مُرحّبة بالفنانين الأجانب.. وزيرة الثقافة تتحدّث بـ 3 لغات في ختام ملتقى أسوان الدولي للنحت
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
في أجواء احتفالية تعكس مكانة مصر الثقافية وريادتها الفنية، رحبت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بالفنانين الأجانب المشاركين في ختام الدورة الثلاثين لسمبوزيوم أسوان الدولي للنحت، مؤكدة اعتزاز الدولة المصرية باستضافة هذا الحدث الفني العريق.
وحرصت الوزيرة على مخاطبة الحضور بثلاث لغات، في رسالة واضحة تعكس الطابع الدولي للملتقى، وتعزز قيم الحوار والتبادل الثقافي بين مصر ومختلف دول العالم.
وخلال تفقدها معرض نتاج أعمال الدورة، أشادت بالمستوى الفني المتميز للأعمال المعروضة، مؤكدة أنها تجسد عمق الحضارة المصرية وتبرز تأثر الفنانين المشاركين ببيئة أسوان الفريدة وطبيعتها الملهمة. وأوضحت أن السمبوزيوم يمثل منصة عالمية لإبراز ريادة مصر في فن النحت، الذي يُعد أحد أقدم الفنون المرتبطة بتاريخها وحضارتها، وركيزة أساسية لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الحضور الثقافي المصري دوليًا.
كما أكدت الوزيرة أن استمرار تنظيم هذا الحدث يعكس إيمان الدولة بأهمية دعم الفنون التشكيلية، وتشجيع المواهب الشابة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الفني والثقافي، بما يسهم في إثراء الحركة الإبداعية، وترسيخ مكانة أسوان كأحد أبرز مراكز الإبداع الفني في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.