استثمارات الإمارات في أفريقيا تتجاوز 110 مليار دولار
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
قال وزير الدولة في الخارجية الإماراتية الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان إن استثمارات الإمارات في القارة الإفريقية بين عامي 2019 و2023 تجاوزت 110 مليارات دولار، مضيفا أن دولة الإمارات استثمرت 4.5 مليار دولار لتسريع مشاريع الطاقة النظيفة في القارة الافريقية.
وقال الشيخ شخبوط بن نهيان:
مع انعقاد رؤساء الدول والحكومات في أديس أبابا، سينصبّ التركيز - وبحق - على تحويل الطموح إلى تنفيذ.
وخلال العام الماضي، سافرتُ على نطاق واسع عبر القارة الأفريقية، والتقيتُ بقادة وروّاد أعمال وصانعي سياسات يركّزون على تحقيق النتائج الاقتصادية. وفي أسواق متنوعة، برز موضوع ثابت: بات التكامل التجاري، وتوسّع البنية التحتية، وزيادة القدرة في قطاع الطاقة، والإدارة الفعّالة للمياه، يُنظر إليها على نحو متزايد باعتبارها الأسس اللازمة لنمو مستدام وشامل.
وبات يُنظر إلى أفريقيا بشكل متزايد باعتبارها قارة تشهد تحولًا قائمًا بالفعل، بما يقدّم فرصًا متنامية لمن هم مستعدون للانخراط في مستقبلها الديناميكي. ومع امتلاكها أسرع نمو سكاني في العالم، واتساع أسواق المستهلكين، وتكامل قاري عبر "منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية" AfCFTA، تدخل أفريقيا مرحلة أعمق من الاندماج الاقتصادي والطموح الصناعي.
ومن ثم، فالسؤال ليس ما إذا كانت الفرص موجودة، بل: من هم الشركاء المستعدون للاستثمار على المدى الطويل وبهدف واضح؟
ولكي تنجح الشراكات، يجب ربط السياسة التجارية بالاستثمار في البنية التحتية وتطوير الطاقة وقطاعات النمو المستقبلية. إن المقاربات المتكاملة العابرة للقطاعات ضرورية لتحقيق تحول هيكلي حقيقي. وتتطلب التنمية المستدامة أطرًا منسّقة تربط بين رأس المال واللوجستيات والطاقة والمياه والتكنولوجيا.
وهذا هو النهج الذي سعت دولة الإمارات إلى تعزيزه في أنحاء القارة نهج يقوم على الشراكات الموثوقة والصداقة والمصداقية ورؤية مشتركة للتقدم المستدام. واليوم، تُعد الإمارات من بين أبرز المستثمرين العالميين في أفريقيا، في انعكاس لتنامي الروابط الاقتصادية والثقة الراسخة. ومع استثمارات تزيد على 110 مليارات دولار بين عامي 2019 و2023 – منها أكثر من 70 مليار دولار في قطاعات الطاقة والقطاعات الخضراء والمتجددة – تُظهر مشاركة الإمارات التزامًا مستقبلي التوجّه بالتنمية طويلة الأمد وبنمو قادر على الصمود.
وتظل التجارة ركيزة محورية في هذه الشراكة. وخلال الأعوام القليلة الماضية، أبرمت الإمارات 35 اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة (CEPAs) عالميًا، بما في ذلك مع 10 من الاقتصادات الأفريقية الرئيسية. وتتجاوز هذه الاتفاقيات خفض الرسوم الجمركية وإلغائها، لتشمل أيضًا التعاون في البنية التحتية والطاقة والابتكار والاستثمار. وعلى المستوى الثنائي، يتيح ذلك كذلك فتح قطاعات الخدمات بما يسمح للشركات على جانبي الشراكة بالاستفادة من نقاط القوة لديها مع نفاذ جديد إلى الأسواق.
والنتائج تتحدث عن نفسها. فقد قفزت التجارة مع كينيا إلى مستويات غير مسبوقة، ما يعكس توسعًا قويًا عامًا بعد عام. ومع سيراليون، تبني اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي وُقّعت مؤخرًا جدًا على فترة قياسية من التبادل الثنائي، بما يؤكد مسارًا متناميًا ومستدامًا. وبشكل جماعي، توسّع هذه الاتفاقيات نفاذ الأسواق وتعزز الشراكات التجارية طويلة الأمد، لا سيما حين تدعمها مواءمة تنظيمية ولوجستيات حديثة.
