زلزال غامض في قلب طهران.. انفجار مستودع ذخيرة يحول ليل إيران إلى جحيم
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
اهتزت أركان العاصمة الإيرانية طهران على وقع انفجار مرعب هز المباني وأثار حالة من الهلع والذعر بين ملايين السكان في ساعة متأخرة، حيث تصاعدت سحب الدخان الكثيفة لتغطي سماء أحياء واسعة وسط غموض يلف طبيعة الحادث المروع الذي لم تخرج بشأنه أي بيانات رسمية حتى اللحظة.
وتواترت أنباء قوية عن اندلاع حريق ضخم داخل مستودع للذخيرة تسبب في تلك الهزة العنيفة التي شعر بها المواطنون في مناطق متفرقة، وباتت شوارع طهران تعيش حالة من الترقب والتوتر الأمني المشدد بانتظار كشف لغز الانفجار الذي جاء في توقيت بالغ الحساسية والتعقيد بداخل إيران.
كشف شهود عيان ومعلومات أولية أن الانفجار العنيف الذي ضرب طهران ناتج عن حريق ضخم شب في مستودع ذخيرة عسكري، وأدى الحادث إلى اهتزاز عنيف للمباني السكنية المحيطة بموقع الانفجار مما دفع الأهالي للهروب إلى الشوارع خوفا من انهيار منازلهم بداخل إيران، وهرعت سيارات الإطفاء وفرق الإنقاذ إلى مكان الواقعة في محاولة للسيطرة على النيران ومنع وصولها إلى منشآت حيوية مجاورة، وأظهرت المشاهد المتداولة قوة الانفجار وسماع دوي هائل أعقبه تصاعد ألسنة اللهب التي أضاءت سماء العاصمة الإيرانية وسط غياب تام للتوضيحات الأمنية الرسمية حول حجم الخسائر البشرية.
لغز الانفجار والتوتر الأمنيفتحت الجهات المختصة في إيران تحقيقات موسعة لتحديد ما إذا كان الانفجار حادثا صناعيا عرضيا أم نتيجة عمل تخريبي استهدف البنية العسكرية، وزادت التوترات الإقليمية بين إيران وأمريكا وإسرائيل من حساسية الحادث ودفعت الرأي العام المحلي والدولي لمتابعة التطورات بدقة شديدة، وأشار مراقبون إلى أن صمت السلطات حتى الآن يضاعف من حجم التكهنات حول طبيعة الموقع المستهدف ومدى ارتباطه بملفات أمنية شائكة، ويسود القلق أحياء طهران مع استمرار عمليات التمشيط وتطويق المنطقة المنكوبة لمنع اقتراب المدنيين لحين صدور بيان رسمي يوضح ملابسات الواقعة والأضرار المادية بداخل إيران.
سيرك ميونخ وفشل المفاوضاتهاجم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مؤتمر ميونخ للأمن ووصفه بأنه تحول إلى "سيرك ميونخ" يفتقر إلى الجدية والمصداقية اللازمة، وأكد عباس عراقجي أن أوروبا فقدت نفوذها الجيوسياسي وأصبحت عاجزة تماما عن التأثير في مسار المفاوضات النووية التي تخوضها إيران خلال الفترة الحالية، واعتبر الوزير أن اللقاءات الدولية في ألمانيا أضحت مجرد عروض شكلية لا تحمل أي حلول حقيقية للأزمات الأمنية والسياسية في المنطقة، وجاءت هذه التصريحات النارية في وقت حساس يتزامن مع الانفجارات التي هزت طهران لتؤكد عمق الفجوة بين القيادة الإيرانية والقوى الأوروبية التي تسعى للضغط على طهران.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طهران انفجار إيران حريق عاجل
إقرأ أيضاً:
بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئي
أعلنت السلطات الإيرانية استكمال الترتيبات الخاصة بمراسم تشييع ودفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وذلك بعد مرور 94 يوماً على تأجيل الجنازة الرسمية التي كانت مقررة في مارس الماضي بسبب الظروف الأمنية والعسكرية التي شهدتها البلاد آنذاك.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، فإن الجهات المختصة شكّلت لجنة خاصة للإشراف على مراسم التشييع والجنازة، مع توقعات بمشاركة شعبية واسعة من مختلف المحافظات الإيرانية.
وأكد رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في طهران أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية وصلت إلى مراحل متقدمة تمهيداً للإعلان النهائي عن موعد المراسم.
وكانت إيران قد أعلنت في الرابع من مارس 2026 تأجيل مراسم التشييع التي كان مقرراً إقامتها في العاصمة طهران، مشيرة إلى أن تحديد موعد جديد سيتم لاحقاً وفقاً للظروف الأمنية. وجاء القرار بعد ساعات من الإعلان عن تفاصيل أولية لمراسم العزاء والتشييع التي كانت ستستمر عدة أيام.
وفيما يتعلق بمكان الدفن، أفادت وكالة فارس الإيرانية ووسائل إعلام عربية بأن جثمان خامنئي سيوارى الثرى في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، مسقط رأسه وأحد أهم المراكز الدينية في البلاد، حيث يقع مرقد الإمام الرضا الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الشيعة. كما أن والد خامنئي مدفون في المدينة نفسها، وهو ما عزز التوجه لاختيارها مقراً للدفن.
وكانت وفاة خامنئي قد أدخلت إيران في مرحلة انتقالية سياسية ودستورية، حيث تولى مجلس قيادة مؤقت إدارة شؤون البلاد إلى حين استكمال الإجراءات الخاصة باختيار مرشد أعلى جديد، وفق الآليات المنصوص عليها في الدستور الإيراني. وأشارت تقارير إيرانية إلى أن عملية اختيار القيادة الجديدة ترتبط بشكل وثيق بانتهاء مراسم التشييع والدفن الرسمية.
ويرى مراقبون أن الجنازة المرتقبة ستكون من أكبر المراسم الرسمية التي تشهدها إيران منذ عقود، نظراً للدور الذي لعبه خامنئي في قيادة الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، فضلاً عن رمزية مدينة مشهد الدينية والسياسية في الوجدان الإيراني.
كما تتوقع السلطات مشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات الدينية والسياسية، إلى جانب حشود شعبية كبيرة من داخل إيران وخارجها.