عميد قصر العيني يناقش قضايا إدارة السكتة الدماغية الحادة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
ترأس الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني، لجسة “أنجيلز للسكتة الدماغية – تحسين مسار السكتة الدماغية” ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لطب الأعصاب بالقاهرة.
جاء ذلك في إطار فعاليات المؤتمر الدولي لطب الأعصاب بالقاهرة، الذي نظمته الجمعية المصرية لطب الأعصاب والطب النفسي وجراحة الأعصاب.
وأدار عميد كلية طب قصر العيني نقاشًا علميًا رفيع المستوى تناول عددًا من القضايا المحورية والجدلية في إدارة السكتة الدماغية الحادة، بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء في طب الأعصاب، في إطار حوار تفاعلي استهدف الارتقاء بجودة الرعاية المقدمة لمرضى السكتة الدماغية.
مناقشة مسارات التدخل الأمثل في السكتة الدماغيةوشهدت الجلسة مشاركة أمل الهاشمي، إلى جانب الدكتور إيهاب شوقي، وProf. Khaled Sallam، والدكتور خالد صبح، وProf. Mohamed Abdelrahman، والدكتور محمد أمير ترك، حيث تضمن البرنامج مناظرتين علميتين بارزتين.
تناولت المناظرة الأولى مقارنة العلاج الحالّ للخثرة باستئصال الخثرة الميكانيكي، مع مناقشة مسارات التدخل الأمثل في حالات السكتة الدماغية الحادة.
بينما ركزت المناظرة الثانية على حدود استخدام أدوية إذابة الجلطات في حالات السكتة الدماغية الخفيفة، ومدى ملاءمة إعطائها لجميع الحالات أو قصرها على الحالات المُسببة لإعاقة، في ضوء أحدث التوصيات والإرشادات العلمية الدولية.
وتأتي هذه المشاركة في سياق الدور الريادي الذي تقوم به شعبة السكتة الدماغية في تطوير منظومة علاج السكتة الدماغية على المستوى الوطني، والتأكيد على أهمية ورش العمل التطبيقية كأداة فعّالة لتعزيز الأداء الإكلينيكي، وتبادل الخبرات، ودعم تبني المعايير العالمية في تشخيص وعلاج السكتة الدماغية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني حسام صلاح السكتة الدماغية الأعصاب السکتة الدماغیة جامعة القاهرة قصر العینی طب الأعصاب
إقرأ أيضاً:
«صدقة جارية وأثر طيب».. عميد آداب بني سويف تشكر أحد العاملين بالكلية لتبرعه بمبرد مياه|صور
تقدمت الدكتور عزة جوهري، عميد كلية الآداب جامعة بني سويف، بخالص الشكر والتقدير إلى أحد العاملين المخلصين بالكلية، تقديرًا لمبادرته الكريمة بالتبرع بمبرد مياه لخدمة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بالكلية، في صورة مشرفة تعكس روح الانتماء والعطاء والإخلاص للمؤسسة.
وأكدت جوهري أن هذه المبادرة الطيبة تُعد نموذجًا يحتذى به في العمل الخيري والمشاركة المجتمعية، لما لها من أثر مباشر في خدمة أبناء الكلية وروادها، مشيدةً بروح التعاون والإيجابية التي يتمتع بها العاملون بالكلية وحرصهم الدائم على المساهمة في تطوير بيئة العمل وتقديم ما يعود بالنفع على الجميع.
كما وجهت العميدة خالص الشكر والتقدير لجميع القائمين على تركيب المبرد وتجهيزه ووضعه في الخدمة، لما بذلوه من جهود مخلصة أسهمت في سرعة إنجاز العمل وتحقيق الاستفادة منه في أقصر وقت ممكن.
وأشارت جوهري إلى أن مثل هذه المبادرات تمثل «صدقة جارية وأثرًا طيبًا» يبقى نفعه ممتدًا، وتؤكد قيم التكافل والتعاون التي تسود أسرة كلية الآداب، معربةً عن تقديرها لكل من يساهم في دعم الكلية وخدمة أبنائها.
واختتمت العميدة بالدعاء للمتبرع ولكل من ساهم في هذا العمل المبارك، بأن يجزيهم الله خير الجزاء، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يديم على الكلية وأبنائها روح المحبة والعطاء والعمل المخلص.