“الخيرية الهاشمية” تبدأ بتصنيع وتركيب وتوزيع المنازل المتنقلة من داخل غزة
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
#سواليف
أعلنت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن البدء بتصنيع وتجهيز وتركيب وتوزيع المنازل المتنقلة (الكرفانات) من داخل قطاع غزة، ضمن برامج الإيواء الطارئة المخصصة لدعم العائلات المتضرّرة، في ظل التحديات الإنسانية المتفاقمة وانعدام مقومات السكن الآمن.
ويأتي تنفيذ هذا التدخل الإنساني بالكامل من داخل القطاع استجابةً للواقع الميداني القائم، وحرصًا على تسريع وتيرة الاستجابة وضمان استمرارية عمليات الإيواء، حيث بدأت الأفرقة الفنية المحلية، بإشراف وتنسيق مباشر من الهيئة، بأعمال التصنيع والتجميع والتركيب والتسليم وفق أولويات إنسانية معتمدة تستهدف الأسر الأشد احتياجًا.
وأكّدت الهيئة أن اعتماد آلية العمل من داخل غزة يعكس مرونة الاستجابة وجاهزية البدائل التشغيلية، بما يضمن وصول الدعم دون تأخير، وتحويل الخطط إلى تدخلات ملموسة تحفظ كرامة الأسر المتضررة وتعزز استقرارها المؤقت.
مقالات ذات صلة زلة موظف نشر صورة على “لينكد إن” تفضح تفاصيل برنامج تجسس إسرائيلي 2026/02/15وقال الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، حسين الشبلي، إن تنفيذ أعمال التصنيع والتركيب والتوزيع من داخل القطاع يشكّل خطوة عملية لتعزيز فاعلية برامج الإيواء، مؤكدًا أن الهيئة ماضية في توسيع نطاق هذا التدخل بما يتناسب مع حجم الاحتياج، وبالتنسيق مع الشركاء المحليين والجهات الداعمة.
وأشار إلى أنّ هذه الجهود تُنفَّذ بالتعاون مع عدد من الشركاء، من ضمنهم الحملة الأردنية للإغاثة، ضمن أطر تنظيمية تضمن جودة التنفيذ واستدامة الأثر.
وأكّدت الهيئة أن باب التبرع ما يزال مفتوحًا لدعم برامج الإيواء وتمكينها من توفير المزيد من المنازل المتنقلة، بما يسهم في توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية داخل قطاع غزة.
ويأتي هذا الجهد في إطار الدور الإنساني الذي يضطلع به الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في دعم الشعب الفلسطيني، حيث تواصل المملكة، عبر مؤسساتها الإنسانية، أداء واجبها الإنساني تجاه الأشقاء في مختلف الظروف.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: من داخل
إقرأ أيضاً:
ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
صراحة نيوز – عقدت في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، اليوم الثلاثاء، ندوة بعنوان “الحروب المستقبلية”، بمشاركة اللواء الركن المتقاعد عبدالله شديفات، واللواء الركن المتقاعد هلال الخوالدة، والعميد الركن جعفر أبو ربيحة، بحضور آمر الكلية ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه.
وهدفت الندوة إلى استشراف ملامح حروب المستقبل والوقوف على التطورات المتسارعة في الوسائل والأساليب المستخدمة في الصراعات الحديثة، والتي يُتوقع أن تعتمد بصورة متزايدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والأنظمة المتقدمة والقدرات السيبرانية.
وتناولت الندوة عددا من المحاور المتخصصة، أبرزها تطور الحروب عبر أجيالها المختلفة، وانتقالها من حروب الجيل الأول وصولاً إلى حروب الجيل الخامس (الحروب الهجينة)، إضافة إلى مناقشة احتمالية ظهور جيل سادس من الحروب في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والفضاء السيبراني، وانعكاسات ذلك على طبيعة الصراعات المستقبلية وبيئاتها العملياتية.
وفي ختام الندوة، دار حوار موسع بين المحاضرين والدارسين، جرى خلاله الإجابة عن أسئلتهم واستفساراتهم وتبادل الآراء حول أبرز التحديات والفرص التي تفرضها التحولات المتسارعة في طبيعة الحروب المعاصرة والمستقبلية.