وتُعد "منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية" حجر الزاوية في أجندة 2063، إذ تهدف إلى إطلاق التجارة البينية داخل أفريقيا. واليوم، لا تتجاوز نسبة تجارة أفريقيا مع نفسها نحو 10% فقط، مقارنة بأكثر من 60% في أوروبا وآسيا. ولا تتمثل العقبة في نقص الطموح، بل في ضعف الربط والاتصال. فخفض الرسوم الجمركية لا يمكن أن يحقق النتائج إذا لم تتمكن السلع من التحرك بكفاءة عبر الحدود.
ولهذا أعطت الإمارات أولوية للاستثمار في قطاع اللوجستيات، خصوصًا الموانئ والطرق، للمساعدة في وضع الأساس لتعزيز التجارة الإقليمية.
في السنغال، يُعد ميناء ندايان المدعوم إماراتيًا بقيمة 1.2 مليار دولار أكبر استثمار خاص في تاريخ البلاد، بما يعزز قدرات اللوجستيات في غرب أفريقيا. وفي أنغولا، تستثمر "مجموعة موانئ أبوظبي" 380 مليون دولار لتوسعة محطة لواندا. وفي الوقت نفسه، تدعم التمويلات التيسيرية الإماراتية في كينيا ومالي مشاريع طرق وريّ عقب اتفاقيات ثنائية وُقّعت العام الماضي. وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز البنية التحتية وتمكين التجارة ودعم المرونة الاقتصادية طويلة الأمد.
وتظل الطاقة عاملًا حاسمًا بالقدر ذاته. ولمواكبة الديناميكية الريادية في أفريقيا، دفعت الإمارات مبادرات مثل "اتحاد 7" (Etihad 7)، التي تهدف إلى إيصال الكهرباء المتجددة إلى 100 مليون شخص في أفريقيا بحلول 2035، وبرنامج "مصدر" لأفريقيا بقيمة 10 مليارات دولار لنشر قدرة 10 غيغاواط من الطاقة الشمسية والرياح عبر القارة. إضافة إلى ذلك، أطلقت الإمارات في 2023 "مبادرة الاستثمار الأخضر لأفريقيا" بقيمة 4.5 مليارات دولار، لدعم أكثر من 50 مشروعًا للطاقة النظيفة في أفريقيا تشمل الطاقة الشمسية والرياح والطاقة الحرارية الأرضية وتخزين البطاريات والهيدروجين الأخضر. وفي توغو، طورت شركة "أميا باور" محطة الشيخ محمد بن زايد للطاقة الشمسية بقدرة 50 ميغاواط، لتزويد أكثر من 220 ألف منزل بالطاقة. وفي إثيوبيا، سيوفر اتفاق مزرعة الرياح "عيشة 1" الذي وُقّع في 2024 قدرة 300 ميغاواط، بما يتيح الطاقة لنحو 4 ملايين أسرة.
وتوضح مشاريع بهذا الحجم كيف يمكن لاستثمارات الطاقة أن تدعم نموًا طويل الأمد.
كما سيتشكل مسار نمو أفريقيا أيضًا عبر دورها في الاقتصاد الرقمي العالمي. ومن خلال مبادرة "تطوير الذكاء الاصطناعي في أفريقيا" بقيمة مليار دولار، التي أُطلقت خلال قمة مجموعة العشرين، تدعم الإمارات الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية، وتحسين الخدمات الحكومية، ورفع الإنتاجية، وتحديث الاقتصاد. وتضع هذه المبادرة أفريقيا كشريك مستقبلي في التقنيات الناشئة، بما يساعد على ضمان أن التحول الرقمي يدعم نموًا شاملًا.
أما الأمن المائي فهو ركيزة أساسية أخرى للتنمية طويلة الأمد في أفريقيا، وأولوية جرى إبرازها ضمن موضوع الاتحاد الأفريقي لهذا العام، الذي يركز على "ضمان توافر المياه بشكل مستدام وأنظمة صرف صحي آمنة لتحقيق أهداف أجندة 2063". وتعمل الإمارات على تعزيز شراكتها مع الدول الأفريقية لدفع التقدم في أولويات المياه الرئيسية، وبالشراكة مع السنغال، ستستضيف الإمارات بشكل مشترك "مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026"، الذي سينعقد في أبوظبي في نهاية هذا العام.
وتزداد معالم آفاق أفريقيا طويلة الأمد وضوحًا. فالتكامل التجاري المستدام، وتعزيز الروابط بين الشعوب، وتوسيع قدرة الطاقة، وبنية تحتية قادرة على الصمود، والاستعداد الرقمي؛ كلها ستلعب دورًا محوريًا في تحقيق أهداف أجندة 2063.
