وظائف خالية ببنك مصر 2026.. قدم الآن
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
يبحث عدد كبير من الشباب عن فرص العمل الخالية، التي أعلن بنك مصر عن فتح باب التقديم لشغل عدد من الوظائف الجديدة بفروعه المختلفة، وذلك عبر صفحته الرسمية على موقع LinkedIn، في إطار خطة البنك لدعم الكوادر الشابة وإتاحة فرص عمل متميزة للحاصلين على مؤهلات دراسية مناسبة، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المتخصصين في القطاع المصرفي وتكنولوجيا المعلومات.
وتضمنت الوظائف المعلنة فرصة العمل بوظيفة أخصائي دعم إنتاج تقنية المعلومات، حيث أوضح البنك تفاصيل المسؤوليات الوظيفية والشروط المطلوبة وآلية التقديم للراغبين في الالتحاق بالوظائف خلال عام 2026.
تشمل مهام أخصائي دعم إنتاج تقنية المعلومات المشاركة في برامج التدريب التقني والحصول على الشهادات المعتمدة، ودعم العمليات اليومية لتقنية المعلومات وأنشطة المشروعات، إلى جانب المساهمة في تنفيذ الأنظمة وتكوينها واختبارها.
كما تتضمن المسؤوليات تقديم الدعم التقني من المستوى الأول والثاني، والعمل بشكل مباشر مع كبار المهندسين في مجالات البنية التحتية والتطبيقات والأمن السيبراني، مع توثيق الإجراءات والتكوينات وإعداد مقالات المعرفة.
ويشترط الالتزام بسياسات حوكمة تقنية المعلومات وإدارة المخاطر والأمن السيبراني، مع السعي المستمر إلى تطوير المهارات والمعرفة التقنية، إضافة إلى القدرة على تتبع المهام والحوادث باستخدام أدوات إدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات ITSM، والتعاون الفعال مع فرق العمل وأصحاب المصلحة.
حدد البنك عددا من الشروط الواجب توافرها في المتقدمين، أبرزها الحصول على درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب أو تقنية المعلومات أو أي مجال ذي صلة، دون اشتراط وجود خبرة سابقة.
كما يشترط الإلمام بأنظمة التشغيل ويندوز ولينكس، وفهم أساسيات الشبكات، والمعرفة بقواعد البيانات أو أساسيات البرمجة النصية، إلى جانب الإلمام بمبادئ الأمن السيبراني.
وتشمل المتطلبات أيضا امتلاك مهارات تحليلية قوية والقدرة على حل المشكلات، وإتقان استخدام برامج مايكروسوفت أوفيس مثل إكسل وورد باوربوينت أوتلوك، والمعرفة بأدوات إدارة التذاكر والمشروعات مثل نظام جيرا، فضلا عن مهارات التوثيق وإعداد التقارير، ويفضل وجود خبرة في التدريب الداخلي أو المشروعات الأكاديمية.
أوضح البنك أن التقديم يتم من خلال الدخول إلى الصفحة الرسمية الخاصة به على موقع لينكد إن، وإرسال السيرة الذاتية عبر الإعلان المنشور، وفقا للشروط والمعايير المحددة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية بنك مصر لتطوير منظومة العمل التقني وتعزيز قدراته الرقمية، بما يواكب متطلبات التحول الرقمي في القطاع المصرفي ويدعم استقطاب الكفاءات الشابة القادرة على مواصلة مسيرة التطوير والابتكار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فرص العمل فرص العمل الخالية الوظائف الجديدة الوظائف فرص عمل تقنیة المعلومات بیانات الوظائف وظائف خالیة من الوظائف فی القطاع بنک مصر
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.