شاسوار: الشيعة مع مرشح إيران لرئاسة الحكومة المقبلة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 15 فبراير 2026 - 10:55 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال رئيس حراك “الجيل الجديد” شاسوار عبد الواحد، في حديث للصحفيين في السليمانية، يوم أمس، إن “لدينا تفاهم مع الاتحاد الوطني الكوردستاني بشأن تشكيل حكومة إقليم كوردستان، ولن نقوم بأي خطوة أحادية حتى حسم هذه المسألة مع الاتحاد الوطني كالتزام أخلاقي وسياسي”.
وأضاف أن “الاتحاد الوطني، إذا قام بخطوات أخرى، فلكل حادث حديث”، مبيناً أن “ما نراه في الوقت الحالي أن الاتحاد الوطني سعيد بوجود هذا التوازن في إقليم كوردستان”.وفي ما يتعلق بملف رئاسة الحكومة الاتحادية في بغداد، أوضح عبد الواحد أن “هذه المسألة تحسمها القوى الشيعية، وهي في الوقت الحالي لا تريد انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الكورد حتى لا تقع في موقف محرج، لأنها غير متفقة بعد”.وأشار إلى أن “الأطراف الشيعية إذا كان لها مرشح، فسيتم التصويت عليه حتى لو كان دون الأطراف الكوردية”.واستدرك، قائلاً إن “الاتفاق بين القوى الشيعية لن يكون سهلاً، لأنهم يحسبون حساب الوضع في العراق ويضعون التهديدات الأميركية بالحسبان، لكن إذا أرادوا حسم المسألة فسيقومون بذلك حتى دون الأطراف الكوردية”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الاتحاد الوطنی
إقرأ أيضاً:
مُرشّح مُعارض لإسرائيل يفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيوجيرسي
فاز آدم حماوي، وهو جندي سابق في الجيش الأمريكي من أصل فلسطيني وجراح متخصص في علاج الإصابات، ومعارض شرس لإسرائيل، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بوسط نيوجيرسي، ليخلف النائبة المتقاعدة بوني واتسون كولمان في الدائرة الثانية عشرة للكونجرس.
فاز «حماوي» من بين اثني عشر مرشحًا بدعم من شخصيات تقدمية مثل السيناتور بيرني ساندرز، الذي أيد حملة حماوي في هذه الدائرة ذات الأغلبية الديمقراطية.
كما حظي “حماوي” بدعم السيناتور الديمقراطية عن ولاية إلينوي، تامي داكوورث، التي صرحت بأنه أنقذ حياتها عندما أصيبت أثناء خدمتهما معًا في العراق.
واجه حماوي تدقيقًا بشأن علاقاته في أوائل التسعينيات بعمر عبد الرحمن، "الشيخ الكفيف" الذي أدين بتهم تتعلق بالإرهاب عام 1995، والمرتبط بتفجير مركز التجارة العالمي قبل عامين وهجمات أخرى مُخطط لها.