وتظل دولة الإمارات ملتزمة بأداء دور طويل الأمد كشريك موثوق للتنمية والاستثمار في أفريقيا – عبر مواءمة رأس المال مع الأولويات الوطنية، ودعم رؤية مشتركة واستشرافية للازدهار والاستقرار والنمو المستدام.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أديس أبابا أفريقيا القارة الأفريقية دولة الإمارات منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية أجندة 2063 الطاقة الشمسية الهيدروجين الأخضر الاقتصاد الرقمي الذكاء الاصطناعي أخبار الإمارات الإمارات وأفريقيا الشيخ شخبوط بن نهيان أديس أبابا أفريقيا القارة الأفريقية دولة الإمارات منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية أجندة 2063 الطاقة الشمسية الهيدروجين الأخضر الاقتصاد الرقمي الذكاء الاصطناعي أخبار الإمارات البنیة التحتیة ملیارات دولار ملیار دولار طویلة الأمد فی أفریقیا أجندة 2063 أکثر من
إقرأ أيضاً:
بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول أبحاث مكافحة الشيخوخة وإطالة العمر إلى أحد أبرز المشاريع العلمية المدعومة من الدولة، من خلال مبادرة تبلغ قيمتها 26 مليار دولار تشمل تطوير علاجات جينية، وطباعة ثلاثية الأبعاد للأعضاء الحيوية، وتقنيات زراعة الأعضاء داخل الحيوانات.
و سعي بوتين لمواجهة آثار التقدم في العمر أصبح في روسيا أولوية للدولة تعتمد على وسائل متنوعة تشمل طباعة الأعضاء، واستخدام الخنازير الصغيرة، والتعرض لدرجات حرارة شديدة الانخفاض.
و يقود المشروع الروسي شخصيتان مقربتان من بوتين هما ابنته ماريا فورونتسوفا، المتخصصة في علم الغدد الصماء والمشرفة على برامج الجينات المدعومة حكومياً، والعالم الفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف للأبحاث النووية.
وأصبح كوفالتشوك، وهو شقيق يوري كوفالتشوك الحليف المقرب لبوتين، العقل الفكري وراء مشروع إطالة العمر الروسي. وقد دافع عن فكرة أن العلم سيمكن البشر قريباً من إصلاح واستبدال أجزاء أجسامهم بشكل مستمر.
وقال لوسائل إعلام روسية: "من الصعب الحديث عن الخلود، لكن قدرة الإنسان على إصلاح جسده ستزداد من دون شك".
العلماء الروس ينجحوا في تنفيذ المشروع
ويقول العلماء الروس إنهم نجحوا بالفعل في طباعة نسيج غضروفي بشري وغدة درقية لفأر، مع السعي إلى تحقيق استبدال أعضاء بشرية كاملة بحلول عام 2030. كما يجري الحديث عن جدول زمني مماثل لتنمية الأعضاء داخل الخنازير.
وأكد المكتب الصحفي للكرملين أن "هناك مجموعة واسعة من البرامج العلمية الجاري تنفيذها في هذا المجال داخل روسيا، وتحظى هذه المشاريع بدعم الدولة، وتشارك فيها مؤسسات علمية وبحثية عديدة".
وفي أبريل الماضي، أعلنت الحكومة الروسية أن علماءها يطورون علاجاً جينياً يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، ضمن مبادرة "تقنيات جديدة للحفاظ على الصحة"، وهي خطة بقيمة 26 مليار دولار أطلقها بوتين لتعزيز طول العمر.
وركز العلماء الروس العاملون ضمن البرامج الحكومية على تقنيتين رئيسيتين هما الطباعة الحيوية، أي طباعة الأنسجة الحية بتقنية ثلاثية الأبعاد، وزراعة الأعضاء بين الأنواع، أي تنمية أعضاء بشرية داخل خنازير صغيرة يُعتقد أنها متوافقة وراثياً مع البشر.
الحكومة الروسية تدعم مكافحة الشيخوخةوقال نائب وزير العلوم الروسي دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل، إن هذا العلاج "يمثل أحد أكثر المسارات الواعدة في مكافحة الشيخوخة".
كما تشمل المبادرة تطوير أعضاء بشرية داخل المختبرات لزراعتها لاحقاً، وهي إحدى الأفكار التي تحدث عنها بوتين خلال لقائه مع الرئيس الصيني شي جين بينج، ويأمل البرنامج، الذي أُطلق عام 2024، في إنقاذ نحو 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد الحالي.
