تامر عبد الحميد (أبوظبي)

أخبار ذات صلة "أوبن إيه آي" تعزّز أمان "شات جي بي تي" بميزتين جديدتين الذكاء الاصطناعي يحسّن اكتشاف الحمل الخطير

اعتبر الفنان الإماراتي محمد الهاملي أن ألبومه الجديد «الهاملي 2026.. ون قلبي» يمثِّل نقلة عصرية في مسار الأغنية الإماراتية، ومحطة مفصلية في مشواره الفني، كونه أول فنان إماراتي يقدّم ألبوماً متكاملاً يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في التنفيذ والتوزيع الموسيقي، مؤكداً أن التجربة تعكس توجهاً فنياً واعياً نحو التجديد، من دون التفريط بروح التراث والهوية المحلية.



كسر القوالب
أوضح الهاملي أن الألبوم ثمرة سنوات من العمل والتجريب. وقال: «حرصت من خلال هذا المشروع على كسر القوالب التقليدية، وتقديم محتوى موسيقي معاصر يخاطب الأجيال، وفي الوقت نفسه يحترم الموروث الفني الذي نشأنا عليه، فالحداثة لا تعني نسيان الماضي، بل البناء عليه بروح جديدة».

تنوّع إبداعي
تعاون الهاملي في الألبوم مع نخبة من أبرز الشعراء والملحنين، بينهم عبدالله بن مقبل، عبدالهادي الهاجري، رشيد الكثيري، والشاعرة العفراء، مشيراً إلى أن هذا التنوّع الإبداعي أضفى على العمل ثراءً فنياً واضحاً. وأضاف: «العمل مع مدارس شعرية ولحنية مختلفة منح الألبوم نكهة خاصة، وأسهم في صنع حالة فنية متجددة تجمع بين العمق الإنساني للكلمة والحداثة في اللحن والتوزيع».

تحوّلات متسارِعة
حول توظيف الذكاء الاصطناعي في أغنيات الألبوم، أوضح الهاملي أنه على الرغم من عشقه للأغنيات الشعبية والطربية، فإن الفنان اليوم مطالب بمواكبة التحولات الموسيقية المتسارعة. وقال: «نعيش مرحلة موسيقية مختلفة، والجيل الجديد يتجه نحو أنماط وإيقاعات حديثة حققت انتشاراً عربياً واسعاً، لذلك وجدت أن خوض هذه التجربة سيمنحني مساحة لتقديم الأغنية المحلية بشكل معاصر يواكب الذائقة العامة».

توزيع حديث
وذكر الهاملي أن الأغنيات تم تلحينها على آلة العود، ثم تسجيل الصوت البشري، قبل أن تتولى تقنيات الذكاء الاصطناعي مرحلة التوزيع الموسيقي، حيث ساعدتني التقنيات في تقديم توزيع حديث يمزج بين الإيقاعات المحلية والموسيقى الغربية، ليخرج العمل بحلّة عصرية من دون أن يفقد هويته. وأكد أن هدفه من هذه التجربة استكشاف آفاق جديدة في صناعة الموسيقى، قائلاً: «أؤمن بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة داعمة للفنان إذا استُخدم بوعي، وأبحث دائماً عن بصمة خاصة تميزني كفنان إماراتي يحرص على الارتقاء بالمشهد الفني، والانحياز للكلمة الجميلة واللحن الصادق».

أداة مساعدة 
على الرغم من الإمكانات الكبيرة التي توفرها التقنيات الحديثة، شدّد الهاملي على أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل مكان الإنسان في الإبداع الفني، فمهما تطورت التكنولوجيا، سيبقى الإحساس البشري الأساس في الأغنية. وقال: «إن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة، لكنه لا يمتلك مشاعر الفنان ولا تجربته الإنسانية، وإنما يقدم مخرجات موسيقية مذهلة من الناحية التقنية، لكنه يظل بلا روح، وهنا يأتي دور الفنان في ضخ الإحساس، وترجمة المشاعر إلى صوت ولحن يصلان إلى قلب المستمع».

8 أغنيات
أوضح الهاملي أن «ون قلبي» يضم 8 أغنيات تحمل تنوعاً في الكلمات والألحان والأساليب الموسيقية، وأطلقه عبر قناته الرسمية على موقع «يوتيوب» وعدد من المنصات الموسيقية الرقمية، ومنها: «ون قلبي»، كلمات عبدالله بن مقبل، وألحان محمد الهاملي، «لو سليت اليوم عنكم»، كلمات وألحان الهاملي نفسه، «حظي تردى»، من روائع الشاعر الراحل أحمد الكندي، وألحان من التراث، و«لاح برقٍ»، كلمات الشاعر عبدالهادي الهاجري.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: التراث محمد الهاملي الذكاء الاصطناعي الموسيقى الفن الإماراتي الأغنية الإماراتية الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري

 

 

 

يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.

ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.

ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.

وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.

وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.

وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.

وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام


مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • اليوم.. أحمد سعد يطرح ألبومه "الفرفوش"
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي