«بسام فريحة للفنون» تفتتح معرض «انعكاسات»
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
فاطمة عطفة (أبوظبي)
أخبار ذات صلةافتتحت مؤسسة بسام فريحة للفنون معرض «انعكاسات: الفن الحديث والمعاصر من مجموعة فيلان» الذي يستمر حتى 31 مايو 2026، ويتضمن المعرض قطعاً فريدة من المجموعة الخاصة لمقتني الأعمال الفنية فيروز وجان-بول فيلان، وينقسم المعرض إلى ثلاث مناطق متداخلة، تضم أعمالاً فنية حديثة من العالم العربي.
ويشاهد زوار المعرض لوحة آدم حنين (مصر، 1929-2020) في قسم فن شمال إفريقيا: أشكال الاستمرارية، وهي من دون عنوان ومرسومة بالأصباغ الطبيعية على ورق بردي عام 1982، تقدمة فيروز وجان-بول فيلان. ويتناول هذا القسم كيفية صهر الفنانين الحداثيين للموروث البصري في قوالب معاصرة، حيث تتجلى منحوتات آدم حنين البرونزية وبردياته المرسومة، جنباً إلى جنب مع عوالم إنجي أفلاطون التعبيرية.
ويستعرض القسم الختامي «الفن الإماراتي: هذا المكان، هذا الشعور»، أعمال نخبة من الفنانين الذين ساهموا في تشكيل لغة الفن المفاهيمي والتجريدي في الإمارات.
وفي القاعة (12) كشفت مؤسسة بسام فريحة للفنون عن تفاصيل معرضها «الوطن لا يحده مكان» للفنانة الغواتيمالية إميلي دوبوا. وفي هذا المعرض التفاعلي يستكشف الزائر الفكرة التي تجعل الوطن إحساساً داخلياً يمكن بناؤه أينما حل المرء في هذا العالم. ويرى المشاهد أن الفنانة بضربات فرشاتها العريضة المعبرة على الجدران والأثاث والأرضيات، تحطم الفواصل بين الفن والمكان، وتتيح للزائر أن يخطو داخل العمل الفني ليختبر بنفسه كيف يمكن لروح الإنسان أن تصنع وطناً دافئاً في أي بقعة تحت السماء.
وتقول د. ميكايلا واترلو، القيّمة الفنية ومديرة المعارض في مؤسسة بسام فريحة للفنون: «يقدم المعرض تجربة فيروز وجان بول-فيلان، بصفتهما من أبرز داعمي الفن، ويبرز المعرض بقطعه المنتقاة من مجموعتهما من الفن العربي الحديث والمعاصر، أهمية مبادرات القطاع الخاص في إثراء المشهد الثقافي العام، ودور المجموعات الخاصة الجوهري في فتح آفاق أوسع لفهم وتقدير ثقافة المنطقة وتاريخها العريق».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأعمال الفنية اللوحات الفنية المعارض الفنية بسام فریحة للفنون
إقرأ أيضاً:
إضراب المحامين وتعطل المحاكم.. وسيط المملكة يضع حدود التدخل
أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن مؤسسة وسيط المملكة لا تتوفر على أي إمكانية للتدخل في ملف المحاماة، باعتباره مرتبطا بمسار تشريعي وتفاوضي بين الحكومة والمهنيين، وليس من الملفات التي تدخل ضمن اختصاص المؤسسة.
وأوضح حسن طارق خلال حديثه في ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، أن الإشكالات المرتبطة بإضرابات المحامين وتأثيرها على ولوج المواطنين إلى مرفق العدالة، تتعلق بمشروع قانون أعدته الحكومة ودخل مسطرة التشريع قبل أن يفتح بشأنه نقاش وحوار مع المهنيين، وهو ما يجعله خاضعا لمسار خاص.
وفي المقابل أقر حسن طارق بوجود إشكال يتعلق بتأثير تعطل بعض الخدمات بالمحاكم على المرتفقين وحقهم في الولوج إلى مرفق العدالة، مشيرا إلى أن الصعوبة التي تواجه مؤسسة الوسيط تكمن في طبيعة هذا المرفق.
وأضاف أن المحكمة لا تعتبر مرفقا إداريا عاديا يمكن للمؤسسة أن تبادر داخله بإجراءات من قبيل اقتراح حد أدنى من الخدمة، كما هو معمول به في قطاعات أخرى، موضحا أن الأمر يتعلق بسلطة قضائية مستقلة. وشدد وسيط المملكة على أن تدخل المؤسسة يبقى محكوما بطبيعة الاختصاصات الدستورية والقانونية.
كلمات دلالية اضراب المحكمة سلطة قضائية محامين