الوزراء يستعرض اتجاهات الإنفاق الحكومي العالمي على الزراعة خلال 5 سنوات
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
في إطار اهتمام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، برصد وتحليل المؤشرات والتقارير العالمية التي تتناول الشأن المصري أو تدخل في نطاق اهتماماته؛ تناول المركز التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، بعنوان "الإنفاق الحكومي على الزراعة 2001- 2024: الاتجاهات العالمية والإقليمية"، والذي أشار إلى أن النفقات الحكومية العالمية على الزراعة في عام 2024 قُدّرت بنحو 40 تريليون دولار بالقيمة الأسمية، ما يمثل 36% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
وباحتساب أسعار عام 2015، ارتفع إجمالي النفقات الحكومية من 17 تريليون دولار في عام 2001 إلى 34 تريليون دولار في عام 2024. وخلال هذه الفترة، شكّلت النفقات الحكومية ما بين 35% و42% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
أوضح التقرير أن النفقات الحكومية تُصنَّف وفقًا لتصنيفاتها الاقتصادية والوظيفية، مما يتيح تحليل تنفيذ الميزانية وتتبع أنماط الإنفاق بمرور الوقت. ويتميّز تصنيف وظائف الحكومة (COFOG) بعشرة أقسام رئيسية تمثل مجالات التدخل الحكومية.
ذكر التحليل أن قطاع الزراعة، الذي يندرج ضمن وظيفة الشؤون الاقتصادية، خُصص ما يُقدَّر بنحو 725 مليار دولار لقطاع الزراعة من إجمالي الإنفاق الحكومي العالمي، وهو مستوى قياسي غير مسبوق. وعند احتسابه بأسعار عام 2015، وقُدّر الإنفاق الزراعي في عام 2024 بنحو 664 مليار دولار، أي أقل بقليل من مستوى الذروة البالغ 671 مليار دولار في عام 2020، وهو أعلى مستوى مسجّل على الإطلاق.
وفي معظم البلدان، تتراوح حصة القطاع الزراعي من إجمالي الإنفاق الحكومي العالمي بين 2% و6%. وعلى الصعيد العالمي، بلغت هذه الحصة ذروتها في عام 2019 بنسبة 2.11%، ثم انخفضت إلى 1.86% في عام 2021، قبل أن تعاود الارتفاع لتصل إلى ما يقرب من 2% في عام 2024.
أفاد التقرير بأنه على المستوى الإقليمي، مثّلت آسيا غالبية الإنفاق العام العالمي على الزراعة منذ عام 2001. وفي عام 2024، استحوذت على 75% من الإنفاق الزراعي العالمي بالقيمة الأسمية، على الرغم من أن حصتها من إجمالي الإنفاق العالمي لم تتجاوز 28%، وتعود الأهمية النسبية لآسيا إلى حجمها، بينما ساهمت أوروبا بنحو 12% من الإنفاق الزراعي العالمي، لكنها استحوذت على حصة كبيرة بلغت 32% من إجمالي الإنفاق العالمي. وبالمثل، بلغت حصة الأمريكتين 10% من الإنفاق الزراعي العالمي، و35% من إجمالي الإنفاق العالمي. في حين ساهمت أفريقيا وأوقيانوسيا بنسبة 2%، و1% على التوالي من الإنفاق الزراعي العالمي.
وفي خلال الفترة (2023-2024)، تصدرت بوتان (9.6%)، وبنغلاديش (8.6%)، وملاوي (8.6%)، وجمهورية أفريقيا الوسطى (7.4%)، وإسواتيني (7.0%) قائمة الدول من حيث نسبة الإنفاق الحكومي المُوجه للزراعة من إجمالي الإنفاق العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء الإنفاق الزراعي الإنفاق الحكومي مركز المعلومات من إجمالی الإنفاق النفقات الحکومیة الإنفاق الحکومی على الزراعة فی عام 2024
إقرأ أيضاً:
إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
حقق فيلم إذما، بطولة الفنان أحمد داود، سلمى أبو ضيف، أمس الإثنين مليونًا و330 ألفًا و865 جنيها في شباك دار العرض السينمائي.
أبطال فيلم إذما
الفيلم من بطولة أحمد داود وسلمى أبو ضيف وجيسيكا حسام الدين وحمزة دياب، مع ظهور خاص للفنانة بسنت شوقي، في توليفة تجمع بين جيل الشباب وأسماء لها حضور مميز على الساحة الفنية.
العمل من تأليف وإخراج محمد صادق، الذي يقدم من خلاله تجربة مختلفة تميل إلى الطابع الفلسفي المشوّق، بينما يتولى الإنتاج هاني أسامة من خلال شركة The Producers، بالتعاون مع شركتي Film Clinic وShofha Production، ما يعكس حجم الإنتاج وتنوع الرؤى المشاركة في تقديم الفيلم.
وكانت الشركة المنتجة لفيلم “إذما” كشفت عن الإعلان الرسمي للعمل، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائية خلال موسم عيد الأضحى 2026، في خطوة أثارت اهتمام الجمهور ومحبي الأعمال ذات الطابع الغامض والتشويقي، خاصة مع الأسماء المشاركة في البطولة وملامح القصة غير التقليدية.
ويحمل الإعلان جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق، حيث يتضمن ظهورًا خاصًا لعدد من النجوم، من بينهم محمد فراج وسوسن بدر ومحمد محمود، ما يضيف للعمل ثقلًا فنيًا ويزيد من ترقب الجمهور لعرضه.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “عيسى الشواف”، رجل في السادسة والثلاثين من عمره، يعيش حياة عادية قبل أن تنقلب رأسًا على عقب بعد تلقيه رسالة غامضة من نفسه في الماضي، وتحديدًا قبل 18 عامًا.
هذه الرسالة الغريبة تفتح أمامه أبوابًا من الذكريات المنسية، وتقوده إلى لغز قديم يتعلق بلعبة كنز كان قد نسيها تمامًا، لتبدأ رحلة مليئة بالأسرار والتفاصيل غير المتوقعة.
ومع تصاعد الأحداث، تعود إلى حياة عيسى صديقة طفولته “سيرا”، لتشاركه رحلة البحث وفك شفرات الماضي، حيث تتداخل الذكريات مع الحاضر في سياق درامي مشوّق، يمزج بين الغموض والجانب الإنساني، ويطرح تساؤلات حول الزمن والاختيارات وتأثير الماضي على الحاضر.