الاحتلال يحول حلم لاعب باركور في غزة إلى معركة للبقاء
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قضى جيش الاحتلال الإسرائيلي على حلم الشاب الفلسطيني محمد زياد من قطاع غزة، وحوّل حلمه من الاستمرار في ممارسة رياضة الباركور وتدريب مواهب جديدة إلى معركة من أجل البقاء.
وروى زياد، 31 عاما، للجزيرة مباشر رحلته مع رياضة الباركور منذ عام 2005 عندما بدأ في ممارستها ضمن فريق "باركور غزة"، إلى أن أصيب في قصف إسرائيلي على خان يونس، جنوبي القطاع في يناير/كانون الثاني 2024.
وقال الشاب الفلسطيني إنه أصيب بكسر في الفك وتساقطت أسنانه نتيجة القصف، كما أصيب بعدة شظايا في عينه لم يتمكن بسببها من الرؤية.
وأضاف أن ابن عمه استُشهد في القصف رغم محاولات إنقاذه في المستشفى، التي وصلاها زحفا بجسد منهك.
رحلة الألموأشار محمد زياد إلى أنه ظل في مستشفى ناصر 5 أيام، في ظل حصار خانق من جانب الاحتلال على خان يونس، حيث اضطر الأطباء والوفود الطبية إلى المغادرة وتركه وحيدا مع اشتداد العمليات العسكرية.
ومع تدهور الأوضاع، قرر الشاب أن يغادر المستشفى إلى رفح، أقصى جنوبي قطاع غزة، حيث سار عبر المناطق المدمرة في خان يونس رغم إصاباته البالغة.
وعقب وصوله إلى رفح، نقل زياد إلى المستشفى الأوروبي، حيث كشفت التقارير الطبية عن تعرضه لإصابات بالغة من بينها كسر في الفك، ونزيف في الاثني عشر، وإصابة خطيرة في إحدى العينين أفقدته البصر فيها.
حرمان من الحلمواليوم، ورغم أن محمد زياد لم يعد قادرا على ممارسة رياضة الباركور، بسبب إصابته في بطنه، والتي تمنعه من بذل أي مجهود بدني، وفقدان البصر في إحدى عينيه، فإن الألم الأكبر، كما يقول، هو حرمانه من حلمه.
وقال: "كنت أدرب الأطفال، وكنا نسعى إلى فتح صالة خاصة نعلم فيها الباركور ونحتضن المواهب الصغيرة، لكن الحرب دمرت كل شيء".
وانطلقت رياضة الباركور القائمة على الوثب من نقطة إلى أخرى وتخطي العوائق والأسطح داخل المدن، بفرنسا في تسعينيات القرن الماضي، قبل أن تنتشر في مختلف أرجاء العالم بما في ذلك قطاع غزة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
كاسيميرو يعلّق على نيمار: “ليس استثناءً.. ويجب التعامل معه خطوة بخطوة”
أكد لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي كاسيميرو أن زميله في المنتخب نيمار دا سيلفا لا يجب أن يُعامل بطريقة مختلفة عن باقي اللاعبين داخل المنتخب، مشددًا على أهمية التركيز على مرحلة التعافي قبل العودة للمنافسة.
وجاءت تصريحات كاسيميرو خلال مؤتمر صحفي، حيث أبدى انزعاجه من تكرار الحديث الإعلامي عن نيمار في كل مناسبة، قائلًا: “في كل مرة نحضر فيها مؤتمرًا صحفيًا، يجب أن نتحدث عن نيمار، نيمار، نيمار”.
وأضاف لاعب الوسط البرازيلي أن نيمار، رغم قيمته الكبيرة، يظل جزءًا من منظومة الفريق وليس حالة خاصة، موضحًا: “أعتقد أن نيمار لاعب مثل أي لاعب آخر داخل المجموعة، هو أحد العناصر المهمة من بين 26 لاعبًا”.
وأشار كاسيميرو إلى الوضع الحالي لنيمار، الذي يمر بمرحلة التعافي من إصابة، مؤكدًا ضرورة منحه الوقت الكافي للعودة بشكل تدريجي دون استعجال.
وتابع: “هو لاعب يتعافى حاليًا من إصابة، ويركز على العودة إلى التدريبات أولًا، لذلك يجب أن تكون الأمور خطوة بخطوة: أولًا استعادة الصحة الكاملة، ثم التفكير في العودة ليكون لاعبًا مؤثرًا داخل الفريق”.
وتعكس تصريحات كاسيميرو رؤية الجهاز واللاعبين داخل المنتخب البرازيلي بشأن إدارة الحالة البدنية لنيمار، خصوصًا في ظل تكرار الإصابات التي أثرت على مسيرته في السنوات الأخيرة، سواء مع الأندية أو المنتخب.
ويُعد نيمار أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العقد الأخير، إلا أن الإصابات المتكررة قلصت من مشاركاته في فترات مهمة، ما يجعل ملف عودته للجاهزية الكاملة محل متابعة كبيرة من وسائل الإعلام والجماهير.
وتسعى البرازيل إلى تجهيز جميع عناصرها الأساسية بأفضل شكل ممكن قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة للعودة إلى منصات التتويج العالمية، مع الاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب داخل القائمة.