رئيس صندوق التنمية الثقافية: المسؤولية والاستدامة سر استمرار سيمبوزيوم أسوان
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
استعرض رئيس صندوق التنمية الثقافية في إطار الاحتفاء بمرور ثلاثين عامًا على انطلاق سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت، رؤية متكاملة لمسيرة الملتقى، مستهلًا حديثه بثلاثين كلمة عبّرت عن فلسفة الحدث وأبعاده الحضارية والفنية، مؤكدًا أن السيمبوزيوم بات منصة عالمية تواصل الإرث الحضاري المصري عبر الأجيال.
وأوضح أن الكلمات الثلاثين لم تأتِ على سبيل المصادفة، بل عكست منظومة قيم متكاملة تحكم مسيرة العمل الثقافي، وفي مقدمتها: المسؤولية، الحب، التفاني، الإبداع، الهوية، الانتماء، الاستمرارية، التطوير، الشراكة، الجودة، الالتزام، التعاون، العطاء، الرؤية، الأصالة، الحداثة، الانفتاح، العالمية، الجذور، الحوار، الجمال، الصبر، التحدي، البناء، الرسالة، الحلم، الطموح، الريادة، الاستدامة، والتكامل.
وأشار إلى أن هذه المفردات تمثل الإطار التحليلي لمسيرة انطلقت عام 1996، واستطاعت أن ترسّخ مكانة أسوان مركزًا دوليًا لفن النحت، من خلال تكامل جهود الفنانين والمنظمين والداعمين، والتعاون بين قطاعات وزارة الثقافة، والشراكة الفعّالة مع محافظة أسوان.
وأكد أن مفهوم المسؤولية يرتبط بالحفاظ على مكانة السيمبوزيوم واستمراريته، فيما يعكس الحب والتفاني روح العمل الفني التي تتجسد في كل عمل نحتي يخلّد قيم الجمال والهوية. كما أن التطوير والاستدامة يشكلان ضمانة لمواصلة النجاح، خاصة في ظل تنامي المشاركة الفنية وتهيئة بيئة عمل محفزة على الإبداع.
واختتم بالتأكيد على أن سيمبوزيوم أسوان يجسد معادلة متوازنة تربط بين الماضي بما يحمله من إرث حضاري عريق، والحاضر بما يشهده من تطوير وتوسع، والمستقبل الذي يُبنى برؤية واعية تضمن استمرار الريادة، ليبقى الملتقى نموذجًا ثقافيًا يعكس قوة مصر الناعمة وحضورها الفني على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
برلماني: التحركات الخارجية للرئيس السيسي تعزز مكانة مصر وتحمي مصالحها
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن التحركات الدبلوماسية التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالتوازي مع المتابعة المستمرة من الحكومة للتطورات الإقليمية، تعكس قدرة الدولة المصرية على إدارة الملفات الخارجية والداخلية بكفاءة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات غير مسبوقة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن زيارة الرئيس إلى تنزانيا والنتائج التي أسفرت عنها، إلى جانب تعزيز التعاون مع جمهورية الجبل الأسود، تؤكد نجاح السياسة الخارجية المصرية في فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية والاستثمارية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة التجارة وجذب الاستثمارات وتوسيع نفاذ المنتجات المصرية إلى الأسواق الخارجية.
وأضاف أن الدولة تتحرك وفق رؤية متكاملة تجمع بين تعزيز العلاقات الدولية، ودعم الأمن القومي، وحماية الاقتصاد الوطني، مشيدًا بمتابعة الحكومة المستمرة لمخزون السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تنفيذًا لتوجيهات الرئيس السيسي، وهو ما يعكس جاهزية الدولة للتعامل مع أي تداعيات قد تفرضها الأوضاع الإقليمية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية يعكس دورها المحوري كركيزة للاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن القاهرة تواصل أداء دورها الإقليمي بمسؤولية للحفاظ على أمن المنطقة وصون مصالح شعوبها.
وقال محمد سمير أن التنسيق المستمر بين القيادة السياسية والحكومة في إدارة الملفات الخارجية والاقتصادية يمثل أحد أهم عوامل تعزيز الثقة في الدولة المصرية، ويؤكد قدرتها على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص تدعم مسيرة التنمية الشاملة.