محافظ القليوبية يشارك في مؤتمر «الجمهورية الخامس 2026» ويؤكد استمرار مسيرة التنمية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
شارك المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في فعاليات مؤتمر «الجمهورية الخامس 2026»، الذي عُقد تحت عنوان «12 عامًا من الكفاح والعمل.. السيسي بناء وطن»، وذلك بحضور نخبة من الوزراء والمحافظين ورؤساء الهيئات والمؤسسات الوطنية وعدد من الشخصيات العامة.
وأكد محافظ القليوبية أن المؤتمر يعكس حجم ما تحقق من إنجازات نوعية وشاملة في مختلف القطاعات على مدار السنوات الماضية، ويجسد رؤية الدولة المصرية نحو بناء جمهورية حديثة قائمة على أسس التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية وتعزيز جودة الحياة للمواطنين، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار المحافظ إلى أن محافظة القليوبية شهدت طفرة تنموية ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، شملت تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الطرق والمحاور، والتوسع في مشروعات الإسكان والخدمات، إلى جانب دعم قطاعات الصحة والتعليم والاستثمار، بما يسهم في تحقيق التنمية المتوازنة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لأبناء المحافظة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل بروح الفريق الواحد، وتعزيز التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة، لمواصلة تنفيذ خطط التنمية وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، بما يلبي تطلعات المواطنين ويعزز مكانة الدولة المصرية إقليميًا ودوليًا.
واختُتمت فعاليات المؤتمر بالتأكيد على أهمية توحيد الجهود الوطنية لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة بما يحقق مستقبلًا أكثر ازدهارًا واستقرارًا للشعب المصري.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اخبار القليوبية التنمية وبناء الجمهورية الجديدة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء محافظ القليوبية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الإثنين الأول من يونيو، في الجلسة الوزارية المعنونة "تعزيز التعاون الاقتصادي – تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث استعرض الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين جمهورية كوريا والدول الأفريقية بما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الوزير عبد العاطي في كلمته، أن القارة الأفريقية تمتلك مقومات واعدة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، في ظل ما تزخر به من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة، مشيراً إلى أن معالجة التحديات المرتبطة بالسلم والأمن والتنمية تتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية، وتعزيز التصنيع، ونقل وتوطين التكنولوجيا، ودعم جهود التكيف مع التغير المناخي وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، فضلاً عن دعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، مشدداً على أهمية تعزيز فعالية النظام الدولي متعدد الأطراف وإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية وبنوك التنمية متعددة الأطراف على توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر الكامل للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.
كما أشار وزير الخارجية إلى أهمية الشراكة الكورية–الأفريقية باعتبارها نموذجاً واعداً للتعاون التنموي، مؤكداً الحرص على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي من خلال تبادل الخبرات وبناء شراكات قائمة على التكامل والمنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أهمية مواصلة الانخراط في برامج التعاون الثلاثي مع كوريا الجنوبية في الدول الأفريقية من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، فضلاً عن دعم التعاون الكوري مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار، ووكالة الفضاء الأفريقية، ومركز تميز النيباد المعني بالمرونة المناخية.
كما تناول وزير الخارجية ملف الأمن المائي، مؤكداً أنه يمثل تحدياً وجودياً لمصر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمنها القومي، ومشدداً على أهمية الالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون بين الدول، مبرزاً أهمية التعاون في مجالات الإدارة المستدامة للموارد المائية باعتباره أحد المحاور الواعدة ضمن الشراكة الإفريقية–الكورية.
وفي ختام كلمته، استعرض الوزير الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين–أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية منتصف العام، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة الفاعلة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.