سوريا.. أبرز ما قاله الشيباني في مؤتمر ميونخ للأمن
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—ألقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، الضوء على الاعتداءات الإسرائيلية داخل سوريا منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.
جاء ذلك في جلسة حوارية للشيباني من مؤتمر ميونخ الأمني، حيث قال وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية: "سوريا تعرضت منذ الثامن من كانون الأول 2024 لأكثر من ألف غارة جوية وعمليات توغل واعتقال، وأن دمشق انتهجت مساراً واقعياً يركز على إعادة الإعمار ولم شمل السوريين، وأن المفاوضات الجارية تهدف إلى انسحاب إسرائيل من المناطق التي توغلت إليها ووقف انتهاك السيادة السورية".
وأضاف: "رفع العقوبات عن سوريا يشكل مفتاح إعادة الإعمار"، لافتا إلى استمرار وجود مخيمات النزوح ودمار واسع في المدن والبلدات، وأن الحكومة "تعمل على حشد دعم دولي لإطلاق أكبر مؤتمر لإعادة إعمار سوريا، بما يتيح عودة اللاجئين بشكل منظم ومستدام".
وتابع: "الحكومة تعتمد على إرادة السوريين وطموحهم، وقد استفادت من تجارب المنطقة لتجنب الأخطاء التي وقعت فيها دول أخرى"، مؤكداً أن الحفاظ على مؤسسات الدولة كان خياراً استراتيجياً لتجنب الفوضى.
وقال الوزير السوري إن "الدولة تعاملت بمسؤولية مع الأحداث التي شهدتها السويداء ومناطق أخرى، واعتبرت المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار، مع اتخاذ إجراءات محاسبة واضحة وشفافة"، مشددا على أن "التنوع العرقي والديني في سوريا يمثل مصدر قوة لا تهديداً، وأن الهوية السورية الجامعة هي الإطار الذي يحتضن الجميع".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بشار الأسد أحمد الشرع الجيش الإسرائيلي الحكومة السورية بشار الأسد
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.