تحذير أوروبي من استخدام الغذاء سلاحا في حرب هجينة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
دعا المفوض الأوروبي للزراعة كريستوف هانسن أوروبا أن تكون متيقظة لخطر استخدام سلاسل الإمداد الغذائي سلاحا، وقال إن الاعتماد على الإنتاج الغذائي الخارجي سيجعل الاتحاد الأوروبي عرضة للخطر، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال هانسن -أمس السبت- في مؤتمر ميونيخ للأمن: "تعتبر روسيا الحبوب نفطها الثاني.
وخلال مناقشة حول القدرة على الصمود في وجه استخدام الغذاء سلاحا، قال هانسن إنه إذا كان بلد ما يعتمد على واردات الغذاء من روسيا "فهذا أمر خطير".
حرب هجينةوأشار هانسن إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتمد بشكل كبير على واردات الأسمدة من روسيا وبيلاروس، الأمر الذي وضع التكتل "في وضع خطير جدا"، وقال:"لا أريد أن نقع في التبعيات نفسها فيما يتعلق بإنتاج الغذاء".
وأضاف: "علينا أن ننظر إلى التأثير العالمي لاستخدام الغذاء سلاحا".
وتابع المفوض الأوروبي: "علينا أن نعترف بأن هذا جزء من حرب هجينة غالبا ما أهملناها لأن ذلك كان يناسبنا أكثر، لكننا نحتاج في هذه الأوقات الحرجة إلى نقلها إلى المستوى التالي".
وأكد أنه "إذا كنت تتحدث عن الأمن دون التطرق إلى الغذاء، فأنت لا تغطي إلا نصف ساحة المعركة".
وتهدف روسيا إلى زيادة الصادرات الزراعية 50% بحلول 2030.
وترغب البلاد في زيادة صادراتها من الحبوب إلى 80 مليون طن بحلول العام نفسه من 53 مليون طن في موسم التسويق 2024-2025.
وتبلغ التوقعات الرسمية لصادرات الحبوب في موسم التسويق الحالي 50 مليون طن، وفق رويترز.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
متحدثة برنامج الأغذية العالمي في لبنان: لبنان يعاني أزمة أمن غذائي كبرى
قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن اليوم، وبعد نحو 3 أشهر من التصعيد، ما بدأ كأزمة نزوح يتحول تدريجيًا إلى أزمة أمن غذائي أوسع، وهذا ما تؤكده أحدث البيانات والتحليلات، متابعة: "نحن نشهد ارتفاعًا فعليًا في أعداد الأسر التي تعاني من صعوبة في تأمين الغذاء".
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه للأسف، فإن المؤشرات واضحة جدًا، فأحدث تحليل للأمن الغذائي يُظهر أن نحو 1 مليون و240 ألف شخص في لبنان يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين أبريل وأغسطس، وهذا يعني أن شخصًا واحدًا من كل 4 أشخاص تقريبًا في البلاد يعاني من انعدام الأمن الغذائي.
الغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلادوتابعت: "ما نشهده اليوم هو تراجع قدرة الناس على شراء الغذاء. فالغذاء ما زال متوافرًا في العديد من مناطق البلاد، لكن تكلفته أصبحت أعلى بكثير بالنسبة إلى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تأثرت بالنزوح".