لم يُعثر على جثمان أبو عبيدة بسبب ظاهرة “تبخر الجثامين”
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
#سواليف
كشف مصدر عسكري في كتائب القسام أنه لم يتم العثور على جثمان الناطق باسم الكتائب #أبو_عبيدة، عقب قصف إسرائيلي مكثف استهدف مكان وجوده مع عدد من أفراد عائلته، مؤكّدًا أن شدة الانفجار حالت دون بقاء أي أثر للجثمان.
وأضاف المصدر في سياق تقرير نشره موقع الجزيرة نت عن ظاهرة تبخر جثامين الشهداء خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، أن ست قنابل ألقيت على الموقع الذي تواجد فيه “أبو عبيدة” بشكل مباشر، لم تترك من جسده أثراً.
ولم يكن جسد الناطق باسم المقاومة الحالة الأولى لظاهرة تبخر الأجساد، حيث تشير فتقديرات جهاز الدفاع المدني بغزة إلى اختفاء جثامين أكثر من 3000 غزي.
مقالات ذات صلةونقل التقرير عن أحد خبراء ومهندسي المتفجرات، الذي عاين منذ الأسابيع الأولى للحرب مواقع الاستهداف التي سُجّل فيها اختفاء كامل للجثامين.
يقول الخبير، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، للجزيرة نت، إن ما يواجهه الأهالي في مواقع الاستهداف ليس لغزا غامضا، بقدر ما هو نتيجة مباشرة لاستخدام أنواع محددة من القنابل ذات التأثير الحراري والضغطي الهائل.
ويوضح المصدر أن جيش الاحتلال استخدمت في غزة ذخائر أمريكية الصنع مثل MK-84 و BLU-109 الخارقة للتحصينات، إضافة إلى قنابل دقيقة التوجيه من طراز GBU-31 وGBU-32 وGBU-38 وGBU-39، وهي ذخائر صُمِّمت أساسا لتدمير المواقع العسكرية المحصّنة والأنفاق والمباني الخرسانية الضخمة، لا لاستهداف منازل يسكنها مدنيون.
ويقول خبير المتفجرات إن قتل إنسان أعزل لا يحتاج أكثر من نصف كيلوغرام من المواد المتفجرة، لكن القنابل المستخدمة في هذه الاستهدافات تحمل كميات هائلة قد تصل إلى 250 كيلوغراما أو أكثر.
ويوضح “عندما تسقط على شقة سكنية أو منزل صغير، فإن مزيج المتفجرات، مثل التريتونال والـPBX، إلى جانب بودرة الألمنيوم المؤكسدة، يُطلق حرارة وضغطا هائلين يصلان إلى 3000 درجة مئوية، وربما تتجاوز 5000، مما يؤدي خلال جزء من الثانية إلى تحويل الجسد داخل الدائرة الأولى من مركز الانفجار إلى رماد أو أجزاء متناهية الصغر، أما من يبعدون بضعة أمتار فيتعرضون لتمزق وتشظٍ شديد يجعل العثور على جثثهم شبه مستحيل.
وقال إن ما يُعرف بـ”اختفاء الجثامين” هو نتيجة مباشرة لتأثير هذه الذخائر التي تُحيل الإنسان إلى ما يشبه الغبار.
وكان برنامج للقصة بقية الذي تبثه قناة الجزيرة قد عرضت في 9 فبراير/ شباط تحقيقا مسنداً بروايات إنسانية مفجعة توضح فداحة الظاهرة.
كما سلط المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الضوء على القضية في إبريل/ نيسان 2024، إذ دعا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية من خبراء مختصين حول الأسلحة التي تستخدمها إسرائيل، بما في ذلك احتمالية استخدامها لقنابل تولّد حرارة شديدة تؤدي إلى تبخّر أجساد الضحايا في حرب الإبادة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.