وزير الخارجية يستعرض مع نظيره السوري العلاقات الأخوية ومستجدات الأوضاع في المنطقة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية أسعد حسن الشيباني، والوفد السوري المشارك في مؤتمر ميونخ للأمن 2026م، وذلك على هامش أعمال المؤتمر.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، والترحيب مجددًا بالاتفاق الشامل في سوريا المتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، ودعم كافة الجهود التي تبذلها الحكومة السورية في الحفاظ على سيادة ووحدة وسلامة أراضيها.
كما جرى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية فيها.
حضر اللقاء مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود الكبير.
#ميونخ | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يلتقي معالي وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية السيد أسعد حسن الشيباني، والوفد السوري المشارك في مؤتمر ميونخ للأمن 2026م. pic.twitter.com/lLAMRVW3T4
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) February 14, 2026 وزير الخارجيةأخبار السعوديةمؤتمر ميونيخالعلاقات مع سورياقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزير الخارجية أخبار السعودية مؤتمر ميونيخ العلاقات مع سوريا وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.