خفقان غير مبرر.. علامات على نبض القلب قد تكشف اضطراب الغدة الدرقية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
يشير أطباء الغدد الصماء إلى أن التغيرات غير الطبيعية في نبض القلب قد تكون من العلامات المبكرة لاضطراب الغدة الدرقية، حتى قبل ظهور الأعراض التقليدية المرتبطة بالوزن أو التعب المزمن.
. عمرو محمود ياسين يفجر مفاجأة عن أزمة تتر "وننسى اللي كان"
وتلعب الغدة الدرقية دورًا أساسيًا في تنظيم معدل الأيض ووظائف القلب والأوعية الدموية من خلال إفراز هرمونات تؤثر على سرعة ضربات القلب وقوة انقباضه وعند زيادة نشاط الغدة، قد يعاني الشخص من تسارع ضربات القلب أو الشعور بالخفقان، بينما قد يؤدي قصور الغدة إلى بطء النبض والشعور بالإجهاد العام.
ويؤكد الأطباء أن بعض المرضى يلاحظون عدم انتظام ضربات القلب أو الشعور بنبض قوي ومفاجئ دون سبب واضح، وهي مؤشرات تستدعي الفحص الطبي، خاصة إذا ترافقت مع أعراض أخرى مثل التعرق الزائد، تغير الوزن غير المبرر، أو اضطرابات النوم.
كما تشير الدراسات إلى أن اضطرابات الغدة الدرقية قد تؤثر على ضغط الدم ومستويات الطاقة والتركيز، ما يجعل التشخيص المبكر أمرًا ضروريًا لتجنب المضاعفات المرتبطة بالقلب والجهاز العصبي.
وينصح المتخصصون بإجراء تحاليل هرمونات الغدة الدرقية عند ملاحظة تغيرات مستمرة في نبض القلب أو أعراض غير مفسرة، خاصة لدى النساء أو من لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الغدة.
ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يعيدا توازن الهرمونات ويحسّنا وظائف القلب بشكل ملحوظ، ما يساهم في الوقاية من مضاعفات صحية طويلة الأمد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نبض القلب الغدد الصماء اضطراب الغدة الدرقية القلب والأوعية الدموية تسارع ضربات القلب ضربات القلب الغدة الدرقیة
إقرأ أيضاً:
فاكهة شهيرة تحمي من أمراض القلب
يعد التفاح من الفواكه الشهية الغنية بالفوائد الصحية التى تساعد في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
ووفقا لموقع draxe نكشف لكم علاقة التفاح بأمراض القلب.
أظهرت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يتناولون المزيد من الأطعمة النباتية الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة يعانون من التهابات أقل، وبالتالي يكون لديهم خطر أقل للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
يُعرف نوع معين من الألياف الموجودة في التفاح، وهو البكتين، بفوائده الكبيرة في خفض مستويات الكوليسترول بشكل طبيعي وقد أشارت الأبحاث إلى أن التفاعلات بين الألياف والبوليفينولات الموجودة في التفاح تلعب دورًا هامًا في مؤشرات صحة القلب، مما يجعله من أفضل الأطعمة الخافضة للكوليسترول .
أظهرت دراسةٌ تابعت البالغين على مدى 15 عامًا أن زيادة تناول الفواكه والخضراوات يرتبط عمومًا بانخفاض خطر الوفاة لأي سبب، وكذلك بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كما توجد أدلةٌ على أن الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة قد تُسهم في الوقاية من السكتات الدماغية، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وداء الرتوج، وارتفاع ضغط الدم.
كشفت دراسة عشوائية مضبوطة أجريت عام 2020 أن تناول تفاحتين يومياً ساعد البالغين الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول على تحسين مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية .