مسقط- الرؤية

 

أعلنت شركة ترانزُم عن تدشين ثلاث خدمات جديدة ضمن باقة خدماتها المتميزة، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة السفر وتقديم حلول عصرية متكاملة تركز على السلاسة والراحة في جميع مراحل الرحلة داخل المطار وخارجه. وتأتي هذه الخدمات لتعزيز باقة ترانزُم المتميزة التي تسعى إلى تقديم تجربة سفر استثنائية ترتكز على الجودة والكفاءة والراحة.

وتشمل هذه الخدمات خدمة صَفّ المركبات في المطار، التي توفر تجربة ركن سلسة وآمنة منذ لحظة الوصول إلى المطار. وتعتمد الخدمة على منظومة تشغيل احترافية وإدارة متكاملة للمواقف تضمن أعلى مستويات الأمان للمركبة، مع آليات دقيقة للاستلام والتسليم تتيح سهولة وسرعة الوصول إلى السيارة عند المغادرة، بما يعكس مفهوماً عصرياً للراحة ويمنح المسافر راحة البال الكاملة طوال فترة سفره.

وأطلقت ترانزُم خدمة التوصيل من وإلى المطار، لتقديم تجربة تنقل مريحة وراقية تواكب أسلوب حياة المسافرين العصري ومتطلبات الأعمال والسفر الفاخر. وتتميز الخدمة بأسطول من المركبات الحديثة المجهزة وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، يقودها سائقون محترفون مدربون على تقديم خدمة شخصية راقية تعكس مستوى العناية بالتفاصيل الذي تتبناه ترانزُم. وتأتي هذه الخدمة لتعزز مفهوم التكامل في رحلة المسافر، بدءاً من باب منزله وحتى صالة السفر، وبالعكس.

إضافة إلى ذلك، تقدم ترانزُم خدمة المرافقة الشخصية داخل المطار، والتي تمثل تجربة دعم متكاملة مصممة لتسهيل جميع الإجراءات منذ لحظة الوصول وحتى الصعود إلى الطائرة، أو عند الوصول إلى أرض السلطنة. وتشمل الخدمة الاستقبال والترحيب، والمساعدة في إنهاء إجراءات السفر، وتسهيل العبور عبر نقاط التفتيش والجوازات، وتقديم الدعم الكامل داخل المطار، بما يضمن تجربة انسيابية وخالية من التعقيدات، ويوفر للمسافر الوقت والجهد في بيئة تتسم بالكفاءة والاحترافية.

وتأتي هذه الخدمات لتكمل مجموعة الحلول التي تقدمها ترانزُم، بما في ذلك خدمات إنهاء إجراءات السفر من خارج المطار وخدمة توصيل الأمتعة إلى المنزل عند الوصول، لتتيح تجربة سفر شاملة تبدأ قبل الوصول إلى المطار وتمتد إلى ما بعده، مع التركيز على الراحة، المرونة، والحلول الرقمية الحديثة.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة ترانزُم: "إطلاق هذه الخدمات يعكس التزامنا بتقديم تجربة سفر متكاملة ترتقي بمعايير الراحة والكفاءة. دورنا لا يقتصر على العمليات التقليدية في المطار، بل يمتد إلى ابتكار خدمات ترتكز على راحة المسافر وجودة تجربته".

وأشار المدير التنفيذي لتجزئة السفر وصالات الضيافة والخدمات المتميزة إلى أن الخدمات الجديدة صُممت لتلبية مختلف الاحتياجات، مع منح خيارات مرنة وتجربة سلسة تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في قطاع الطيران.

وتؤكد ترانزُم من خلال هذه الخطوة توجهها نحو توسيع نطاق خدماتها لتشمل كافة مراحل تجربة السفر وفق أعلى المعايير العالمية في مجال خدمات السفر، مواكبة للتقدم والتطور في هذا القطاع، مع التركيز على الابتكار والجودة وراحة العملاء.








 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ

(CNN)-- حذّرت وزارة الخارجية البريطانية من السفر إلى الكويت والبحرين إلا للضرورة القصوى، مشيرة إلى أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا تزال "غير قابلة للتنبؤ"، في ظل تبادل الضربات اليومية بين طهران وواشنطن.

وشهدت الدولتان الخليجيتان، خلال الأسابيع الأخيرة، هجمات إيرانية متكررة، بالتزامن مع تصاعد أعمال العنف في المنطقة.

وجاء تحديث إرشادات السفر، الذي نُشر الخميس، بعد وقت قصير من إعلان المملكة المتحدة سحب موظفيها مؤقتاً من إيران.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية، على موقعها الإلكتروني: "منذ 8 يوليو/تموز، شهدت عدة مواقع في أنحاء المنطقة ضربات وهجمات انتقامية نفذتها إيران، واستهدفت بنية تحتية عسكرية ومدنية تابعة للولايات المتحدة. وهناك خطر من وقوع هجمات إضافية وتصعيد غير متوقع في المنطقة".

مقالات مشابهة

  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • بدعم من طارق صالح.. الخوخة تداوي جراح الحرب بخدمات صحية جديدة
  • مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
  • "أمرك" و"إيرباص للدفاع والفضاء" تبحثان تطوير وصيانة الطائرات العسكرية في الإمارات
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • تدابير جديدة للتصريح بالعملة عند السفر
  • بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