أندرويد 17 بيتا يعود للظهور بعد تأجيل مفاجئ.. أدوات احترافية جديدة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
كشفت منصة CNET أن جوجل أعلنت يوم الجمعة عن طرح أول نسخة تجريبية من نظام أندرويد 17، بعد أن كانت قد ألغت إطلاقها المقرر الأربعاء الماضي في اللحظات الأخيرة، واكتفت حينها بتحويل حالة التحديث إلى «قريبًا» دون أي توضيح إضافي، بحسب ما نقل موقع PCMag الشقيق لـCNET.
أوضحت جوجل أن نسخة Android 17 Beta 1 موجهة بالأساس للمطورين والمستخدمين الأوائل من مالكي هواتف بيكسل، مع تركيز خاص على تحسينات الخصوصية والأمان والأداء العام للنظام، ويمكن تحميلها مباشرة من صفحة البرنامج التجريبي لدى الشركة.
أشارت CNET إلى أن قناة التطوير المبكرة المعروفة باسم Android 17 Canary ستحمل مجموعة ميزات تستهدف تطوير التطبيقات المتخصصة في الوسائط المتعددة، من بينها «أدوات احترافية لتطبيقات الوسائط والكاميرا» تهدف إلى جعل الانتقال بين المشاهد أكثر سلاسة والحفاظ على مستويات صوت متسقة أثناء التسجيل أو التشغيل.
أكد التقرير أن هذه التغييرات تمنح مطوري تطبيقات الكاميرا والصوت مرونة أكبر في التحكم بجودة الإخراج داخل النظام نفسه، بدلاً من الاعتماد الكلي على حلول مبرمجة داخل كل تطبيق على حدة.
أوضحت المنصة أن موقع Android Authority نشر في اليوم نفسه لقطات شاشة من النسخة التجريبية تُظهر تعديلات على واجهة ميزة Live Updates التي ظهرت لأول مرة في أندرويد 16، وهي الميزة التي تعرض شريط تقدم لحظي لمتابعة حالة توصيل الطلبات أو مواعيد الوصول في خدمات النقل والسفر.
أشارت الصور إلى أن شريط التقدم أصبح الآن ممتدًا عبر كامل مساحة «البلاطة» (Tile)، مع أزرار أكبر وأكثر وضوحًا، ما يجعل التفاعل مع الإشعار أسهل للمستخدم، إلى جانب تحسين ظهور زر التنقل داخل البطاقة نفسها.
تحسينات في الاتصال بالواي فاي والأجهزة المرافقةأكد التقرير أن النسخة التجريبية الجديدة تضيف أيضًا مزايا لتحسين الاتصال عبر Wi‑Fi، وتوسيع دعم «ملفات تعريف الأجهزة المرافقة»، وهي الميزة التي تسمح للنظام بالتعرف على الملحقات والأجهزة الثانوية (مثل الساعات والسماعات والأساور الذكية) والتعامل معها بطرق أكثر ذكاءً واستقرارًا.
أوضحت CNET أن هذه التغييرات تهدف إلى جعل تجربة ربط الهاتف بالأجهزة المرافقة أكثر سلاسة، مع تقليل انقطاعات الاتصال وتحسين إدارة الطاقة أثناء الاتصال اللاسلكي المستمر.
جدول الإصداراتأشارت المنصة إلى أن جوجل تتوقع وصول قناة Canary من أندرويد 17 إلى مرحلة «استقرار المنصة» Platform Stability بحلول شهر مارس، وهي المرحلة التي تعتبر فيها واجهات برمجة التطبيقات (APIs) شبه نهائية وجاهزة لاختبار التطبيقات عليها قبل الإطلاق الرسمي.
أكد التقرير، نقلًا عن موقع TechAdvisor، أن الإصدار المستقر الكامل من أندرويد 17 يُتوقع أن يصل بعد ذلك بعدة أشهر، على الأرجح في يونيو، ليبدأ في الوصول إلى هواتف بيكسل المتوافقة أولًا، ثم ينتقل لاحقًا إلى أجهزة الشركات الأخرى مع واجهاتها المخصصة.
طرح بيتا 1 قبل إطلاق هاتف Pixel 10A الاقتصاديأوضحت CNET أن طرح Android 17 Beta 1 يأتي قبل أيام قليلة من الإطلاق المنتظر لهاتف Pixel 10A ذي السعر المنخفض، والمقرر الكشف عنه الأسبوع المقبل، ما يمنح جوجل فرصة للترويج للهاتف الجديد باعتباره واحدًا من أول الأجهزة الداعمة لإصدار أندرويد القادم عند توفره رسميًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أندرويد جوجل أندروید 17
إقرأ أيضاً:
تصريح مفاجئ من روبيو بشأن وفد إيران في كأس العالم
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال تصريحاته منذ قليل، عازمون على عدم السماح لإيران بأن تدرج أي شخص مرتبط بالحرس الثوري ضمن وفدها إلى كأس العالم، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.