جامعة القاهرة تطلق الإصدار الثاني من سياسة الملكية الفكرية 2026
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلن الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، إطلاق الإصدار الثاني من سياسة الملكية الفكرية للجامعة.
يأتي ذلك في إطار حرص الجامعة على رعاية حقوق أصحاب الإبداع الفكري من منتسبيها، وتشجيع التطبيق العملي والاستخدام الاقتصادي لنتائج البحوث الصادرة عن كلياتها ومعاهدها ومراكزها ووحداتها المختلفة، بما يعزز مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة في إدارة الأصول المعنوية، ويدعم توجه الدولة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن الملكية الفكرية في صورتها المعاصرة تمثل أحد الأعمدة الجوهرية التي يقوم عليها اقتصاد المعرفة، مشيرًا إلى أنها أداة حاكمة لتوجيه مسارات البحث العلمي والابتكار وتعظيم الأثر المجتمعي للمعرفة وإدارة إنتاجها واستثماره ضمن إطار مؤسسي منضبط يضمن حماية الحقوق ويحفّز الابتكار ويوازن بين المصالح الفردية والمؤسسية والعامة.
وأوضح رئيس الجامعة أن إطلاق الإصدار الثاني من سياسة الملكية الفكرية يأتي مواكبًا للتطورات التي شهدتها الجامعة خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال، وإنشاء شركة جامعة القاهرة لإدارة واستثمار الأصول المعنوية، وإطلاق استراتيجية الجامعة للذكاء الاصطناعي، بما يدعم تحويل مخرجات البحث العلمي إلى منتجات وخدمات ذات قيمة اقتصادية وتنموية ملموسة، ويعزز الشراكات مع قطاعات الصناعة والأعمال، ويُسهم في تفعيل آليات نقل التكنولوجيا وتوطينها.
وأضاف الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن سياسة الملكية الفكرية الجديدة تتسق مع الاستراتيجية الوطنية للملكية الفكرية في مصر، ومع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة لدى المنظمة العالمية للملكية الفكرية، حيث تُحدد حقوق والتزامات جميع الأطراف ذات الصلة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والباحثين والطلاب والعاملين، وتحقق التوازن العادل بين حقوق المبدعين من جهة وحقوق الجامعة والجهات الممولة أو الشريكة من جهة أخرى، بما يعزز مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة في إدارة الأصول المعنوية.
10 فصول للإصدار الثاني من الملكية الفكريةوأشار رئيس جامعة القاهرة إلى أن الإصدار الثاني من سياسة الملكية الفكرية يتضمن عشرة فصول رئيسية تتناول التعريفات العامة وأهداف السياسة ونطاق تطبيقها، وتنظيم حقوق الملكية الفكرية للمخاطبين بأحكامها، وآليات التعامل مع الملكية الأدبية والفنية والعلامات التجارية والأسرار التجارية وبراءات الاختراع ونماذج المنفعة والأصناف النباتية، إضافة إلى تنظيم الملكية الفكرية المرتبطة بالتسويق، ودور حاضنات الأعمال ومراكز دعم الابتكار ورعاية الموهوبين، وقواعد تعارض المصالح وفض النزاعات، والأحكام الختامية، بما يوفر إطارًا مؤسسيًا متكاملًا لإدارة واستثمار المعرفة داخل الجامعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة رئيس جامعة القاهرة الملكية الفكرية محمد سامي عبدالصادق القاهرة جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.