خادمة هدى شعراوي تكشف سبب قتلها بطريقة وحشية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قدمت وزارة العدل السورية لقطات توضيحية من إعادة تمثيل جريمة قتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها في العاصمة دمشق، وهي الجريمة التي وقعت في أواخر شهر يناير الماضي، على يد خادمتها الأوغندية الجنسية.
وجاء في البيان الصادر عن الوزارة أن عرض هذه المشاهد يهدف إلى دعم التحقيقات الجارية للكشف عن كافة التفاصيل المتعلقة بالجريمة.
وقد اعترفت الخادمة، فيكي كيتارا أجول، خلال التحقيقات الأولية بارتكاب الجريمة، وهو ما كان قد أعلن عنه مسبقاً من قبل وزارة الداخلية السورية.
ويظهر الفيديو المنشور تفاصيل الجريمة الوحشية، حيث قامت الجانية بالاعتداء على رأس الفنانة الراحلة بأداة معدنية عدة مرات أثناء جلوسها في سريرها وأثناء الإدلاء بشهادتها، أكدت الخادمة أن الفنانة طلبت منها عدم الاقتراب من الثلاجة أو أي شيء آخر في المنزل، لأنها اعتقدت بوجود مادة سامة فيه، قائلة: "أعتقدت أنه يجب أن نموت سوياً لأنها سممتني".
وتابعت: "حدث بيننا سوء تفاهم في نوفمبر الماضي، لأنني طلبت منها راتبي لكي أرسله إلى أوغندا، وقتها رفضت وأخبرتني أنها ستعطيني بعد 4 أشهر إذا كنت جيدة، وهكذا كان يحدث سوء تفاهم بيننا، وكانت تسيء معاملتي ولا تطعمني سوى كل يومين أو ثلاثة مرة، وكانت في أغلب الأحيان تحبسني في الحمام وتضربني أيضاً".
وأضافت الخادمة أنها حاولت الانتحار بعد ارتكاب جريمة القتل بتناول أدوية وسكب الوقود على نفسها والقفز من السطح، لكنها نجت، قبل أن تلقي الشرطة القبض عليها لاحقاً.
وفي النهاية، وجهت الخادمة اعتذاراً للفنانة وجمهورها وللشعب السوري، قائلةً: "أنا أعتذر لكل السوريين.. سامحوني، لا أعرف كيف بدر ذلك مني.. لا أعلم ماذا سأقول لكم ولشعبكم.. أنا آسفة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العدل السورية هدى شعراوى خادمة هدى شعراوي
إقرأ أيضاً:
مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
في إطار أعمال الدورة الخامسة والثلاثين للجنة الأمم المتحدة المعنية بمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقدة في فيينا، ألقى السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الأممية والدولية في فيينا والرئيس الحالي للمجموعة الأفريقية، بيان المجموعة الأفريقية، مؤكداً أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ودعم الدول النامية، وفي مقدمتها الدول الأفريقية، في التصدي للتحديات الأمنية المتنامية.
واستهل السفير محمد نصر كلمته بتهنئة السيدة مونيكا جوما بمناسبة توليها منصب المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مشيداً باستمرار تولي شخصية أفريقية هذا المنصب الرفيع خلفاً للدكتورة غادة والي، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات والخبرات الأفريقية، خاصة النسائية منها، ودورها المؤثر في العمل متعدد الأطراف.
وأكد رئيس المجموعة الأفريقية أن القارة تواجه تحديات متزايدة نتيجة تنامي أنشطة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، مشدداً على ضرورة عدم تأثر برامج الدعم والمساعدة الفنية المقدمة للدول النامية بالأزمة التمويلية التي تشهدها المنظومة الأممية حالياً، باعتبار أن مكافحة الجريمة المنظمة تمثل مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والموارد.
وأوضح أن التصدي الفعال لهذه الجرائم يجب أن يستند إلى نهج شامل لا يقتصر على المعالجة الأمنية فقط، بل يمتد إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في انتشارها، مع تعزيز آليات التعاون الدولي والإقليمي ودون الإقليمي والثنائي بما يمكن الدول الأفريقية من بناء قدراتها ومواجهة هذه الظواهر الإجرامية بكفاءة أكبر.
كما سلط السفير محمد نصر الضوء على التحديات الجديدة التي تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى تزايد استغلال العصابات الإجرامية والجماعات الإرهابية للفضاء السيبراني في توسيع أنشطتها غير المشروعة، ومؤكداً أهمية اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وتطلع الدول الأفريقية إلى دخولها حيز النفاذ في أقرب وقت لتعزيز الأمن الرقمي العالمي.
وشدد البيان الأفريقي كذلك على أهمية مواجهة الروابط المتنامية بين الإرهاب والجريمة المنظمة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة واسترداد الأصول المنهوبة، باعتبارها أدوات أساسية لدعم خطط التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار والازدهار في الدول الأفريقية.
ويعكس الموقف الذي طرحته المجموعة الأفريقية برئاسة مصر حرص القارة على تعزيز الشراكة الدولية في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وضمان استمرار الدعم الأممي للدول النامية بما يسهم في ترسيخ الأمن والعدالة والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.