ورشة تدريبية بالإسماعيلية لتعزيز قدرات دور الإيواء في حماية ضحايا الاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
نظّمت اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ورشة عمل تدريبية بمحافظة الإسماعيلية خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير 2026، وذلك بهدف تعزيز قدرات موظفي دور الإيواء في مجال تقديم خدمات الحماية والمساعدة لضحايا الاتجار بالبشر والمهاجرين المُهرّبين.
واستهدفت الورشة دعم الكوادر العاملة بدور الرعاية من خلال استعراض الإطار القانوني الوطني والدولي المنظم لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، والتعريف بالآلية الوطنية للإحالة، إلى جانب التدريب على مبادئ الرعاية المراعية للصدمات، وإدارة الحالة، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي.
كما تناولت الفعاليات تنمية مهارات التواصل الفعّال، وإدارة المأوى، وآليات الرصد والتقييم لضمان جودة الخدمات المقدمة.
وتأتي هذه الورشة في إطار جهود الدولة لتعزيز منظومة الحماية الوطنية، وضمان تقديم خدمات متكاملة تستند إلى نهج يضع الضحية في المقام الأول، بما يسهم في صون الكرامة الإنسانية ودعم مسارات التعافي وإعادة الإدماج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللجنة الوطنية التنسيقية الهجرة غير الشرعية وزارة التضامن الاجتماعي المنظمة الدولية للهجرة ورشة عمل تدريبية
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.