صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@02:06:05 GMT

الذكاء الاصطناعي يحسّن اكتشاف الحمل الخطير

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

كشف نموذج ذكاء اصطناعي مبتكر، بدقة عن وجود "طيف المشيمة الملتصقة"، وهي حالة خطيرة تصيب الحوامل، وغالبًا ما لا يتم تشخيصها باستخدام طرق الفحص الحالية، وذلك وفقًا لبحث جديد عُرض في اجتماع الجمعية الأميركية لطب الأم والجنين (SMFM) لعام 2026 حول الحمل.
يُعد "طيف المشيمة الملتصقة" سببًا رئيسيًا لوفيات الأمهات ومضاعفات الحمل، ولكن لا يتم تشخيص سوى نصف الحالات أثناء الحمل، بحسب الباحثين.

"طيف المشيمة الملتصقة" هو أحد مضاعفات الحمل التي تُهدد حياة الأم، حيث تلتصق المشيمة بشكل غير طبيعي بجدار الرحم، وغالبًا ما يرتبط ذلك بإجراءات جراحية سابقة في الرحم، مثل الولادة القيصرية.
ونظرًا لقلة تشخيص هذه الحالة قبل الولادة، فقد تؤدي إلى نزيف حاد للأم، وفشل العديد من أجهزة الجسم، والوفاة. تُجرى عادةً فحوصاتٌ للحمل المعرض لخطر التصاق الأجنة، بناءً على عوامل الخطر والتصوير بالموجات فوق الصوتية، للمساعدة في تحديد المشكلة والتحضير لها قبل الولادة. مع ذلك، قد تؤدي عوامل عديدة إلى نتائج غير حاسمة أو تشخيص خاطئ.

تقول الطبيبة ألكسندرا هامركويست، زميلة طب الأم والجنين في كلية بايلور للطب في مدينة هيوستن بولاية تكساس الأميركية "يشعر فريقنا بحماسٍ كبيرٍ إزاء الآثار السريرية المحتملة لهذا النموذج في التشخيص الدقيق وفي الوقت المناسب لطيف المشيمة الملتصقة. نأمل أن يُسهم استخدام هذه التقنية كأداة فحص في خفض معدلات اعتلال ووفيات الأمهات المرتبطة بالتصاق المشيمة".

أخبار ذات صلة حلول ذكية لإدارة الكوادر والموارد في القطاع الصحي «محمد بن راشد للإدارة الحكومية» تبحث مستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي

باستخدام برنامج ذكاء اصطناعي مبتكر، راجع باحثون من كلية بايلور للطب، صور الموجات فوق الصوتية ثنائية الأبعاد لـ 113 مريضة معرضات لخطر التصاق المشيمة، واللاتي أنجبن في مستشفى تكساس للأطفال بين عامي 2018 و2025. 

وبناءً على مراجعة صور الموجات فوق الصوتية ثنائية الأبعاد للمريضات، وجد الباحثون أن نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بهم رصد بدقة جميع حالات التصاق المشيمة. وسُجلت حالتا (2) إيجابيتان خاطئتان، بينما لم تُسجل أي حالات سلبية خاطئة للتصاق المشيمة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المشيمة البشرية الذكاء الاصطناعي الحمل

إقرأ أيضاً:

"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟

لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.

بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية. 

تحويل النصوص إلى إرشادات واضحة

وبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.

دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.

ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً. 

توفير رؤى تحليلية أوسع 

النظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.

الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.

وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.

تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
  • فوائد تناول سمك السلمون للحوامل.. تعزيز صحة الأم والجنين مع مذاق لذيذ ومغذي