دراسة: الضوء الأزرق ليلًا يؤثر على صحة العين وجودة النوم
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
حذّرت تقارير طبية حديثة من التعرض المكثف للضوء الأزرق في ساعات الليل، الصادر من شاشات الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر، لما له من تأثير سلبي على جودة النوم وصحة العينين.
. عمرو محمود ياسين يفجر مفاجأة عن أزمة تتر "وننسى اللي كان"
ويشير خبراء العيون إلى أن الضوء الأزرق يؤثر على إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، ما يؤدي إلى صعوبة في الخلود للنوم، الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، والإرهاق خلال اليوم التالي. كما أكدت الدراسات أن التعرض المستمر للضوء الأزرق قبل النوم يزيد من خطر اضطرابات النوم المزمنة على المدى الطويل.
ولا تقتصر المخاطر على النوم فقط، بل يمتد تأثير الضوء الأزرق إلى صحة العين، حيث قد يؤدي التعرض الطويل له إلى إجهاد العين، جفافها، وظهور الصداع، خاصة عند الأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات. وتشير بعض الأبحاث إلى إمكانية تأثيره على الشبكية عند التعرض المكثف والمتكرر لفترات طويلة، رغم أن الحاجة لمزيد من الدراسات لا تزال قائمة.
وينصح المتخصصون بعدم استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة إلى ساعتين، مع تفعيل وضع الإضاءة الليلية أو الفلاتر التي تقلل الضوء الأزرق عند الحاجة لاستخدام الهاتف أو الكمبيوتر في المساء. كما يُنصح بالحرص على الإضاءة الطبيعية خلال النهار لتعزيز دورة النوم الطبيعية وتحسين إنتاج الميلاتونين ليلاً.
ويؤكد الأطباء أن هذه الإجراءات البسيطة يمكن أن تحسّن جودة النوم، وتقلل إجهاد العين، وتدعم صحة الجسم والمخ على المدى الطويل، خصوصًا للأشخاص الذين يعتمدون على الشاشات للعمل أو الدراسة يوميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الضوء الضوء الأزرق النوم شاشات الهواتف جودة النوم صحة العينين خبیر أثری یکشف لـ الضوء الأزرق تحتمس الثالث نانسی عجرم ما القصة
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.