وقال ألكسندر أوستروفسكي، أحد رواد الطباعة الحيوية في روسيا: "إذا لم تكن هناك منشورات علمية، فلا توجد نتائج حقيقية، وربما ينبغي النظر إلى هذه التصريحات باعتبارها طموحات أو أحلام".
وغادر أوستروفسكي روسيا بعد الغزو الشامل لأوكرانيا، وباع شركته التي تتعاون حالياً مع الحكومة. وأضاف: "من المستحيل إجراء العلم في عزلة"، في إشارة إلى العقوبات التي قطعت جزءاً كبيراً من التعاون العلمي الروسي مع الغرب. وتابع: "ربما يخبرون بوتين بما يريد سماعه للحصول على التمويل".
كما ربط كوفالتشوك، العالم الفيزيائي قائد المشروع الروسي، بين أبحاث إطالة العمر والرؤية الأوسع للكرملين بشأن الصراع الحضاري مع الغرب. ففي خطاب أثار جدلاً عام 2015، حذر من أن الغرب يتجه نحو خلق "بشر خدّام" يمكن التحكم فيهم والتلاعب بتكاثرهم ووعيهم الذاتي.
وأشاد كوفالتشوك بفيلم سوفيتي صدر عام 1968 بعنوان "الموسم الميت"، يصور مؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مع أطباء نازيين سابقين للسيطرة على البشرية. وكان بوتين قد قال إن هذا الفيلم ألهمه للانضمام إلى جهاز الاستخبارات السوفيتي (كي جي بي).
وكان خافينسون، الذي حصل على أحد أرفع الأوسمة الروسية من بوتين تقديراً لإنجازاته الطبية، قد قال إنه يسعى إلى إطالة عمر زعيم قد يؤدي رحيله إلى أزمة في روسيا. كما اعتبر أن العمر الطبيعي للإنسان يجب أن يصل إلى 120 عاماً مستنداً إلى نصوص دينية.
و في لقاء داخل الكرملين عام 2018، نصح المستشار النمساوي آنذاك سيباستيان كورتس بتجربة غرفة العلاج بالتبريد، وهي أشبه بساونا معكوسة يتعرض فيها الجسم لدرجات حرارة قد تصل إلى ناقص 170 درجة فهرنهايت. وروى كورتس لاحقاً دهشته من حماس بوتين أثناء شرحه فوائد الوقوف عارياً داخل الغرفة المتجمدة بشكل منتظم.
بوتين يسعى لمقاومة الشيخوخةوبوتين، البالغ من العمر 73 عاماً، أمضى عقوداً في بناء صورة الرجل القوي بدنياً من خلال مشاهد الصيد عاري الصدر، ولعب الهوكي، وركوب دراجات هارلي ديفيدسون بملابس سوداء ضيقة لإبراز صورة الزعيم الذي لا يشيخ.
لكن خلف هذه الصورة تكمن شخصية شديدة القلق من التدهور الجسدي. وخلال جائحة فيروس كورونا 19 فرض بوتين إجراءات حجر معقدة شملت أنفاق التعقيم وفترات عزل طويلة للزوار، كما أصبحت طاولاته الطويلة الشهيرة رمزاً للمسافة السياسية والخوف من الجراثيم.
كما أثارت وسائل إعلام روسية وغربية تكهنات بشأن خضوعه لإجراءات تجميلية مع ازدياد نعومة ملامحه بمرور الوقت.
ويبلغ معظم مساعدي بوتين وحلفائه المقربين أعماراً تتجاوز السبعين، بمن فيهم أفراد عائلة كوفالتشوك وشخصيات نافذة مثل يوري أوشاكوف وسيرجي تشيميزوف ونيكولاي باتروشيف.
ويعكس سعي بوتين لمقاومة الشيخوخة تقليداً أقدم لدى الحكام الروس. ففي عشرينيات القرن الماضي، جذبت تجارب العالم السوفيتي ألكسندر بوجدانوف المتعلقة بنقل الدم لاستعادة الشباب اهتمام الكرملين، قبل أن يتوفى نتيجة تلك التجارب عن عمر 55 عاماً.
والتقط ميكروفون مفتوح حديثاً جانبياً بين الرئيسين بوتين وشي في بكين، سبتمبر الماضي، عن زراعة الأعضاء وإمكان أن يعيش البشر حتى 150 عاماً.
ولا تزال روسيا تعاني من واحد من أعلى معدلات الوفيات بين الدول المتقدمة. ويبلغ متوسط العمر المتوقع للرجال نحو 68 عاماً، مقارنة بنحو 76 عاماً في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عاماً في أجزاء واسعة من أوروبا الغربية.