إنجاز تاريخي جديد لنادي بتروجت في بطولة الألعاب العربية لتنس الطاولة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
يواصل نادي بتروجت لتنس الطاولة كتابة التاريخ بحروف من ذهب، بعدما حقق إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل بطولاته المشرف، وذلك خلال مشاركته في بطولة الألعاب العربية بإمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
. رونالدو يقترب من الرحيل عن النصر
وتمكن فريق نادي بتروجت من تحقيق العلامة الكاملة، بعد أداء قوي ومميز طوال منافسات البطولة، تُوّج بالحصول على ثلاث ميداليات ذهبية وكأس البطولة، في تأكيد جديد على ريادة النادي وسيطرته على منصات التتويج عربيًا وإفريقيًا ومحليًا.
ويُعد نادي بتروجت النادي الوحيد في مصر الذي نجح في تحقيق هذه الرباعية التاريخية خلال موسم واحد، بعدما جمع بين بطولة الأندية الإفريقية، بطولة الأندية العربية، بطولة الألعاب العربية، وبطولة الدوري المصري.
وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ تنس الطاولة المصرية، يعكس حجم العمل الكبير داخل منظومة النادي، والدعم المستمر من مجلس الإدارة، والجهاز الفني والإداري، والإصرار الكبير من اللاعبات على تحقيق البطولات ورفع اسم النادي ومصر عاليًا في كل المحافل.
وأكدت الأستاذة هبة خليل، عضو مجلس الإدارة والمشرف العام على تنس الطاولة، أن هذا الإنجاز يُعد إنجازًا تاريخيًا يُحسب لمنظومة تنس الطاولة بنادي بتروجت، ويُجسد حجم الجهد المبذول والعمل الجماعي داخل القطاع، مشيدةً بروح اللاعبات والجهاز الفني والإداري طوال الموسم.
ويتكون الجهاز الفني للفريق البترولي من المدير الفني ياسر صبحي، المدرب العام محمود إبراهيم، مدرب السيدات خالد حسن، وضم الفريق اللاعبات مروة الهضيبي، فرح عبد العزيز، مريم الهضيبي، نور صلاح، ووعد محمد، والجهاز الإداري يتكون من المدير الادارى مصطفى محمود كامل، الاداري محمود محمد مصطفى، الإدارية سمية محمد حسن، ومدرب الأحمال محمد الفقي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بتروجت تنس الطاولة الألعاب العربية لتنس الطاولة الألعاب العربیة لتنس الطاولة نادی بتروجت تنس الطاولة
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.