"جامعة التقنية" بالمصنّعة تنظّم "ملتقى الخريجين 2026"
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
المصنعة- خالد بن سالم السيابي
نظّمت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية فرع المصنّعة ملتقى الخريجين 2026، برعاية سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي، محافظ جنوب الباطنة، وبحضور مساعد رئيس الجامعة بالفرع ونوابه، في فعالية عكست عمق العلاقة التي تربط الجامعة بخريجيها، وحرصها المستمر على تعزيز التواصل المستدام معهم بوصفهم شركاء فاعلين في مسيرة البناء والتنمية.
وجاء الملتقى احتفاءً بخريجي الجامعة وتسليطًا للضوء على تجاربهم المهنية ومساراتهم المتنوعة، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتواصل وتبادل الخبرات والأفكار، بما يسهم في تعزيز الانتماء المؤسسي، وبناء شبكة علاقات مهنية واجتماعية داعمة.
وتضمّن برنامج الملتقى فقرات متنوعة جمعت بين الجوانب الرسمية والترفيهية والتفاعلية، شملت كلمة الجامعة، وعرضًا مرئيًا بعنوان "رحلة خريج"، وفقرات موسيقية وأنشطة تفاعلية، إلى جانب أمسية غنائية للفنان سيف الغرابي، وعرض مرئي بعنوان "قصص تستحق الضوء" المرتبط بجائزة التميز لخريجي الجامعة.
وشهد الملتقى تكريم المتأهلين لجائزة التميز لخريجي جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، والتي تم تدشينها في النسخة السابقة من الملتقى، وتهدف إلى الاحتفاء بخريجي الجامعة أصحاب الإنجازات البارزة في مختلف المجالات، وقد تم خلال هذه الدورة تكريم 10 من الخريجين المتميزين في مجالات: الابتكار والاختراع، والتميز المهني والوظيفي، والتميز في ريادة الأعمال، والتميز في مجال الثقافة والفنون.
وتكمن أهمية ملتقى الخريجين في ترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين الجامعة وخريجيها، والاستفادة من خبراتهم العملية وتجاربهم المهنية في دعم البرامج الأكاديمية وتطوير المبادرات الطلابية، بما يعزز مواءمة المخرجات التعليمية مع متطلبات سوق العمل. كما يسهم الملتقى في إبراز الخريجين بوصفهم نماذج مُلهمة وقدوات حقيقية للطلبة، تعكس أثر الجامعة في إعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة والتميّز، وتُحفّز الأجيال الحالية على الطموح والاجتهاد وصناعة مسارات نجاح مستدامة.
وأكد الدكتور ناصر بن سالم البيماني، مساعد رئيس الجامعة بالفرع، أن ملتقى الخريجين 2026 مثّل محطة استراتيجية هامة في مسيرة الجامعة مع خريجيها، وعكس رؤيتها الراسخة بأن العلاقة مع الخريج لا تنتهي عند لحظة التخرج، بل تتجدد عبر شراكة مستدامة قائمة على التواصل الفاعل، وتكامل الأدوار، وتعظيم الأثر في مختلف مجالات العمل والتنمية. وأضاف أن خريجي الجامعة يُعدّون امتدادًا حقيقيًا لرسالتها، وسفراء لقيمها، وشركاء أساسيين في دعم توجهاتها المستقبلية وتعزيز حضورها المؤسسي والمجتمعي.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: ملتقى الخریجین
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.