رئيس برلمانية المؤتمر بالشيوخ: الخطة القومية لمكافحة الأورام تحتاج سياسات واضحة ومحاسبة حقيقية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أكد النائب السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر، خلال كلمته بالجلسة العامة بـ مجلس الشيوخ أن الخطة القومية لمكافحة الأورام تُعد من الملفات الوطنية الحيوية التي لا تحتمل الاكتفاء بالشعارات أو البيانات العامة، بل تتطلب سياسات واضحة، ومؤشرات قياس دقيقة، وآليات محاسبة حقيقية لضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وطرح النائب السعيد غنيم عددًا من التساؤلات الرقابية المباشرة للحكومة، حول الجدول الزمني التنفيذي للخطة القومية لمكافحة الأورام، ومؤشرات الأداء التي سيتم الاعتماد عليها لقياس نجاحها، مؤكدًا أهمية وضوح الرؤية التنفيذية والتقييم المستمر لمراحل التطبيق.
وتساءل عن آليات ضمان التوسع الفعلي في برامج الكشف المبكر، خاصة في القرى والمناطق النائية، وما إذا كان هناك تمويل مستدام لهذه البرامج أم أنها تعتمد على مبادرات مؤقتة غير مستمرة.
كما طالب النائب السعيد غنيم بكشف استراتيجية الدولة لتوطين صناعة أدوية الأورام والمستلزمات الطبية المرتبطة بها، ونسبة الاعتماد الحالية على الاستيراد، وخطط تقليل هذه النسبة بما يعزز الأمن الدوائي الوطني.
وأشار إلى أهمية دمج الخطة القومية لمكافحة الأورام مع منظومة التأمين الصحي الشامل والعلاج على نفقة الدولة، لضمان عدم حرمان أي مريض من الحصول على العلاج بسبب التكلفة المالية.
وتساءل عن وجود قاعدة بيانات وطنية دقيقة لمرضى الأورام، تتيح التخطيط العلمي وتوزيع الموارد بشكل عادل، مع تحديد الجهة المسؤولة عن تحديث هذه البيانات ومراقبتها.
واختتم النائب كلمته بالتساؤل حول حجم الإنفاق السنوي المخصص لمكافحة الأورام ومصادر التمويل، مؤكدًا أن مكافحة الأورام ليست مجرد ملف صحي، بل قضية إنسانية ووطنية تستوجب أعلى درجات الشفافية، ومطالبًا الحكومة بإجابات واضحة والتزامات زمنية محددة أمام مجلس النواب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المؤتمر الشيوخ مكافحة الأورام
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.