، وشارك فيها (1649) معلمًا ومعلمة، قدّموا أكثر من (1466) وسيلة تعليمية، واستقطبت معارضها ما يزيد على (28) ألف زائر، وامتدت المرحلة الثانية إلى خمس محافظات تعليمية، بمشاركة (804) من المعلمين والمعلمات، وبلغ عدد الزائرين والمصوّتين أكثر من (140) ألف زائر، المرحلة الثالثة، وانطلقت المرحلة الثالثة بالمحطة السابعة بتعليمية محافظة مسقط، ثم المحطة الثامنة بتعليمية محافظة شمال الباطنة، واختمت محطتها التاسعة في تعليمية محافظة البريمي ، حيث تم تقييم ما يقارب (1522) وسيلة تعليمية، شارك في صياغتها عدد (1305) معلما ومعلمة، وعُرض منها (208) عملا، وتولت لجنة متخصصة في تقييم تلك الاعمال، وخلصت الى اختيار أفضل (30) وسيلة تعليمية متميزة، والتي نحن اليوم بصدد تكريم تلك الكوكبة المتميزة من المعلمين.

وأكدت الدكتورة سجاء بنت سعيد الفريسي معلمة تربية إسلامية من تعليمية محافظة شمال الباطنة أن هذه المبادرة أتاجت فرصًا واسعة لتبادل الخبرات، وجمعت في معارضها نخبة من إبداعات المعلمين، الذين وظفوا خامات البيئة المحلية في إنتاج وسائل مبتكرة تعزز قيمة الاستدامة، ودمجوها بذكاء مع الأجهزة والبرامج التقنية الحديثة، حيث رسخ هذا التمازج مفهوم "التعلم المستدام": فالوسائل المحسوسة تمنح الطالب فرصة التفاعل المباشر والارتباط ببيئته، بينما فتحت تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي أمامه آفاق التخيل العلمي والتحليل الدقيق، لتجعل الدرس تجربةً حيّة للاكتشاف.

ويهدف حفل تكريم المعلمين المتميزين في قافلة الوسائل التعليمية إلى تقدير جهودهم في إعداد وتقديم الوسائل التعليمية المبتكرة، وتعزيز ثقافة الإبداع والتجديد في الممارسات الصفية، وتحفيز المعلمين على توظيف الوسائل التعليمية بفاعلية بما يسهم في تحسين نواتج التعلم، ويسعى الحفل إلى إبراز التجارب الناجحة وتبادل الخبرات بين الكوادر التربوية، وترسيخ روح التعاون والشراكة بما يدعم جودة العملية التعليمية، ويرتقي بمستوى الأداء في الميدان التربوي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: قافلة الوسائل التعلیمیة المرحلة الثالثة تعلیمیة محافظة

إقرأ أيضاً:

برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك

صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.

ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.

وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.

وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.

وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.

وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.

وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.

وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.

من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.

ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.

بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.

وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.

وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.

وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.

وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.

من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.

وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.

مقالات مشابهة

  • إعلان تفاصيل النسخة الثالثة من دوري أبطال الخليج للأندية
  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
  • وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
  • حياة كريمة: تنفيذ 27 ألف مشروع لتطوير الريف بتكلفة تتجاوز 400 مليار جنيه
  • "التعليم" تؤكد: منظومة متكاملة لدعم جودة التعلُّم وتعزيز شفافية القبول الجامعي وتكافؤ الفرص
  • وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
  • الأوقاف تعلن موعد بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والـ ثلاثين في حفظ القرآن
  • ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
  • 4504 فرص عمل بـ77 شركة خاصة في 14 محافظة.. وزير العمل يكشف التفاصيل