أمل جديد.. دواء تجريبي يقلل خطر وفاة النساء بسبب سرطان قاتل
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
وشملت الدراسة 30 امرأة مصابة بسرطان المبيض، توقفت استجابتهن لأدوية العلاج الكيماوي المعتمدة على البلاتين كخط أول، مع ارتفاع مستويات بروتين مرتبط بالسرطان في الدم يُعرف باسم (سي إيه-125).
تلقّت جميع المريضات علاجا قياسياً بدواء (جيمسيتابين)، بينما تلقت نصفهن أيضاً دواء (إليناجين) من إنتاج شركة (كيور لاب أونكولوجي) على شكل حقنة عضلية تُؤخذ مرة واحدة أسبوعياً.
وأظهرت النتائج أن المريضات اللواتي تناولن إليناجين عشن مدة أطول بشكل ملحوظ؛ إذ تجاوز متوسط البقاء على قيد الحياة 25 شهراً، مقارنة بنحو 13 شهراً لدى من تلقين جيمسيتابين وحده.
وقال الباحثون في بيان: «عدة مريضات عشن لسنوات أطول من المدة المتوقعة في هذا النوع من الحالات». وأظهرت الدراسة أن إضافة دواء إليناجين خفضت خطر الوفاة بنحو 60%، بحسب رويترز.
وأوضح قائد الدراسة، الدكتور سيرجي كراسني من مركز إن.إن ألكساندروف الوطني للسرطان في مينسك عاصمة روسيا البيضاء: «اللافت في هذه النتائج ليس فقط زيادة فترة البقاء على قيد الحياة، بل تحققها من دون آثار سمية إضافية ومن دون الحاجة إلى مؤشر حيوي بعينه».
ويحتوي دواء إليناجين على بروتين يُعرف باسم (بي 62/إس.كيو.إس.تي.إم 1)، ويُعتقد أنه يقلل الالتهاب المزمن ويحفز استجابة مناعية تساعد الجسم على مهاجمة الأورام.
وأضاف كراسني أن تأثير الدواء يشير إلى جدوى «نهج علاجي مختلف جذرياً، يدعم الجسم بيولوجياً بدلاً من الاكتفاء بتكثيف العلاج الكيماوي».
وتراوحت مدة العلاج من أقل من شهر إلى أكثر من 30 شهراً، ووجد الباحثون أن استمرار تناول الدواء لفترة أطول ارتبط بقوة بمدة بقاء أطول على قيد الحياة بعد إيقافه.
وأعلنت الشركة أنها تخطط لإجراء تجارب أكبر في الولايات المتحدة. ونُشرت تفاصيل التجربة في (الدورية الدولية لسرطان النساء)، ومن المقرر عرض النتائج في 27 فبراير شباط خلال اجتماع الجمعية الأوروبية لأورام النساء في كوبنهاغن
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.