رئيس أكاديمية الفنون: لا يمكن تنشئة جيل جديد بوعي سليم دون الانخراط في الفنون
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكدت الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، على الدور الحيوي الذي تلعبه الأكاديمية كصرح ثقافي وفني رائد في مصر والوطن العربي، وذلك خلال لقائها ببرنامج ستوديو إكسترا المذاع على قناة إكسترا نيوز.
. طقوس ودلالات" بقصر الأمير طاز.. الليلة
وأوضحت رئيس أكاديمية الفنون أن الأكاديمية تسعى للتواجد بقوة داخل مؤسسات المجتمع، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم، مشيرة إلى أنه لا يمكن تنشئة جيل جديد بوعي سليم دون الانخراط في الفنون، مؤكدة على أهمية أن تكون حصص التربية الفنية والموسيقية مواداً أساسية تساهم في صقل شخصية الطالب منذ الصغر.
ولفتت نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون إلى أن فنون الأداء هي "أم الفنون" لأنها تجمع بين الأزياء، والفن التشكيلي، والتدريب الصوتي، والمكياج، وتمنح الفرد ثقة بالنفس وتغير من أسلوب تفكيره، مستشهدة بتجربتها البحثية في "مسرحة المناهج" واستخدام الارتجال كأداة تكنولوجية حديثة لتعلم اللغات، مثل اللغة الإسبانية، مؤكدة أن الفن وسيلة تعليمية قادرة على إيصال المعلومات المعقدة بشكل سلس للصغار والكبار على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أكاديمية الفنون رئيس أكاديمية الفنون نبيلة حسن إكسترا نيوز فنون الأداء أم الفنون رئیس أکادیمیة الفنون
إقرأ أيضاً:
لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
رغم أن الشلالات الشهيرة حول العالم مثل نياجارا أو آنجل تجذب ملايين الزوار سنويا، فإن أكبر شلال على كوكب الأرض لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا سماع هديره، لأنه يقع في أعماق المحيط المتجمد الشمالي، بعيدا عن الأنظار وتحت مئات الأمتار من المياه.
ويُعرف هذا الشلال باسم “شلال مضيق الدنمارك”، ويقع بين أيسلندا وجرينلاند، حيث تتدفق عبره كميات هائلة من المياه تتجاوز 3.2 ملايين متر مكعب في الثانية، ما يجعله أكبر تدفق مائي معروف على سطح الأرض.
رغم ضخامته الاستثنائية، فإن شلال مضيق الدنمارك يظل مخفيا بالكامل تحت سطح البحر، ولا تظهر له أي علامات مرئية مثل الرذاذ أو الضجيج المرتبط بالشلالات التقليدية.
ويعود تشكل هذا الشلال البحري إلى اختلاف كثافة المياه، فالمياه الباردة والمالحة القادمة من شمال المحيط تكون أكثر كثافة من المياه الأدفأ الموجودة جنوبا، مما يدفعها إلى الغوص والانحدار على طول قاع البحر عبر حافة صخرية مغمورة، مشكلة ما يشبه شلالا عملاقا تحت الماء.
ويصل امتداد هذا الانحدار إلى نحو 11 ألفا و500 قدم، وهو ارتفاع يفوق بكثير أشهر الشلالات الموجودة على اليابسة.
وأكد علماء المحيطات وجود هذه الظاهرة خلال العقود الأخيرة باستخدام أجهزة متخصصة تقيس درجات الحرارة والملوحة وسرعة التيارات البحرية، إذ يصعب رصدها بشكل مباشر بسبب وقوعها في أعماق كبيرة.
كما كشفت القياسات وجود تدفق مستمر للمياه الكثيفة عبر قاع المحيط، وهو ما ساعد الباحثين على فهم طبيعة هذا الشلال الفريد.
ما أهمية شلال مضيق الدنمارك؟لا تقتصر أهمية شلال مضيق الدنمارك على كونه ظاهرة طبيعية مذهلة، بل يؤدي دورا محوريا في تنظيم المناخ العالمي، فالتدفق المستمر للمياه الباردة والكثيفة يسهم في تكوين تيارات المحيط الأطلسي العميقة، التي تساعد على نقل الحرارة والأكسجين والعناصر الغذائية بين مناطق مختلفة من العالم، ما يؤثر بشكل مباشر في درجات الحرارة والأنظمة البيئية البحرية.
ويحذر العلماء من أن التغيرات المناخية الحالية قد تؤثر في قوة هذا الشلال البحري، فذوبان الجليد وارتفاع كميات المياه العذبة في المناطق القطبية قد يقللان من ملوحة المياه وكثافتها، وهو ما قد يضعف حركة التدفق ويؤثر في نظام دوران المحيطات.
ويرى الباحثون أن أي تغير في هذا النظام قد ينعكس على المناخ العالمي، من خلال التأثير في درجات الحرارة ومسارات العواصف والإنتاجية البيولوجية للمحيطات.
ويبقى هذا الشلال العملاق، رغم اختفائه عن الأنظار، أحد أهم العوامل الطبيعية التي تسهم في الحفاظ على توازن مناخ الأرض وتنظيم حركة المحيطات حول العالم.