سيطرت حالة من الهلع الشديد على أهالي ولاية النيل الأبيض جنوب العاصمة الخرطوم عقب وقوع حادث غرق مروع لعبارة نهرية كانت تنقل مواطنين أبرياء، حيث تحولت مياه النيل الهادئة إلى ساحة للموت المفاجئ الذي اختطف أحلام الركاب في لحظات خاطفة وسط غياب تام لإجراءات السلامة والأمان فوق المراكب المتهالكة.

وهرعت فرق الإنقاذ النهري والأهالي إلى موقع الفاجعة في محاولة يائسة لانتشال الضحايا وإنقاذ المفقودين الذين جرفتهم التيارات المائية القوية بعيدا عن الشاطئ، وتجمع المئات من الأسر المكلومة على ضفاف النهر بجمهورية السودان في انتظار أي خبر يطمئن قلوبهم المحترقة على ذويهم الذين صاروا في عداد المفقودين بداخل ولاية النيل الأبيض.

فاجعة ولاية النيل الأبيض

سجلت شبكة أطباء السودان تفاصيل الحادث الأليم الذي وقع في ولاية النيل الأبيض جنوب العاصمة الخرطوم، حيث أفادت التقارير الميدانية أن العبارة المنكوبة كانت تحمل على متنها 16 شخصا من المدنيين قبل أن تنقلب بهم في عرض النهر بشكل مفاجئ، وواصلت أطقم الغطس والإنقاذ عمليات البحث والتمشيط الواسعة في موقع الغرق للوصول إلى الجثث أو أي ناجين محتملين من ركاب العبارة، وباشرت السلطات المحلية في جمهورية السودان التحقيق في ملابسات الواقعة التي كشفت عن تضارب كبير في أعداد الضحايا الحقيقية نتيجة عدم صدور حصيلة رسمية نهائية حتى هذه اللحظة، وسط تأكيدات من شهود العيان بوجود قتلى سقطوا ضحية للإهمال وغياب الرقابة النهرية الصارمة.

مسلسل الغرق في السودان

أثار تكرار حوادث الموت غرقا في جمهورية السودان موجة غضب عارمة بين المواطنين خاصة بعد وقوع حادثة مشابهة قبل أيام قليلة في ولاية نهر النيل شمال الخرطوم، حيث تسببت غرق عبارة أخرى في مصرع أكثر من 15 شخصا وفقدان العشرات في باطن النهر مما يرفع إجمالي الضحايا إلى أرقام مرعبة تتجاوز 30 قتيلا في وقت قياسي، وذكر الناشط محمد إبراهيم أن هذه الفواجع المتلاحقة تعكس تدهور البنية التحتية لوسائل النقل النهري وتهدد حياة الملايين الذين يعتمدون عليها في تنقلاتهم اليومية، ودعت الأوساط المحلية في أم درمان إلى ضرورة محاسبة المسؤولين عن التقصير وتكثيف الجهود لتأمين المجاري المائية ومنع تكرار هذه المجازر التي تدمي قلوب السودانيين.

تابعت الأجهزة المختصة في ولاية النيل الأبيض الموقف ميدانيا من خلال غرفة عمليات مركزية تهدف إلى رصد تطورات انتشال الضحايا وتوفير الدعم الطبي العاجل للمصابين، وأوضحت المعلومات الأولية أن عمليات الإنقاذ لا تزال جارية رغم الصعوبات الفنية وضعف الإمكانيات المتاحة للتعامل مع مثل هذه الكوارث النهرية الكبيرة، وانتظر الجمهور في أم درمان صدور بيان رسمي يوضح أسباب ميل العبارة وغرقها المفاجئ وهل كان ناتجا عن حمولة زائدة أو سوء الأحوال الجوية، وتعهدت السلطات في جمهورية السودان بتشديد الرقابة على التراخيص الممنوحة للمراكب النهرية لضمان عدم تعرض المواطنين لخطر الموت غرقا مرة أخرى في مياه النيل التي باتت تلتهم أبناءها بدم بارد.

مليونيرة الشوكولاتة خلف القضبان.. دماء بائع مدينة نصر تلاحق سيارة الهروب المرعبة دماء على طريق الموت.. المحور يحصد روح شاب في بورسعيد فضيحة بوغاتي بـ4 ملايين دولار تشعل صراع المليونير أليكس غونزاليس وحق الإصلاح مأساة على طريق الإسماعيلية.. تصادم حافلات جماهير الزمالك يفسد فرحة التأهل الأفريقي أشلاء على الأسفلت.. سيارة طائشة تدهس شخصين أمام سجن وادي النطرون بالبحيرة سائق مخمور يدهس قانون دبي ويحطم 3 سيارات في رحلة عكس السير دماء على قضبان الأقصر.. حادث تصادم يشعل قرارات النيابة العامة العاجلة زلزال غامض في قلب طهران.. انفجار مستودع ذخيرة يحول ليل إيران إلى جحيم ترعة الموت تبتلع براءة رحيم أمام منزله بسوهاج والنيابة تأمر بالدفن فورا الرصاص يغتال أحلام الشباب في سكن جامعة ولاية كارولينا الجنوبية بالولايات المتحدة

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السودان غرق الخرطوم النيل حادث ولایة النیل الأبیض

إقرأ أيضاً:

30 حريقاً لا تزال متواصلة عبر 16 ولاية إلى غاية الثامنة مساءً

سجلت مصالح الحماية المدنية، إلى غاية الساعة 20:00 من يوم 23 جويلية 2026، 131 حريقاً مست الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية وواحات النخيل عبر مختلف ولايات الوطن.

وأوضحت الحصيلة أن 101 حريق تم إخمادها، فيما لا تزال 30 حريقاً قيد الإخماد، موزعة عبر ولايات: عنابة (2)، سوق أهراس (3)، سكيكدة (3)، البويرة (2)، الطارف (3)، جيجل (1)، قسنطينة (4)، بجاية (2)، سعيدة (1)، ميلة (2)، تيارت (1)، تلمسان (1)، قالمة (1)، المدية (1)، أم البواقي (1)، وتيزي وزو (2).

وفيما يتعلق بأهم الحرائق الميدانية، أشارت الحماية المدنية إلى أنه بولاية عنابة، لا تزال الفرق تواصل معالجة حواف حريق منطقة بوزيزي ببلدية سرايدي وإخماد البؤر المشتعلة.

وبولاية سكيكدة، أكدت أن حريق بلدية عين قشرة في تراجع ولم يعد يشكل أي تهديد، فيما يتواصل بولاية البويرة حريق بلدية الهاشمية، لكنه لم يعد يشكل خطراً.

أما بولاية سعيدة، فيتكون حريق منطقة سيدي سعادة ببلدية دوي ثابت من أربع بؤر، ولا يمثل تهديداً في الوقت الحالي، مع تواصل عمليات حماية المساكن.

وفي سوق أهراس، لا يزال حريق مشتة خبوشة ببلدية أولاد إدريس متواصلاً، غير أن التهديد تم احتواؤه في الوقت الراهن.

وبولاية قسنطينة، لا يزال حريق بلدية عين سمارة يشكل تهديداً، حيث تم تنفيذ عمليات إجلاء وقائية للسكان، كما لا يزال حريق جبل الوحش ببلدية قسنطينة متواصلاً.

وفي تيزي وزو، يتواصل حريق منطقة تاخليجث ببلدية أبي يوسف، دون أن يشكل أي تهديد.

مقالات مشابهة

  • السيسي يجدد موقف مصر الثابت الرافض للاعتداء على الدول العربية
  • 30 حريقاً لا تزال متواصلة عبر 16 ولاية إلى غاية الثامنة مساءً
  • 41 حريقًا متواصلًا عبر 22 ولاية.. وإخلاء وقائي لقرى ومناطق مهددة
  • نقابة الصحفيين السودانيين ترفض أوامر القبض بحق إعلاميين وتعلن تضامنها معهم
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • محامو الطوارئ تكشف عن قصف نازحين في النيل الأزرق وسقوط عشرات الضحايا
  • السودان.. مجلس الوزراء يناقش إنشاء مدينتين طبيتين ومشروع وادي الهواد
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا
  • رسميًا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم المقبل