بعد زيارة السيسي.. وزيرا خارجية مصر والإمارات يبحثان الوضع في غزة قبل اجتماع مجلس السلام
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- بحث وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي، مع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الإمارات، الوضع في غزة، ودعم مساعي التهدئة إقليميا، خلال اتصال هاتفي، وذلك بعد أيام من "زيارة أخوية" أجراها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إلى أبوظبي، التقى خلالها الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، مساء السبت، إن "الاتصال تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الوزيران قوة الروابط الأخوية التي تجمع مصر ودولة الإمارات، والاهتمام المشترك بمواصلة تعزيز مجالات التعاون القائمة والاستفادة من الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين".
وأضاف بيان وزارة الخارجية المصرية أن الوزيرين بحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث أكدا "أهمية العمل الجماعي لتجنب اتساع رقعة التوتر في المنطقة، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة، وتهيئة المناخ للحلول السياسية والدبلوماسية، بما يحد من احتمالات التصعيد ويسهم في صون الأمن الإقليمي واستقرار دول المنطقة".
وأردفت الوزارة أن الاتصال تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد الوزيران "ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية".
وأردف البيان أن الوزيرين تناولا "الاستعدادات لاجتماع مجلس السلام المرتقب"، حيث أكدا على أهمية استمرار التنسيق العربي والإسلامي لدعم جهود تثبيت التهدئة ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومن جانبها، قالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، مساء السبت: "عبدالله بن زايد يبحث خلال اتصال هاتفي مع معالي الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، العلاقات الأخوية بين مصر والإمارات، إضافةً إلى مجمل التطورات الإقليمية والأوضاع في المنطقة".
وكان السيسي أجرى، الاثنين الماضي، "زيارة أخوية" إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وعقد مباحثات مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
وقالت الرئاسة المصرية إن الزيارة تأتي "تأكيدًا على حرص الزعيمين على مواصلة ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وتعزيز التشاور والتنسيق بشأن القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
وتُعد هذه الزيارة الأولى للرئيس المصري إلى الإمارات منذ يونيو/حزيران عام 2025.
أمريكاإيرانالإماراتمصرالبرنامج النووي الإيرانيالخارجية المصريةالشرق الأوسطالشيخ محمد بن زايددونالد ترامبعبدالفتاح السيسيغزةنشر الأحد، 15 فبراير / شباط 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: البرنامج النووي الإيراني الخارجية المصرية الشرق الأوسط الشيخ محمد بن زايد دونالد ترامب عبدالفتاح السيسي غزة بن زاید
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.