بنك مصر والبنك الأهلي يخفضان سعر الفائدة على شهادات الادخار «المتغيرة» 1%
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
خفض بنكا «مصر» و«الأهلي»، سعر الفائدة على شهادات الادخار ذات العائد المتغير لأجل 3 سنوات بنسبة 1%
ويتماشى تخفيض عائد الشهادات المتغير في البنكين مع قرار البنك المركزي الصادر يوم الخميس الماضي، بتخفيض أسعار الفائدة بنسبة 1% إلى مستوى 19% للإيداع و20% للإقراض.
كما تم خفض سعر الائتمان والخصم ليصل إلى 19.
وتربط البنوك العاملة في مصر شهادات الادخار ذات العائد المتغير بسعر كوريدور إيداع المعلن من البنك المركزي بزيادة أو نقصان، ويتم تطبيق أي تعديل جديد على الشهادات من يوم العمل التالي لتغيير أسعار الفائدة بالبنك المركزي المصري، وذلك علي جميع العملاء القائمين والجدد.
- بنك مصرتقلص سعر العائد المتغير على شهادات ادخار بنك مصر «يوماتى» الثلاثية إلى 19% ويصرف يوميا، ويبدأ الشراء من ألف جنيه.
وتتيح الشهادات متغيرة العائد في بنك مصر، الحصول على قرض بضمان قيمتها، كما يمكن كسر واسترداد قيمتها بعد مرور 6 أشهر، وذلك وفقا للقواعد المعمول بها في البنك حيث يتم فرض نسبة خصم عند الاسترداد تبلغ 3% من العائد حال الاسترداد في أول سنة، وبنسبة 2% حال الاسترداد خلال السنة الثانية، وبنسبة خصم 1% في السنة الثالثة.
- البنك الأهلي المصريوتم تعديل سعر العائد على شهادات البنك الأهلي، البلاتينية الثلاثية المتغيرة، ليصل العائد الربع سنوي إلى 19.25%، ويبدأ الشراء من ألف جنيه.
ويمكن الاقتراض بضمان شهادات البنك الأهلي، وكسر واسترداد الشهادات بعد مرور 6 أشهر وفق تعليمات البنك.
شهادات الادخار بعائد ثابتوتنتظر شهادات الادخار الثلاثية بعائد ثابت الفترة المقبلة تعديلات جديدة تتماشي مع القرار الأخير بالبنك المركزي المصري، وتسرى هذه التعديلات حال إقرارها في البنوك فقط على الشهادات الجديدة.
اقرأ أيضاًبسعر فائدة 39%.. تفاصيل أعلى عائد على شهادات الادخار لمدة سنة و3 سنوات في البنوك
غدًا.. البنك المركزي ومؤسسة التمويل الدولية يستضيفان مؤتمر للتمويل المستدام
بعد قرار المركزي.. القروض «شخصي وسيارة» على طاولة اجتماعات تخفيض الفائدة بالبنوك
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك الأهلي البنك المركزي الشهادات بنك مصر بنك مصر والبنك الأهلي شهادات ادخار بعائد متغير شهادات الادخار شهادات الادخار البنک المرکزی البنک الأهلی على شهادات بنک مصر
إقرأ أيضاً:
مورجان ستانلي: التوترات الجيوسياسية وارتفاع الطاقة يهددان مسار التضخم في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- سلّط بنك “مورجان ستانلي” الضوء في أحدث تقاريره الاقتصادية على التداعيات السلبية لتصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، وما نتج عنها من موجة ارتفاع جديدة في أسعار النفط، مؤكداً أن هذه التطورات تشكل ضغطاً كبيراً على الاقتصاد التركي.
وبحسب البنك، تصنف تركيا إلى جانب جنوب إفريقيا ومصر وإسرائيل ضمن أكثر دول منطقة (وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا) تأثراً بالأزمات الجيوسياسية وتقلبات أسعار الطاقة.
وأوضح التقرير أن الارتفاع الراهن في تكاليف الطاقة يهدد بشكل مباشر جهود البنك المركزي التركي في مكافحة التضخم، ويعرقل مسار خفضه المخطط له.
وفي هذا السياق، أشار خبراء البنك عشية اجتماع لجنة السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس إلى أن الضغوط المتزايدة على التكاليف قد تؤدي إلى إرجاء بدء دورة خفض أسعار الفائدة.
كما حذر التحليل من أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، وعودة الضغوط على سعر صرف الليرة التركية، وتراجع الشهية العالمية للمخاطرة، فضلاً عن قوة الطلب المحلي مقارنة بالتوقعات، قد لا يقتصر أثرها على تأخير الخفض الأول لأسعار الفائدة فحسب، بل قد يتعداه إلى نشوء حاجة لفرص تشديد نقدي جديد (رفع أسعار الفائدة).
وفي مقابل هذه السيناريوهات المحفوفة بالمخاطر، حدد محللو “مورغان ستانلي” الاشتراطات الكفيلة بالانتقال إلى مسار أكثر تيسيراً؛ إذ أكدوا أن لجوء البنك المركزي التركي إلى خفض مبكر أو أكثر عدوانية لأسعار الفائدة يظل مرهوناً بتسارع تباطؤ اتجاه التضخم الشهري، وتحقيق استقرار تام في سوق الصرف، إلى جانب تسجيل تباطؤ أكثر وضوحاً في معدلات النمو الاقتصادي، وهي العوامل التي من شأنها إتاحة هامش أكبر للمناورة ودعم دورة تيسير نقدي أكثر عمقاً.
Tags: اقتصادالتضخم في تركياتركيادولارليرةمورغان ستانلي